″تريدون تجنيد أئمتنا لحسابكم كي يقولوا ما يروق لكم″ | بريـد القـراء | DW | 21.03.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

"تريدون تجنيد أئمتنا لحسابكم كي يقولوا ما يروق لكم"

من قضية بتأهيل الأئمة المسلمين في أوروبا والمشاكل التي تواجه علمية السلام على ضوء الاستيطان وخلافات الأطراف المعنية، مرورا بهزيمة ساركوزي في الانتخابات الأخيرة، كانت هذه أبرز المواضيع التي تناولتها تعليقات القراء.

default

السلام عليكم أنا بلا شك أحترم الحضارة والثقافة الألمانية فهي حضارة عريقة، ولكن لدي تحفظ على تاريخ ألمانيا، فنحن لم ننسى الحربين العالميتين الأولى والثانية، وكم من الضحايا وقعوا فيها (...) أما نحن كمسلمين فلم يعرف في تاريخنا إبادات لأي طائفة أو ديانة من أهل الكتاب تعيش في ديارنا وأوطانا، فاليهود والمسيحيون يعيشون بيننا (...)، ونحن لم نوكل مهمة تأهيل القساوسة إلى وزارة الأوقاف الإسلامية لتأهيلهم في أي بلد إسلامي، ولا أدري ما هذا العلم الذي سيحصل عليه أئمتنا من المدارس المسيحية الكاثوليكية، وما هو وجه الشبه بين الدين الإسلامي والكاثوليكية، أنتم باختصار تريدون تجنيد أئمتنا لحسابكم ليقوموا بقول ما يروق لكم من خلال خطبهم بالمساجد ودروسهم المعدة سلفا من قبلكم (...)"، كان هذا تعليق على مقال: "تأهيل الأئمة في ألمانيا وفرنسا تتنازعه متطلبات الاندماج "والعقليات السائدة" في المساجد".

محمد - سوريا

"تراجع مصداقية عملية السلام"

من المشاكل التي تواجه علمية السلام على ضوء سياسة الاستيطان وخلافات الأطراف المعنية، مرورا بتأهيل الأئمة المسلمين في أوروبا وهزيمة ساركوزي في الانتخابات الأخيرة، كانت هذه أبرز المواضيع التي تناولتها تعليقات القراء.

تعليقا على مقال "رفع الإغلاق في الضفة وإبقاء حالة التأهب في القدس الشرقية"، "للأسف بدأ الدور الأوربي في عمليه سلام الشرق الأوسط بالانحسار لصالح محاولات دفع المنطقة إلي حد الاصطدام، ويرجع ذلك لأسباب أهمها الأزمة الاقتصادية التي لم تبدأ اشد فصولها باعتقادي. هناك أيضا تراجع في مصداقية عمليه السلام أمام قوى اليمين من الطرفين العربي والإسرائيلي. وللأسف وبعد التقارب الأوروبي - الأميركي لتقاسم الكعكة العراقية والأخطاء المتكررة في أفغانستان فقدَ نجم العدالة الأوروبية رونقه وخرج عن مداره".

محمد - مصر

وعود السلام الأمريكية وإسرائيل

"السلام عليكم، كنت أظن أن الشجب والاستنكار من خصائص الساسة العرب تجاه إسرائيل، لكن هذا الأمر انتقل من الساسة العرب إلى الإدارة الأمريكية التي تتفنن إسرائيل (...) في توجيه الإهانات لها، فمن إهانة وفد الكونجرس الأمريكي في زيارته الأخيرة لإسرائيل إلى الاستهتار بالسيد بايدن نائب الرئيس الأمريكي بإعلان بناء المستوطنات الجديدة قبل أن يغادر إسرائيل (...)، هنا ضربت الحكومة الإسرائيلية عرض الحائط بكلامه ووعوده للسلطة الفلسطينية (...)"، كان هذا تعليق محمد من سوريا على مقال "الاستيطان الإسرائيلي: عقبة دائمة في وجه السلام؟".

محمد - سوريا

"تحقيق السلام عن طريق الضغط المتواصل على حكومة نتنياهو"

وحول نفس الموضوع علق عماد من فلسطين بالقول: "تحية طيبة وبعد إلى أسرة تحرير دويتشه فيله، اعتقد وبدون شك إن نتنياهو غير مقتنع بالسلام نهائيا وما يهمه هو إرضاء الإتلاف اليميني، وإذا نظرنا وتمعنا في أعضاء حكومته من ليبرمان الى يشاى وريفلين، هؤلاء كلهم يمين متطرف ولا يمكن تحقيق السلام معهم إلا بضغوط متواصلة".

عماد - فلسطين

الاختطاف في اليمن والحلول

وتعقيبا على الحوار مع وزير الخارجية اليمني حول قضايا الاختطاف وتداعياتها على اليمن، أود القول بأن "الاختطاف عمل مشين وعادة سيئة شوهت سمعة يمننا الحبيب ولابد من القضاء عليه أولا عبر قيام الندوات والتوعية عبر الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب عن آثار الاختطاف على المجتمع بكل الجوانب، وثانيا عن طريق تطبيق القانون بحزم دون تهاون أو تفاوض، وأخيرا نبذ الفاعلين بكل السبل".

عارف - اليمن

هزيمة حزب ساركوزي في الانتخابات الإقليمية

وفي تعليق على "هزيمة حزب ساركوزي أمام الاشتراكيين في الانتخابات الإقليمية"، "وبعد التحية أرى بأن سياسة ساركوزي تبدو غير ناجعة، قلاقل ومشاكل اقتصادية ومظاهرات صاخبة، فهو لم يستطيع معالجة مشاكل الواقع الحالي التي تمر بها فرنسا والعالم، ويبدو أنه في حيرة من أمره، وهنا تُحمّل المسؤولية لحزبه أيضا، لابد له من تغييرات جوهري وإيجاد حلول آنية وطويلة المدى أيضا، بدلا من أن يضع الكمادة على الجرح ولا يستعمل الدواء النافع والمفيد، إن الأزمة التي تمر بها فرنسا جعلت ساركوزي وحزبه في مأزق صعب الخروج منه، إلا إذا أعاد حساباته وعاود قراءة الواقع قراءة متأنية مستعينا بتجارب الآخرين ليتخلص من عبء الأزمة الاقتصادية العالمية وأعباء مشاكل داخلية أصبح الفرد الفرنسي أو المواطن الفرنسي يشعر بها. كما يجب عليه وبسرعة معالجة ملف المهاجرين لأنهم يشكلون جزءا كبيرا من المجتمع الفرنسي (...)".

بو بكر - الجزائر

إعداد - ابراهيم محمد

حلقة جديدة من رسائلكم التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأي الموقع.