تحذيرات لبرلين من متابعة الوضع في هرمز من ″مقاعد البدلاء″ | أخبار | DW | 28.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تحذيرات لبرلين من متابعة الوضع في هرمز من "مقاعد البدلاء"

لم تقدم ألمانيا بعد ردًّا رسميا على دعوة بريطانيا لتشكيل قوة عسكرية لحماية حركة الشحن بمضيق هرمز. برلين تطلب المزيد من الإيضاحات، غير أن رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن يحذر برلين من مراقبة الوضع من "مقاعد البدلاء".

معروف عن فولفغانغ إيشينغار رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن، لسانه الصريح وخطابه الواضح حول القضايا العالمية. وعلى خلفية التوتر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط بين إيران من جهة وبين بريطانيا والولايات المتحدة من جهة أخرى، وفي ظل وجود خطر متزايد على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، أدلى إيشينغار بحوار لصحيفة "فيلت أم زونتاغ" الأسبوعية، الصادرة الأحد (28 يوليو/ تموز)، حول ما يمكن لألمانيا  تقديمه ردّا على مقترح بريطاني لتشكيل مهمة لحماية حركة الشحن عبر مضيق هرمز. 

مشاهدة الفيديو 24:42

مسائية DW: مضيق هرمز وحرب ناقلات النفط.. .إلى أين؟


"لا توجد بلاد في العالم رهينة بسلامة حركة الملاحة العالمية، كما هو الشأن بالنسبة لألمانيا، كإحدى أكبر الدول المصدرة في العالم"، يقول إيشينغار مضيفا: "لهذا على الحكومة الألمانية المشاركة في البعثة الأوروبية لحماية حركة الملاحة في هرمز". وشدد رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن أنه لا يجب على ألمانيا "متابعة الوضع من على مقاعد البدلاء". 

رسالة إلى بوريس جونسون

وحسب إيشينغار، فإن إيران تضع الغرب أمام مستويين من التحديات، الأول ديبلوماسي والآخر أمني. فمن جهة هناك محاولات أوروبية حثيثة لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني بعد نحو عام من خروج الولايات المتحدة منه وتراجع طهران من بعض من التزاماته. ومن جهة أخرى على الأوروبيين حماية مصالحهم ومنع أي تطورات في مضيق هرمز قد تكون خارجة عن السيطرة. 
ويرى إيشينغار، سفير ألمانيا سابقا في واشنطن، أن تشكيل قوة أوروبية لحماية الملاحة بمضيق هرمز، هي أيضا رسالة واضحة لرئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون أحد كبار دعاة بريكست، بأنه لا يمكن أن تكون أوروبا دون نفع مثلما يدعي، خاصة وأن "الجيش البريطاني لا يمكنه لوحده حماية سفن بلاده في مضيق هرمز". 

مشاهدة الفيديو 51:46

إلى أين سيقود بوريس جونسون بريطانيا؟


تجدر الإشارة إلى أنه وقبل يومين، أوضح وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن بلاده ستتخذ قرارا بشأن المشاركة في مهمة بحرية بقيادة أوروبية بمجرد حصولها على مزيد من الإيضاح لشكل مثل هذه المهمة.
وشدد ماس في حوار صحفي أنه "ينبغي أن يكون لأي تصرفات تتعلق بمضيق هرمز طابع أوروبي"، مشيرا في ذات الوقت إلى أن بلاده لن تشارك في استراتيجية "أقصى الضغوط" الأمريكية ضد إيران.

إيران تندد بـ"الأسطول الأوروبي"

وبدأت بريطانيا منذ الخميس الماضي بإرسال سفينة حربية لمرافقة جميع السفن التي ترفع علمها عبر مضيق هرمز، بعدما قالت الحكومة سابقا إنها لا تملك الموارد العسكرية الكافية لذلك.

في المقابل، اعتبرت إيران الأحد الدعوة إلى إرسال مهمة بحرية أوروبية إلى الخليج أمراً "استفزازياً"، ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي قوله "سمعنا أنهم يريدون إرسال أسطول أوروبي إلى الخليج الفارسي"، مندداً بـ"الرسالة العدائية" وبالخطوة "الاستفزازية" التي "ستفاقم التوتر".

وارتفعت حدة التوتر بالفعل في منطقة الخليج منذ انسحاب الولايات المتحدة في مايو/ أيار 2018 من الاتفاق النووي الايراني واعادة واشنطن فرض عقوبات اقتصادية شديدة القساوة على إيران.

وزادت الأمور سوأ في الأسابيع الاخيرة مع هجمات استهدفت ناقلات نفط في الخليج، نسبتها واشنطن الى طهران التي نفت ذلك.

وفي 19 يوليو/ تموز احتجز الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني وطاقمها من 23 بحارا. الأمر الذي اعتبرته لندن ردّا إيرانيا على احتجاز السلطات البريطانية أوائل الشهر الجاري ناقلة نفط إيرانية قبالة سواحل جبل طارق.

و.ب/ ح.ز (أ ف ب، د ب أ، فيلت أم زونتاغ)
 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع