تدفق آلاف مسلمي الروهينغا إلى بنغلاديش وتحذيرات من ″كارثة إنسانية″ | أخبار | DW | 03.09.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تدفق آلاف مسلمي الروهينغا إلى بنغلاديش وتحذيرات من "كارثة إنسانية"

على خلفية أعمال عنف أودت بحياة العشرات، عبر أكثر من 70 ألف من مسلمي الروهينغا إلى بنغلاديش. مسؤول أممي حذر من "كارثة إنسانية".

قالت  المفوضية السامية للأمم المتحدة  لشؤون اللاجئين اليوم الأحد (3 أيلول/سبتمبر 2017) إن تدفق مسلمي الروهينغا إلى بنغلاديش مستمر، حيث عبر ما لايقل عن 73 ألف من مسلمي الروهينغا  إلى دكا، بعد أن أودت أعمال العنف بحياة نحو 400 شخص في ولاية راخين في ميانمار أواخر  الشهر الماضي.

وقال جوزيف تريبورا، المتحدث باسم المفوضية في دكا لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) " المئات من الأشخاص الذين نزحوا بسبب العنف مازالوا يعبرون إلى بنغلاديش. دخل نحو 73 ألف شخص بنغلاديش حتى صباح اليوم الأحد". وأضاف أن هذا التقدير يعتمد على تقارير شهود العيان وتقارير المنظمات المحلية والدولية غير الحكومية التي تعمل لصالح النازحين من الروهينغا في منطقة كوكس بازار في جنوب شرق بنغلاديش، المتاخمة لولاية راخين.

من جهته حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، من كارثة إنسانية وذلك تعقيبا على خلفية مقتل نحو 400 شخص في غضون أسبوع واحد، معربا في الوقت نفسه عن صدمته الشديدة من التطورات الأخيرة.

واضطر مقتل نحو 400 شخص في هجمات وعمليات مضادة بين متمردي الروهينغا المشتبه بهم وقوات الأمن في ميانمار في 25 آب/أغسطس الماضي، المسلمين الذين يمثلون أقلية إلى الهرب إلى بنغلاديش. وقد حوصر الكثير منهم على الحدود بين الدولتين في انتظار الطعام وتوفير الأمن وأماكن الإيواء، بينما توفى العشرات أثناء محاولتهم عبور نهر إلى بنغلاديش أثناء محاولتهم الهروب من ولاية راخين. ويقول اللاجئون إن القوات الأمنية نفذت هجمات ضد المدنيين، وأحرقت منازلهم وطردتهم من راخين. فيما يقول الجيش إنه يرد على الهجمات المنسقة التي ينفذها المتمردون ضد قوات الأمن.

ا.ف/ و.ب (د.ب.أ، أ.ف.ب)

مشاهدة الفيديو 02:02
بث مباشر الآن
02:02 دقيقة

مدنيون عالقون بين نيران القوات البورمية ومتمردي الروهينغا في راخين

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع