ترامب: إذا كان قادة السعودية يعلمون بما حدث لخاشقجي فسيكون ذلك سيئاً | أخبار | DW | 16.10.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ترامب: إذا كان قادة السعودية يعلمون بما حدث لخاشقجي فسيكون ذلك سيئاً

حذر الرئيس الأمريكي ترامب في مقابلة تلفزيونية من أن معرفة العاهل السعودي وولي عهده المسبقة بما وقع للصحفي جمال خاشقجي سينعكس عليهما بصورة سيئة، بعد أن تلقى تطمينات من الأمير محمد بن سلمان بإجراء تحقيقات شاملة لكشف مصيره.

ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه إذا كان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان يعلمان بما حدث للصحفي جمال خاشقجي "فسيكون ذلك سيئاً".

وقال ترامب لشبكة "فوكس بيزنس" الإخبارية لدى سؤاله عن خاشقجي: "يعتمد الأمر على ما إذا كان الملك أو ولي العهد يعلمان به أم لا، وفي رأيي فإن المهم معرفة ما حدث وليس ما إذا كانا يعلمان به أم لا. إذا كانا يعلمان فسيكون ذلك سيئاً".

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق من الثلاثاء (16 أكتوبر/ تشرين الأول 2018) أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يعتزم توسيع نطاق التحقيق في اختفاء الصحفي جمال خاشقجي وأن الأمير أبلغه بأنه لم يعرف بما حدث في القنصلية السعودية بتركيا، حيث اختفى خاشقجي. وقال ترامب على حسبه في موقع "تويتر": "تحدثت للتو مع ولي العهد السعودي الذي نفى تماماً أي معرفة له بما حدث في قنصليتهم بتركيا... كان (الأمير محمد) مع وزير الخارجية مايك بومبيو خلال الاتصال وأبلغني بأنه بدأ بالفعل تحقيقاً كاملاً في هذا الأمر وسيوسع نطاقه سريعاً. الإجابات سترد قريباً".

جاء ذلك بعد أن أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الثلاثاء من الرياض أن السعودية وافقت على إجراء تحقيق "معمق" حول خاشقجي، بعدما أجرى محادثات مع الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ولم يصدر عن زيارة بومبيو - الذي وصل صباحاً إلى الرياض - أي إعلان يتضمن تدابير ملموسة حول هذه القضية التي اتخذت بعداً دولياً، مع تكهنات بأن خاشقجي قد قتل.

وشدد ولي العهد السعودي خلال استقباله بومبيو على أن البلدين "حليفان قويان وقديمان". وكان وزير الخارجية الأمريكي قد التقى في الصباح العاهل السعودي لعشرين دقيقة. وبدا بومبيو ومحمد بن سلمان مبتسمين في أول لقاء جمعهما، على أن يتناولا العشاء معاً قبل أن يكمل وزير الخارجية رحلته إلى تركيا الأربعاء في "زيارة عمل"، بحسب ما أعلنت أنقرة، بدون أن تذكر تحديداً قضية خاشقجي.

وعيد من قلب الكونغريس

في هذه الأثناء، توعد عضوان يتمتعان بنفوذ في مجلس الشيوخ الأمريكي السعودية الثلاثاء بإجراءات "شديدة القوة" بعد اختفاء الصحفي جمال خاشقجي. ودعا أحدهما، وهو السناتور ليندسي غراهام، القريب من دونالد ترامب، إلى إقصاء ولي العهد محمد بن سلمان عن السلطة. وقال غراهام في إطار أحد البرامج الحوارية المفضلة لترامب "فوكس آند فريندز" عن ولي العهد السعودي: "هذا الرجل مدمر. لقد قتل" خاشقجي.

من جهته، رفض السناتور الجمهوري الآخر ماركو روبيو الأخذ في عين الاعتبار الخوف من فقدان صفقات تسليح مع الرياض في حال فرض عقوبات عليها. وقال روبيو في هذا الإطار في مقابلة مع شبكة "سي إن إن": "لا يهمني كم يمثل هذا الأمر من أموال. لا يوجد أي مبلغ في العالم يمكن أن يشتري مصداقيتنا حول حقوق الإنسان وطريقة تعاطي الدول معنا". وتابع السناتور روبيو، الذي تنافس في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة ضد ترامب: "كانت لدينا منذ زمن طويل هذه المخاوف بأن يكون ولي العهد هذا الشاب العدواني"، معتبراً أن "مجلس الشيوخ والكونغرس سيتحركان". وختم روبيو قائلاً إن "مدى هذه الإجراءات المحددة سيكون بالطبع موضع نقاش، إلا أنها ستكون شديدة القوة وكبيرة. سنرى ما ستقوم به الإدارة، إلا أنها بالنهاية ستنصاع على الأرجح".

طلاء في القنصلية؟

في هذه الأثناء، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن المحققين الأتراك سيوسعون نطاق التفتيش ليشمل مقر إقامة القنصل السعودي وكذلك سيارات خاصة بالقنصلية.

وأثناء حديثه للصحفيين في البرلمان، أثار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان احتمال إعادة طلاء بعض أجزاء القنصلية، مضيفاً: "يبحث التحقيق في العديد من الأمور، مثل وجود مواد سامة وهذه المواد أزيلت عن طريق إعادة طلائها".

وذكر مصدر أمني تركي أن تفتيش القنصلية الليلة الماضية وفر "أدلة قوية" ولكنها ليست دامغة على أن خاشقجي قد قتل داخلها. لكنه قال إن هناك بعض النتائج التي يجري العمل عليها.

ي.ب/ ي.أ (ا ف ب، د ب أ، رويترز)

مختارات