ترامب يهدد بحجب المساعدات والفلسطينيون يرفضون الضغوطات | سياسة واقتصاد | DW | 25.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ترامب يهدد بحجب المساعدات والفلسطينيون يرفضون الضغوطات

اعتبر الرئيس الاميركي دونالد ترامب أن الفلسطينيين "قللوا من احترام" الولايات المتحدة مؤكدا أنه سيعلق مساعدات بمئات ملايين الدولارات إلى أن يوافقوا على العودة إلى محادثات سلام برعاية واشنطن.

قال ترامب الخميس ( 25 يناير/ كانون الثاني) خلال لقاء ودي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في دافوس حيث يشاركان في المنتدى الاقتصادي العالمي أن الفلسطينيين " قللوا من احترامنا قبل أسبوع بعدم السماح لنائب رئيسنا الرائع بمقابلتهم". وأضاف ترامب "نحن نمنحهم مئات الملايين، وهذه الأموال لن تسلم لهم إلا اذا جلسوا وتفاوضوا حول السلام". ووصفهم بأنهم تعاملوا مع الإدارة الأمريكية بازدراء.

واختتم نائب الرئيس الاميركي مايك بنس الثلاثاء أول جولة له في الشرق الأوسط بزيارة اسرائيل بعدما قاطع الفلسطينيون زيارته ورفضوا الاجتماع معه. وألقى بنس الاثنين خطابا امام البرلمان الاسرائيلي تعهد فيه نقل السفارة الاميركية  إلى القدس قبل نهاية عام 2019.

من جهتهم رفض مسؤولون فلسطينيون الخميس انتقادات الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي اعتبر ان الفلسطينيين "قللوا من احترام" الولايات المتحدة، بينما وصفته مسؤولة كبيرة بـ "الظالم".و أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي أن "عدم لقاء ظالمك ليس دليلا على عدم الاحترام، بل دليل على احترامك لذاتك".

وأكد متحدث باسم الرئاسة الفلسطينية أن الفلسطينيين لن يلتقوا بمسؤولي الادارة الاميركية لحين سحب الولايات المتحدة اعترافها بالقدس كعاصمة لإسرائيل.

كما هاجم  نبيل ابوردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، اليوم الخميس  تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استبعاد مدينة القدس من المباحثات الفلسطينية الاسرائيلية. وقال  ابوردينة، في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" "طالما بقيت القدس خارج طاولة المباحثات، فإن الولايات المتحدة سوف تكون خارج الطاولة ايضا". 

ونفذ الفلسطينيون الثلاثاء إضرابا عاماً في الضفة الغربية المحتلة للاحتجاج على زيارة بنس والتنديد بالانحياز التام لإسرائيل الذي تنتهجه إدارة ترامب، واندلعت مواجهات مع القوات الإسرائيلية بالقرب من الحواجز العسكرية والمستوطنات.

وشهدت العلاقات الفلسطينية الاميركية توترا شديدا بعد قرار ترامب في 6 كانون الأول/ ديسمبر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والذي انهى عقوداً من الدبلوماسية الاميركية المتريثة، ما دفع الرئيس الفلسطيني محمود عباس  إلى رفض لقاء بنس.

والقدس في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين الذين يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة في حين اعلنت اسرائيل القدس المحتلة منذ 1967 "عاصمتها الابدية" في 1980.

ع.أ.ج/ ع ح ع (أ ف ب، رويترز)

مختارات