ترامب يهدد إيران بتدمير نهائي إذا سعت إلى الحرب | أخبار | DW | 20.05.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ترامب يهدد إيران بتدمير نهائي إذا سعت إلى الحرب

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً بمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية وذلك بعد ساعات من تهديده بأنها ستكون "النهاية الرسمية لإيران"، وذلك رداً على تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني بأن بلاده لا تخشى الحرب.

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير إيران في حال أقدمت على مهاجمة مصالح أمريكية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران وواشنطن توتراً كبيراً منذ إعادة فرض العقوبات الاقتصادية الأميركية في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، إثر انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الدولي المبرم في 2015 بهدف الحد من البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع عقوبات عن طهران.

وكتب ترامب على تويتر "إذا أرادت إيران خوض حرب فسيكون ذلك النهاية الرسمية لإيران. لا تهددوا الولايات المتحدة مجدداً".

وتصاعد التوتر مؤخراً بين طهران وواشنطن التي نشرت حاملة طائرات وقاذفات بي-52 في الخليج الأسبوع الماضي مشيرة إلى "تهديدات" من قبل إيران. وأمرت إدارة ترامب الطاقم الدبلوماسي الأمريكي غير الأساسي بمغادرة سفارة الولايات المتحدة في العراق، بسبب تهديدات من مجموعات عراقية مسلحة مدعومة من إيران.

وأُطلقت الأحد قذيفة كاتيوشا على المنطقة الخضراء في بغداد التي تضم مقار مؤسسات حكومية وسفارات بينها السفارة الأمريكية. ولم تعرف الجهة التي تقف وراء هذا الهجوم على الفور.

وتتحدث وسائل إعلام أمريكية عن خلافات داخل فريق ترامب حول كيفية معالجة الملف الإيراني. وأوضحت وسائل الإعلام الأمريكية أن مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي جون بولتون يمارس ضغوطاً من أجل اتباع سياسة حازمة حيال إيران، لكن آخرين في الإدارة يعارضون ذلك. وقال ترامب بنفسه مؤخراً أنه اضطر "لتهدئة" بولتون.

مشاهدة الفيديو 56:00

الأزمة الإيرانية: صفقة أم حرب؟

من جهته، قلّل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف السبت من احتمالات اندلاع حرب جديدة في المنطقة. وقال إنّ طهران "لا تريد" الحرب كما أنّ كافة الأطراف تدرك أنه لا يمكن لأحد أن يواجه بلاده.

وأضاف ظريف في في ختام زيارة للصين "إننا متأكدون (...) لن تكون هناك حرب لأننا لا نريد حرباً ولا أحد لديه أوهام أن بوسعه مواجهة إيران في المنطقة"، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي "لا يريد حرباً لكن من حوله يدفعونه باتجاه الحرب بذريعة جعل امريكا أقوى بمواجهة إيران".

وفي الوقت نفسه، دعت السعودية الى عقد قمتين "طارئتين"، خليجية وعربية، للبحث في "الاعتداءات" التي حصلت مؤخراً في منطقة الخليج "وتداعياتها على المنطقة".

وقالت وزارة الخارجيّة السعودية إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وجّه دعوة إلى "أشقائه قادة دول مجلس التعاون وقادة الدول العربية لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة" في 30 أيار/ مايو، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.

وأَضافت الوكالة السعودية أن الدعوة تأتي "في ظلّ الهجوم على سفن تجاريّة في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وما قامت به ميليشيات الحوثي الإرهابيّة المدعومة من إيران من الهجوم على محطّتَي ضخّ نفطيتين بالمملكة".

 وأكد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير في مؤتمر صحافي في الرياض إنّ بلاده "لا تريد حرباً ولا تسعى لذلك وستفعل ما بوسعها لمنع قيام هذه الحرب".

وأضاف "في الوقت ذاته (...) في حال اختيار الطرف الآخر الحرب، فإنّ المملكة ستردّ على ذلك بكلّ قوّة وحزم وستدافع عن نفسها ومصالحها".

ورحبت الإمارات بالدعوة إلى القمتين، مؤكدة أن "الظروف الدقيقة الحالية تتطلب موقفاً خليجياً وعربياً موحداً في ظل التحديات والأخطار المحيطة، وإن وحدة الصف ضرورية".

وخلال اجتماع لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الأحد في مدينة جدة بغرب السعودية، عبرت السعودية والإمارات الأحد عن قلقهما من ارتفاع مخزونات النفط في العالم ودعتا إلى التزام خفض الانتاج المتفق عليه، رغم تراجع الصادرات الإيرانية والفنزويلية.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في مؤتمر صحافي: "نرى أن المخزونات لا تزال ممتلئة (...) لا أحد بيننا يريد مخزونات متضخّمة. علينا أن نكون حذرين".

من جهته، صرح وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي بالقول: "لا أعتقد أن خفض الاقتطاعات خطوة صحيحة"، مضيفاً: "لاحظنا أن المخزونات تزداد، ولا أرى أنه من المنطقي" تعديل الاتفاق.

وعُقد اجتماع جدة الذي غابت عنه إيران، بعدما دخلت العقوبات الامريكية المشدّدة على إيران وقطاع النفط فيها حيز التنفيذ هذا الشهر.

ح.ز/ ع.غ (أ.ف.ب / د.ب.أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة