تركيا: سنعيد مقاتلي داعش لدولهم حتى إذا ألغت جنسياتهم | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 04.11.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تركيا: سنعيد مقاتلي داعش لدولهم حتى إذا ألغت جنسياتهم

دعت تركيا ألمانيا لاستعادة مقاتلين "دواعش" تحتجزهم أنقرة. ويُعتقد أن 100 من أعضاء "داعش" المعتقلين مواطنون ألمان. وقال وزير داخلية تركيا إن بلده "ليست فندقًا لعناصر داعش من مواطني الدول الأخرى"، وأنها ستعيدهم إلى بلادهم.

جدد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو اليوم الإثنين (4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019) تصريحاته بأن بلاده ستعيد أسرى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) إلى دولهم حتى إذا ألغيت جنسياتهم، منتقدا نهج الدول الأوروبية بشأن القضية.

وقال صويلو للصحفيين "سنعيد من هم في قبضتنا، لكن العالم خرج بطريقة جديدة الآن: إسقاط جنسياتهم... هم يقولون إنه تجب محاكمتهم حيث اعتقلوا. أتصور أن هذا معيار جديد للقانون الدولي". وأضاف "لا يمكن قبول هذا. سنعيد أعضاء داعش الذين في أيدينا إلى بلدانهم سواء ألغيت جنسياتهم أم لا".

وتصريحات صويلو موجهة إلى العديد من الدول- بما في ذلك هولندا والدنمارك والمملكة المتحدة- التي اتجهت إلى تجريد أعضاء تنظيم داعش، من ذوي الجنسية المزدوجة، من جنسيتهم أو رفضت إعادتهم إلى أوطانهم.

وكان وزير الداخلية التركي قد قال قبل يومين إن بلاده "ليست فندقًا لعناصر داعش من مواطني الدول الأخرى". وأضاف في تصريحات في أنقرة أن تركيا نقلت عناصر "داعش" الأجانب الذين جرى ضبطهم في رأس العين وتل أبيض، خلال عملية "نبع السلام"، إلى سجون محصنة بمنطقة عملية "درع الفرات"، شمالي سوريا. وتابع أنه بعد احتجاز هؤلاء لفترة في تلك السجون، سيتم إرسالهم إلى البلدان التي ينتمون إليها. وإجمالاً ، تريد تركيا إرسال ما يصل إلى 1300 "جهادي" أجنبي إلى بلدانهم الأصلية - كثير منهم إلى أوروبا.

مطالب بإعادة 20 ألمانيا داعشيا

وطالبت تركيا ألمانيا باستعادة 20 معتقلاً لديها من "الدواعش"، الذين يحملون الجنسية الألمانية، وفقًا لتقارير لوسائل إعلام. وقال فخر الدين ألتون مدير الاتصالات بمكتب الرئيس التركي أردوغان لصحيفة "شتوتغارتر ناخريشتن" الألمانية في مقابلة نُشرت اليوم الإثنين "نحتاج إلى التعاون الكامل والشراكة النشطة من قبل حلفائنا في الحرب على الإرهاب".

وطبقا لألتون فقد تم إلقاء القبض على أربعة ألمان من مقاتلي "داعش"، منذ الحملة العسكرية التركية (نبع السلام) على وحدات حماية الشعب الكردية بشمال شرق سوريا، التي انطلقت في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول. وقبل ذلك كان هناك 16 مواطنا ألمانيا آخر انضموا إلى الجماعة الإرهابية (داعش) معتقلين بالفعل في السجون التركية.

مشاهدة الفيديو 01:53

لماذا لم تسترجع المانيا لحد الآن مواطنيها ممن قاتلوا في صفوف داعش؟

"نحو 100 ألماني داعشي معتقلين في السجون"

ورفضت العديد من الدول الأوروبية عودة مقاتلي داعش وزوجاتهم وأراملهم، الذين تحتجزهم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد. وحذرت تلك الدول من إعادة مواطنيها، الذين ذهبوا للقتال من أجل "خلافة" داعش في سوريا والعراق، خوفًا من ردود الفعل السياسية وصعوبة جمع الأدلة لإدانتهم وخطر الهجمات المتطرفة في الداخل.

وفي يونيو/ حزيران، وافق البرلمان الألماني على تغيير في القانون للسماح للمواطنين مزدوجي الجنسية بفقدان جنسيتهم إذا قاتلوا من أجل ميليشيا إرهابية أجنبية. ولن يتم تطبيق القانون الجديد بأثر رجعي، بمعنى أن الذين انضموا إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" بالفعل أو تم أسرهم لن يفقدوا جنسيتهم.

وبالإضافة إلى المعتقلين في تركيا، تحتجز القوات الكردية السورية حوالي 11000 مقاتل من داعش في السجون في شمال شرق سوريا، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من النساء والأطفال من أفراد أسرهم. حوالي خمس مقاتلي داعش، الذين تعتقلهم القوات الكردية في شمال شرق سوريا يُعتقد أنهم أوروبيون. ووفقًا لوزارة الداخلية الألمانية، تم سجن أكثر من 80 عضوًا من داعش في سوريا والعراق.

ص.ش/ح.ز (رويترز، د ب أ، DW)

مختارات