ترامب يتهم إيران بـ ″تنسيق الهجوم″ على سفارة بلاده في بغداد | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 31.12.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ترامب يتهم إيران بـ "تنسيق الهجوم" على سفارة بلاده في بغداد

حمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران المسؤولية عما يحدث في محيط سفارة بلاده في بغداد بعد اقتحام حرمها من محتجين، فيما طالب رئيس الوزراء العراقي المستقيل عبد المهدي المحتجين بمغادرة محيط السفارة.

مشاهدة الفيديو 35:42

هل تحول العراق لساحة حرب بين واشنطن وطهران؟

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء (31 كانون الأول/ ديسمبر 2019) إن إيران "تنسق" هجوماً على سفارة بلاده في العراق وستتحمل مسؤولية ذلك. وكتب ترامب في تغريدة على تويتر "قتلت إيران متعاقداً أمريكياً وأصابت كثيرين. قمنا بالرد بقوة وسنفعل ذلك دوماً. الآن تنسق إيران هجوماً على السفارة الأمريكية في العراق. نحملهم المسؤولية كاملة. وإضافة إلى ذلك نتوقع أن يستخدم العراق قواته لحماية السفارة". وذلك بعد أن اقتحم محتجون البوابة الرئيسية للسفارة احتجاجاً على ضربات أمريكية جوية على العراق استهدفت فصيل موالياً لإيران وأدت إلى مقتل 25 مقاتلاً.

وكان رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي قد دعا في وقت سابق المتظاهرين أمام السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء المحصنة إلى المغادرة "فوراً"، مشدداً على أن القوات الأمنية ستمنع "بصرامة أي تحرش بالممثليات الأجنبية". وذلك بعد أن اقتحم محتجون حرم السفارة الأمريكية.

وقال عبد المهدي في بيان أصدره مكتبه إن المراسم لتشييع قتلى ضربات أمريكية لمواقع فصيل في الحشد الشعبي يجب أن تبقى بعيداً عن الاحتكاك بمباني السفارات التي تقع مسؤولية حمايتها وتأمينها على الحكومة العراقية".

وأضاف بالقول: "لذلك نطلب من الجميع المغادرة فوراً بعيداً عن هذه الأماكن، ونذكر أن أي اعتداء أو تحرش بالسفارات والممثليات الأجنبية هو فعل ستمنعه بصرامة القوات الأمنية وسيعاقب عليه القانون بأشد العقوبات".

ونقل البيان صادر عن عبد المهدي القول إن "الضربة الأمريكية على قطعاتنا العسكرية قد تمت إدانتها من قبل الحكومة بأعلى المستويات، واتخذت الحكومة سلسلة إجراءات وتدابير لمعالجة الوضع بما يؤمن سيادة العراق وأمن مواطنيه".

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال قد أعلن في وقت سابق حالة الحداد العام في البلاد على أرواح قتلى القصف الأمريكي الذي استهدف مقرات للحشد الشعبي في قضاء القائم غربي العراق.

وبحسب بيان حكومي فإن "الحداد العام يستمر لثلاثة أيام ابتداءً من اليوم على أرواح شهداء قواتنا المسلحة من منتسبي الحشد الشعبي والجيش والشرطة إثر القصف الأمريكي".

من جانب آخر نقلت وكالة رويترز عن شهود عيان أن حراس الأمن داخل السفارة الأمريكية في بغداد أطلقوا قنابل صوت على المحتجين خارج بوابة المجمع. وقال مسؤولان عراقيان إنه تم إجلاء السفير الأمريكي وموظفين آخرين من السفارة في بغداد لتأمينهم بعد أن تجمع آلاف المحتجين ومقاتلو "كتائب حزب الله" خارج بوابة السفارة للتنديد بضربات جوية أمريكية في العراق.

وأطلقت قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع خارج السفارة الأمريكية لتفريق المحتجين. ولم يكشف المسؤولان اللذان يعملان في وزارة الخارجية العراقية عن وقت مغادرة السفير الأمريكي والموظفين الآخرين لكنهما أضافا أن عددا قليلا من العاملين القائمين على حماية السفارة بقوا فيها.

وكانت الطائرات الأمريكية قد نفذت ضربات يوم الأحد الماضي على قواعد لجماعة مسلحة مدعومة من إيران في خطوة تهدد بدفع العراق أكثر إلى صراع بالوكالة بين الولايات المتحدة وإيران في وقت يشهد احتجاجات حاشدة ضد نظامه السياسي. وجاءت الضربات ضد "كتائب حزب الله" رداً على مقتل متعاقد مدني أمريكي في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية بالعراق.

ع.غ/ ح.ز (د ب أ، آ ف ب، رويترز)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع