تحفظ مورينيو يُقبر أحلام مانشستر يونايتد الأوروبية | عالم الرياضة | DW | 14.03.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

تحفظ مورينيو يُقبر أحلام مانشستر يونايتد الأوروبية

فجر إشبيلية مفاجئة من العيار الثقيل بإقصاء مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوربا، فيما انهالت الانتقادات على مدرب "الشياطين الحمر" مورينيو بسبب طريقة لعبه وغياب الروح لدى الفريق الذي بات يخشى الخروج هذا الموسم خاوي الوفاض.

UEFA Champions League Achtelfinale | Manchester United - FC Sevilla (Getty Images/AFP/O. Scarff)

مورينيو يُواجه شبح الخروج خاوي الوفاض هذا الموسم.

بمجرد تولي جوزيه مورينو مهمة تدريب فريق مانشستر يونايتد خلفا للهولندي لويس فان غال، اعتقدت جماهير النادي الإنجليزي أن "الثعلب" البرتغالي، سيُعيد أمجاد نادٍ تعوّد على حصد الألقاب على الصعيدين المحلي والقاري نهاية كل سنة.

ورغم فوز مورينيو في عامه الأول مع "الشياطين الحمر" بلقبين، إلا أن جماهير النادي والإدارة كانت تُعول بالأساس على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، فضلا عن دوري أبطال أوروبا، التي فاز بها النادي آخر مرة سنة 2008.

ومع تألق الجار مانشستر سيتي اللافت هذا الموسم وتحليقه وحيدا في صدارة الدوري الإنجليزي، ركز مورينيو اهتمامه بشكل كبير على مسابقة دوري أبطال أوروبا، التي فاز بها سابقا رفقة بورتو البرتغالي وإنتر ميلانو الإيطالي.

كما عزز "الداهية" مورينيو صفوف فريقه بالتشيلي أليكسيس سانشيز في فترة الانتقالات الشتوية من أجل المنافسة بقوة على "الكأس ذات الأذنين"، بيد أن مانشستر يونايتد ودع أمس الثلاثاء (13 مارس/آذار 2018) دوري أبطال أوروبا من بابه الضيق على يد الفريق الإسباني إشبيلية بهدفين مقابل هدف في مفاجئة مدوية.

"غرباء" في "مسرح الأحلام"

وأوضح أسطورة نادي مانشستر يونايتد ريو فرديناند أن لاعبي مانشستر يونايتد لم يقدموا ما يشفع لهم من أجل الفوز في المباراة، والتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث  نقل موقع "ديلي ميل" عن المدافع الدولي السابق قوله إن لاعبي "الشياطين الحمر" كانوا كمجموعة من "الغرباء" على  المستطيل الأخضر، وأضاف: "لقد لعبوا بطريقة حذرة وعصبية، ولم يُعطوا الجماهير أي شيء يُمكن أن يُفرحهم"، وأردف أن الفرق الكبيرة لا تختار متى ستلعب، وإنما تكون "متماسكة بشكل جيد".

UEFA Champions League Achtelfinale | Manchester United - FC Sevilla (Reuters/D. Klein)

هدف لوكاكو لو يكن كافيا من أجل تأهل مانشستر يونايتد إلى دوري الربع.

تحفظ مُبالغ

من جهته، أكد جوزيه مورينيو (55 عاما) أنه مدرب يلعب غالبا بتحفظ مبالغ في المباريات الحاسمة، فقد دخل قائد سفينة مانشستر يونايتد بتشكيلة تبدو من الوهلة الأولى أنها هجومية 4-2-3-1، بيد أن أطوار المباراة كشفت أن فريق "الشياطين الحمر" يلعب على المرتدات وتصيّد أخطاء الخصم.

وطرح دفع مورينيو بلاعب الوسط مروان فيلايني أكثر من علامة استفهام لعدة أسباب. أولها أن الدولي البلجيكي غاب عن الملاعب لفترة طويلة بسبب الإصابة وتنقصه اللياقة البدنية اللازمة في مثل هذه الماريات. فضلا عن ذلك يفتقر فيلاني، الذي يضطلع بدور دفاعي محض، للمسة فنية تمكنه من فك شيفرة دفاعات الخصوم وخلق الفارق خاصة في مباريات دوري أبطال أوروبا.  

يضاف إلى ذلك أن الفرنسي بول بوغبا لا يعيش أفضل أيامه تحت قيادة مورينيو، الذي استشاط غضبا على اللاعب بعد أدائه السيء في مباراة توتنهام برسم الدوري الإنجليزي الممتاز.

وخسر مانشستر يونايتد في مباراة إشبيلية معركة الوسط، وغابت أيضا الحلول الفردية التي كان يمكنها تغيير نتيجة المباراة في أي لحظة، علاوة على ذلك فإن كل من الظهير الأيمن والأيسر لم يٌقدما المساندة الهجومية اللازمة من أجل إحداث الفارق والفوز في المباراة.

في المقابل، سير مدرب إشبيلية مونتيلا المباراة على مراحل وبواقعية كبيرة، ثم دفع بالفرنسي وسام بن يدر، الذي غيّر المباراة في أربع دقائق وسجل هدفين قاد بهما الفريق الأندلسي إلى تأهل تاريخي.

ويبقي أمام مورينيو فرصة التتويج بكأس الاتحاد الانجليزي لإنقاذ موسمه الكروي، وإلا سيخرج خاوي الوفاض هذا الموسم.

مختارات

مواضيع ذات صلة