ترحيب أوروبي بالإفراج عن الرهينتين الأسبانيين | سياسة واقتصاد | DW | 24.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ترحيب أوروبي بالإفراج عن الرهينتين الأسبانيين

وصول الرهينتين الاسبانيين إلى برشلونة بعد احتجازهما تسعة أشهر من قبل تنظيم القاعدة في بلدان المغرب، تنظيم القاعدة يتحدث عن الاستجابة لبعض مطالبه، وصحيفتان اسبانيتان تتحدثان عن دفع فدية مقابل الإفراج عنهما.

default

أعرب رئيس الحكومة الأسبانية خوسيه ثاباتيرو عن سعادته وشكره للدول التي ساهمت في عملية الإفراج عن الرهينتين الأسبانيين روكي باسكول وألبرت فيلالتا. وأضاف ثاباتيرو بأن ذلك يضع حدا لعميلة إرهابية كان من الأفضل أن لا تقع أبدأ. أما تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي فأعلن على لسان أحد مسؤوليه في تسجيل صوتي بثته صحيفة "الباييس" بأن الإفراج جاء مقابل الاستجابة لبعض مطالبه معتبرا بأن ذلك درسا على فرنسا أن تتعلمه.

وفي بروكسل رحب الاتحاد الأوروبي بالإفراج عن الرهينتين على لسان كريستالينا جيورجيفا مفوضة الاتحاد لشؤون المعونات الإنسانية. وقالت جيورجيفا بأن إطلاق سراحهما "يجعلنا نشعر بالسعادة من أجلهما ومن أجل أسرتيهما وزملائهما". وأدانت المسؤولة الأوروبية في نفس الوقت المضايقات والتهديدات وأعمال القتل التي يتعرض لها عمال الإغاثة الإنسانية.

إشاعات عن دفع فدية

وكانت صحيفتا "الموندو وآ.بي ثي الاسبانيتان أفادتا بان الإفراج عن عمر الصحراوي جاء مقابل دفع فدية بلغت حسب الأولى 8.3 مليون يورو وحسب وآ.بي ثي عشرة ملايين يورو.

وأفاد وسيطان ماليان في تصريح لوكالة فرانس برس بأن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب تلقى ما مجموعه 8 ملايين يورو مقابل الإفراج عن الرهينتين. وأضاف بأن يمكن القول بأن الحكومة الأسبانية سددت المبلغ، وإن بشكل غير مباشر. لكن رئيس الحكومة الأسبانية لم يتحدث عن ذلك في تصريحه المقتضب. وفيما يتعلق بفرنسا كان المسؤول في التنظيم يشير إلى العملية الموريتانية-الفرنسية الفاشلة التي نفذت في مالي في 22 تموز/يوليو بهدف الافراج عن الرهينة الفرنسي ميشال جرمانو وانتهت بمقتل عدة عناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي .غير أنها لم تسفر عن تحرير الرهينة خلال هذه العملية، وفي وقت لاحق أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إعدامه في 24 من الشهر نفسه انتقاما لمقتل عناصره.

وكان الرهينتان الأسبانيان اللذان أُفرج عنهما بعد احتجازهما في مالي على يد تنظيم القاعدة في بلاد "المغرب الإسلامي" لمدة تسعة أشهر وصلا ليل الاثنين/ الثلاثاء إلى مطار برشلونة شرق أسبانيا. وقد بدا على الرجلين التعب لدى وصولهما إلى المطار حسب وكالة الأنباء الفرنسية. وكان الأسبانيان المتطوعان في منظمة اكسيو سوليداريا الكاتالونية، روكي باسكول (50) عاما وألبرت فيلالتا (35) عاما اختطفا في في موريتانيا أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2009 خلال مشاركتهما في عداد بعثة إنسانية. وعبر فيلالتا الذي كان يسير على عكاز عن سعادته وتأثره الشديد بعيد نزوله من الطائرة. وجاء الإفراج عنهما بعد بعد أيام من تسليم موريتانيا إلى مالي مواطنها عمر سيد احمد ولد حمة، الملقب بعمر الصحراوي والذي أُدين بخطف الاسبانيين.

(ا.م/ ا ف ب/ د ب ا)

مراجعة: عبده المخلافي

إعلان