تركيا جهود تركية أوروبية لإبرام هدنة في إدلب | أخبار | DW | 14.09.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تركيا جهود تركية أوروبية لإبرام هدنة في إدلب

قالت تركيا إنها تتحدث مع كل أطراف الصراع السوري لمنع القوات الحكومية من شن هجوم شامل على إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، فيما اتفق مسؤولون من تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا في اسطنبول على ضرورة التوصل إلى حل سياسي.

 قال وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو اليوم (الجمعة 14 أيلول/ سبتمبر 2018)  إن تركيا تواصلت مع وزراء خارجية عدة دول وتتواصل مع "كل الأطراف في سوريا"، لمنع القوات الحكومية من شن هجوم شامل على إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة

وأضاف أوغلو "نبذل جهودا للتوصل لوقف لإطلاق النار في إدلب" وكرر دعوة تركيا لتنفيذ عمليات محددة الأهداف ضد المتشددين بما يشمل هيئة تحرير الشام بدلا من شن هجوم عشوائي شامل.

في سياق متصل، قال المتحدث الرئاسي التركي إبراهيم كالين إنّ مسؤولين من تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا اتفقوا في محادثات في اسطنبول اليوم الجمعة على أن أي هجوم على منطقة إدلب ستكون له عواقب خطيرة وأنه يجب التوصل إلى حل سياسي.

وأضاف كالين أن النزوح الجماعي للاجئين من سوريا سيكون مشكلة ليس لبلاده فقط وإنما للاتحاد الأوروبي أيضا. وقال للصحفيين "ما نتوقعه هو الحفاظ على الوضع الراهن في إدلب لحماية المدنيين وعدم التسبب في أزمة إنسانية".

وأرجأت الخلافات بين تركيا وروسيا هجوما للقوات الحكومية من أجل استعادة إدلب، آخر معقل للمعارضة المسلحة في سوريا، لكن هذا التأجيل قد يكون قصيرا إذا تم التوصل لاتفاق حول مصير الفصائل التي تسيطر على المحافظة، بحسب محللين.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف قوله إنّ بلاده ستواصل قصف أهداف عسكرية في محافظة إدلب السورية إذا كانت هناك حاجة لذلك ولكنها ستنشئ أيضا ممرات آمنة للسماح للمدنيين بالفرار.

وأضاف لافروف الذي كان يتحدث خلال زيارة لبرلين أن القوات الجوية الروسية ستدمر ما وصفه بمنشآت صنع أسلحة الإرهابيين في إدلب بمجرد أن ترصد مكانها، ولكنها ستشجع أيضا اتفاقات المصالحة المحلية.

م.م/ ع.ج.م (رويترز)

مختارات

إعلان