تركيا تدعو روسيا وإيران إلى قمة جديدة بخصوص سوريا | أخبار | DW | 27.08.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تركيا تدعو روسيا وإيران إلى قمة جديدة بخصوص سوريا

بدأ العد العكسي لقمة ثلاثية تجمع كلا من تركيا وروسيا وإيران حول سوريا. وفيما أُعلن سابقا أن القمة ستعقد في تبريز، أعلنت مصادر تركية استنادا للقصر الرئاسي أن إيران ستحتضنها. تأتي القمة في ظل مخاوف على وضع المدنيين بإدلب.

ذكرت مصادر صحفية أن الحكومة التركية دعت روسيا وإيران إلى المشاركة في قمة جديدة بخصوص سوريا، تنعقد في السابع من أيلول/سبتمبر المقبل. وذكرت صحيفة "حرييت" التركية اليوم الاثنين (27 آب/ أغسطس 2018)، استنادا إلى القصر الرئاسي التركي، أن من المنتظر أن تنعقد هذه القمة في إطار عملية أستانا، في العاصمة الإيرانية طهران.

وأوضح التلفزيون الرسمي التركي (تي آر تي) أن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيتوجه إلى إيران في السابع من أيلول/سبتمبر لإجراء محادثات حول سوريا وسيحضر القمة مع روسيا وايران". يأتي ذلك فيما تتجه الأنظار إلى مدينة إدلب السورية ووضع المدنيين فيها.

إذ تتخوف تركيا من هجوم لقوات النظام السوري على إدلب، أحد أواخر معاقل المعارضة بالقرب من الحدود التركية. وتتوقع أنقرة أن يؤدي الهجوم إلى وقوع ضحايا مدنيين وحدوث موجة جديدة من تدفق اللاجئين السوريين صوب الأراضي التركية. يذكر أن هناك قوات تركية متمركزة في محافظة إدلب.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ووزير الدفاع التركي خلوصي أكار التقيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في الأسبوع الماضي. من جانبه، قال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين إن القمة " يجري التحضير لها ومن الممكن أن تنعقد في طهران"، ولم يصدر من إيران تأكيد لذلك حتى اليوم.

وكان قد أُعْلِنَ في طهران في الأسبوع الماضي أن إيران تخطط لاستقبال قمة "مهمة" بخصوص سوريا مع روسيا وتركيا، دون تحديد مواعيد، كما أُعْلِنَ أن من المنتظر أن تنعقد هذه القمة في مدينة تبريز. بدورها أفادت شبكة "إن تي في" الخاصة أن القمة ستعقد في تبريز (شمال) وليس في طهران.

وفي موضوع ذي صلة أفادت تصريحات صادرة في فرنسا بتأجيل قمة رباعية أخرى كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد اعلن عنها، وكان من المنتظر أن يشارك في هذه القمة ألمانيا وروسيا وفرنسا إلى جانب تركيا.

أ.ح/ع.ش (د ب أ)

مواضيع ذات صلة