تبادل القصف في حلب يضع الهدنة الهشة في مهب الريح | أخبار | DW | 28.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تبادل القصف في حلب يضع الهدنة الهشة في مهب الريح

تشهد حلب وضعا خطيرا وسط تبادل القصف الجوي والمدفعي بين قوات النظام مقاتلي المعارضة المسلحة في المدنية ما ينذر بانهيار الهدنة الهشة نهائيا. عشرات القتلى والجرحى بينهم أطفال في أحياء حلب ذات السلطات المختلفة.

قتل 38 مدنيا على الأقل، بينهم خمسة أطفال، اليوم الخميس (28 نيسان/أبريل 2016) في تبادل قصف بين قوات النظام السوري والفصائل المعارضة في مدينة حلب في شمال البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن في إفادة صحافية "قتل 20 مدنيا على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب العشرات بجروح في غارات جوية استهدفت حي الكلاسة وبستان القصر" في الجزء الشرقي الواقع تحت سيطرة الفصائل المعارضة في حلب. كما قتل "18 مدنيا، بينهم طفلان، وأصيب 40 آخرون بجروح جراء قصف الفصائل المقاتلة بالقذائف لخمسة أحياء" في الجهة الغربية الواقعة تحت سيطرة النظام.

وقال مراسل فرانس برس في الأحياء الشرقية "هناك الكثير من الأشخاص تحت الأنقاض، وفرق الدفاع المدني تعبت كثيرا خلال الأيام الماضية"، مضيفا أن "الوضع سيء جدا". وأكد رامي عبد الرحمن إن "تبادل القصف لا يزال مستمرا بين الطرفين".

وتعد مدينة حلب من أبرز المناطق المشمولة بوقف الأعمال القتالية الساري منذ 27 شباط/فبراير والذي تمّ التوصل إليه بناء على اتفاق أميركي روسي حظي بدعم مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

بيد أن حلب تشهد تصعيدا عسكريا متزايدا منذ أكثر من أسبوع وتبادل قصف شبه يومي أوقع 186 قتيلا مدنيا، بحسب المرصد. وتستهدف الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة فترد الأخيرة بقصف الأحياء الغربية بالقذائف.

وقتل ليلة الأربعاء/ الخميس 30 مدنيا جراء استهداف الطائرات الحربية لمستشفى ميداني ومبنى سكني في حي السكري في الجهة الشرقية، حسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان القريب من المعارضة ومنظمة "أطباء بلا حدود" التي تشرف على المستشفى، غير أن الجيش السوري نفى استهدافه للمستشفى.

"لا أحد يشكك في خطورة الوضع"

من جانبه، قال مندوب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند إن تدهورا كارثيا حدث في حلب في اليومين الماضيين وأيضا في أجزاء من حمص مشددا أن "لا أحد يشك في خطورة الوضع". وقال يان إيغلاند للصحفيين بعد اجتماع أسبوعي للقوى الكبرى والإقليمية الأعضاء في المجموعة الدولية لدعم سوريا في جنيف: "لا يمكنني التعبير عن مدى فداحة الوضع في الساعات أو الأيام المقبلة". وأضاف "تم إبلاغ أعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا مباشرة اليوم بالتدهور الكارثي في حلب خلال اليوم أو اليومين الأخيرين.. وكذلك في أجزاء من منطقة حمص". وطالب مسؤول الأمم المتحدة أيضا بالسماح بوصول المساعدات إلى 35 منطقة محاصرة.

وذكر إيغلاند أن ملايين السوريين مهددون بعدم الحصول على المساعدات الإنسانية إذا لم يتوقف القتال. وقال للصحفيين: "كثيرون من العاملين في مجال الصحة والإغاثة يتم قصفهم وقتلهم وعرقلة عملهم في وقت حياة الملايين من الأشخاص الآن... في خطر".

وصرح بأن القوى العالمية والإقليمية المشاركة في مجموعة الدعم الدولية لسوريا تعهدت خلال اجتماعها اليوم في جنيف باستخدام تأثيرها على الحكومة والجماعات المسلحة هناك. وعبّر إيغلاند عن أمله في أن تمارس مجموعة الدعم الدولية "ضغطا حقيقيا على كافة الأطراف".

ح.ع.ح/و.ب (أ.ف.ب)

مختارات

إعلان