تحديد موعد الاستفتاء على مصير إقليم كردستان العراق | أخبار | DW | 07.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تحديد موعد الاستفتاء على مصير إقليم كردستان العراق

بعد أخذ ورد ومناقشات مطولة، قال مسؤول بارز في إقليم كردستان العراق إن الإقليم يعتزم إجراء استفتاء على الاستقلال يوم 25 سبتمبر أيلول. فيما لم يصدر أي تعليق من قبل حكومة بغداد.

قال مستشار بارز لرئيس كردستان العراق مسعود بارزاني اليوم الأربعاء (السابع من حزيران/ يونيو 2017) في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي"تويتر" إن المنطقة الكردية العراقية تخطط لتنظيم استفتاء حول استقلال الإقليم في 25 أيلول/سبتمبر المقبل. وقال همين هورامي في تغريدة "أنباء مهمة جدا. استفتاء كردستان على الاستقلال سيكون يوم 25/9/2017". فيما لم يصدر أي تعليق بعد من قبل حكومة بغداد.

ويدير الكرد إقليمهم الشمالي في العراق بالحكم الذاتي. وقد لعبت قوات البشمركة دورا رئيسيا في الحملة التي تدعمها الولايات المتحدة لهزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الذي اجتاح ثلث الأراضي العراقية تقريبا قبل ما يقرب من ثلاث سنوات. ويقاتل المتشددون الآن القوات العراقية في الموصل آخر معاقلهم في العراق والتي أعلنوا منها إقامة "دولة الخلافة" المزعومة في بعض الأراضي العراقية والسورية.

وأصدر الحزبان الكرديان الرئيسيان (الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني) في شهر أبريل بيانا مشتركا أعلنا فيه دعمهما لخطة إجراء استفتاء وتركا مسألة الإعلان عن توقيته لحين الاتفاق مع جماعات كردية أخرى أصغر. وقال هوشيار زيباري يومها إن الهدف من الاستفتاء هو تقرير المصير وترك مسألة طبيعة أي صفقة يتم الاتفاق عليها مع بغداد مفتوحة لما بعد الاستفتاء الذي يرجح أن يوافق فيه عدد كبير من الناخبين على الاستقلال.

وفي حين أيدت حركة التغيير (غوران) الكردية المعارضة في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تحديد موعد للاستفتاء، إلا أنها أشارت إلى الاستحقاق الأهم برأيها وهو انتخابات رئاسة إقليم كردستان.

ويعارض العراق منذ زمن بعيد استقلال الإقليم الكردي ويعارضه كذلك جيران العراق إيران وتركيا وسوريا خشية أن تنتشر العدوى بين الأقليات الكردية في هذه الدول.

وأكراد العراق هم الأقلية التي حققت تقدما أكثر من غيرها من الأقليات الكردية نحو تحويل حلم الاستقلال إلى واقع ملموس. ويدير الأكراد شؤونهم في الشمال من خلال حكومة إقليم كردستان تحت قيادة مسعود البرزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني. وللأكراد قواتهم المسلحة (البشمركة) التي منعت تنظيم "الدولة الإسلامية" عام 2014 من الاستيلاء على محافظة كركوك النفطية بعد فرار قوات الجيش العراقي أمام المتشددين.

ويطالب الأكراد بأحقيتهم في كركوك التي يغلب على سكانها التركمان والعرب. وقد هددت فصائل شيعية تدعمها إيران بطرد الأكراد بالقوة من المنطقة ومن مناطق أخرى متنازع عليها.

ي.ب/ أ.ح (د ب أ، ا ف ب، رويترز)

مختارات

إعلان