تركيا تستدعي السفير الأمريكي بعد تصويت الكونغرس على ″مذابح الأرمن″ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 30.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تركيا تستدعي السفير الأمريكي بعد تصويت الكونغرس على "مذابح الأرمن"

وسط علاقات متوترة بين أمريكا وتركيا أقر مجلس النواب الأمريكي في خطوة تاريخية قرارا بالاعتراف رسميا بـ"الإبادة الجماعية للأرمن" على يد الإمبراطورية العثمانية. وهي خطوة أغضبت تركيا وسارعت باستدعاء السفير الأمريكي بأنقرة.

Armenien Genozid-Gedenkstätte Zizernakaberd in Jerewan (picture-alliance/imageBROKER/Bildverlag Bahnmüller)

جرفان بأرمينيا- النصب التذكاري للأرمن ضحايا العهد العثماني

 قالت وكالة الأناضول للأنباء المملوكة للدولة إن وزارة الخارجية التركية استدعت السفير الأمريكي في أنقرة ديفيد ساترفيلد اليوم الأربعاء (30 أكتوبر/ تشرين الأول 2019) بعد تصويت مجلس النواب الأمريكي لصالح الاعتراف بقتل الأرمن قبل نحو قرن من الزمن بوصفه إبادة جماعية ودعوة المجلس إلى فرض عقوبات بسبب توغل تركيا في سوريا.

وأدان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو "اعتراف النواب الأمريكي بالمزاعم الأرمنية حول أحداث 1915". وكتب على موقع تويتر :"هذا القرار المخزي الذي اتخذه من يستغلون التاريخ في السياسة، في حكم العدم بالنسبة لحكومتنا وشعبنا".

كما أدان العقوبات المرتبطة بالعملية العسكرية في سوريا، وكتب على تويتر :"أحبطنا مكيدة كبيرة عبر عملية نبع السلام، والذين يعتقدون أنهم سينتقمون منا بمثل هذه القرارات مخطئون".

وأيد مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة قرارا يعترف بأن عمليات القتل الجماعي التي تعرض لها الأرمن قبل 100 عام إبادة جماعية في تصويت رمزي لكنه تاريخي.
ووافق المجلس الذي يهيمن عليه الديمقراطيون بأغلبية 405 أصوات مقابل 11 صوتا على القرار الذي يؤكد أن سياسة الولايات المتحدة التي تعتبر مقتل 1.5 مليون أرمني على يد الإمبراطورية العثمانية خلال الفترة من 1915 إلى 1923 إبادة جماعية. ولم يتضح بعد مصير التشريع في مجلس الشيوخ، إذ لم يتحدد بعد موعد لإجراء تصويت مماثل.

وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إنها تشرفت بالانضمام إلى زملائها في "إحياء ذكرى إحدى أكبر الفظائع في القرن العشرين: القتل المنهجي لأكثر من مليون ونصف من الرجال والنساء والأطفال الأرمن على يد الإمبراطورية العثمانية".

ويعتبر الأرمن أن القتل الجماعي لشعبهم بين عامي 1915 و1917 يرقى إلى مصاف الإبادة، وهو ادعاء لا تعترف به سوى نحو 30 دولة وتنفيه تركيا بشدة.

وأتبع النواب الأميركيون الغاضبون الاعتراف بـ"الابادة الارمنية" بصفعة ثانية لأنقرة من خلال تمرير قانون يفرض عقوبات على تركيا بسبب عمليتها العسكرية ضد الاكراد.

وتعثرت على مدى عقود في الكونجرس تشريعات تعترف بالإبادة الجماعية للأرمن لمخاوف من أن تعقد العلاقات مع تركيا وبسبب الضغوط الشديدة التي مارستها حكومة أنقرة على واشنطن.

غير أن المشرعين الأمريكيين يستشيطون غضبا من تركيا منذ شهور بسبب شرائها منظومة دفاع صاروخي روسية في تحد للعقوبات الأمريكية، ولتوغلها في الآونة الأخيرة في شمال سوريا لمحاربة المقاتلين الأكراد بعدما سحب ترامب فجأة القوات الأمريكية من المنطقة.

تنديد تركي سريع

وتقبل تركيا بأن كثيرا من الأرمن الذين كانوا يعيشون في الإمبراطورية العثمانية قتلوا في اشتباكات مع القوات العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى، لكنها تشكك في الأرقام وتنفي حدوث القتل على نحو ممنهج أو أنه يمثل إبادة جماعية. وتعتبر أنقرة أن التدخل الخارجي في هذه القضية تهديد لسيادتها.

وسارعت تركيا بالتنديد بالتشريع الذي أقره مجلس النواب الأمريكي، قائلة إن قرار الإبادة الجماعية "يخلو من أي أساس تاريخي أو قانوني... وباعتباره خطوة سياسية بلا معنى فإنه موجه فحسب إلى جماعات الضغط الأرمنية وتلك المناهضة لتركيا".

ص.ش/و.ب (رويترز، أ ف ب، د ب أ)

مواضيع ذات صلة