تركيا وفنزويلا ـ تحالف جديد؟ | سياسة واقتصاد | DW | 31.01.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

تركيا وفنزويلا ـ تحالف جديد؟

بعد الأزمة في كراكاس يظهر تقارب بين تركيا وفنزويلا، وحتى جوانب اقتصادية مثل تجارة الذهب تلعب دورا مهما في التقارب. ورغم اختلاف الإديولوجيات بين البلدين فإن التشابه بين رئيسي الدولة حاصل.

بعدما أعلن خوان غوايدو في الأسبوع الماضي في كراكاس نفسه الرئيس الانتقالي، ظهر رجب طيب اردوغان من بين زعماء الدول القلائل الذين عبروا هاتفيا عن دعمهم للرئيس الحالي في فنزويلا، نيكولاس مادورو. ويبدو أن اردوغان رد الجميل لمادورو الذي أعلن عن تضامنه مع اردوغان بعد المحاولة الانقلابية في 15 تموز/ يوليو 2016.

ويبدو أن اردوغان قال لمادورو على الهاتف "أخي، ابق صامدا". لكن الدعم الذي حصل عليه مادورو من تركيا لا يقتصر فقط على رئيس الدولة. فالكثير من القراء في العالم عبروا عبر المواقع الاجتماعية عن دعمهم. وهاشتاغ #WeAreMaduro كان موجودا في كل مكان ـ وغالبية التسجيلات جاءت من تركيا. ففيما يخص موضوع مادورو تبقى غالبية اليساريين وأنصار اردوغان في تركيا بدون استثناء على رأي واحد. وليس مفاجئا أن يعطي مادورو أول مقابلة بشأن "أزمة غوايدو" لقناة تلفزة تركية.

مصالح سياسية واقتصادية

سركان بايرام رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الفنزويلية ونائب عن حزب العدالة والتنمية. بالنسبة إليه تبقى المصالح السياسية والاقتصادية وراء تكثيف العلاقات بين البلدين. ويقول بايرام:" تركيا ترد على أن رئيس دولة منتخب من 68 في المائة من السكان يراد إزاحته بوسائل غير ديمقراطية". ويبقى غوايدو الذي أعلن نفسه الرئيس الانتقالي شخصا تفرضه "قوى عالمية".

تجارة ذهب مزدهرة بسرعة

ويشرح بايرام أن تركيا تعمل من أجل توسيع التجارة ليس فقط مع فنزويلا. وحسب معهد الإحصائيات التركي تم في 2018 استيراد معادن ثمينة بقيمة 900 مليون دولار من فنزويلا. وفي 2017 لم تستورد تركيا من فنزويلا معادن ثمينة. وفي السنة الماضية أعلنت الحكومة الفنزويلية أنها تعتزم التوقف عن تنقية المعادن في سويسرا، بل في تركيا لتجنب بعض الرسوم الدولية.

 Venezuela | Recep Tayyip Erdogan zu Besuch (Reuters/M. Quintero)

زيارة اردوغان إلى كراكاس في ديسمبر 2018

وتعكس وتيرة الزيارات المتبادلة  أيضا التقارب الحاصل بين البلدين. ومنذ الزيارة الأولى لمادورو إلى تركيا في تشرن الأول/ أكتوبر 2016 حصلت زيارات بين زعيمي الدولتين حتى ديسمبر 2018. وعندما كان اردوغان مؤخرا في طريق العودة من قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين تحدث خلال توقفه في كراكاس منتقداً  الولايات المتحدة الأمريكية وشاجباً العقوبات الدولية المفروضة على فنزويلا.

"اردوغان يريد تحسين سمعته"

بالنسبة إلى الصحفي متين يغين لا توجد أسباب اقتصادية خلف اهتمام اردوغان بمادورو، إذ أن الرئيس التركي يتتبع هدفين. فمن جهة "حاول اردوغان قبل مدة لعب مشاكس الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق. وهذه السمعة يريد تقويتها. كما أنه يريد البرهنة لأنصاره أنه يقف إلى جانب المقهورين".

إرس أكجاميشي خبيرة في شؤون أمريكا اللاتينية بجامعة سلجوق تعتقد أن دعم اردوغان لمادورو يعود لأسباب خطابية، إذ أن اردوغان يتطلع إلى صقل صورة "ضحية الانقلاب". ورغم الإيديولوجيات المختلفة بين الشخصين، إلا أن هناك تشابها بين اردوغان ومادور، كما أن البلدين يعانيان من مشاكل اقتصادية ويتسمان بموقفهما المنتقد للولايات المتحدة الأمريكية.

دوافع مادورو

ويفيد خبراء أن الدافع الرئيسي لاقتراب مادورو من تركيا هو الوضع الإنساني المتردي بسبب الأزمة المالية. فالمساعدات الغذائية من تركيا مهمة بالنسبة إلى فنزويلا.

جنغيش أوزبيك/ م.أ.م

 

مختارات