تأكيد فوز حزب النهضة الإسلامي بـ 41 بالمائة في الانتخابات التونسية | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 27.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تأكيد فوز حزب النهضة الإسلامي بـ 41 بالمائة في الانتخابات التونسية

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس الخميس رسميا فوز حزب النهضة الإسلامي بـ 90 مقعد ويليه حزب المؤتمر من أجل الجمهورية بـ 30 مقعد. وشغب في سيدي بوزيد احتجاجا على إسقاط مقاعد من قوائم "العريضة الشعبية".

راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة الإسلامي يلوح بإشارة النصر إثر انتخابات الأحد

راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة الإسلامي يلوح بإشارة النصر إثر انتخابات الأحد

فاز حزب النهضة الإسلامي في انتخابات المجلس التأسيسي التي جرت الأحد في تونس وحصل على 90 مقعدا (41,47 بالمائة)، بحسب النتائج الرسمية التي أعلنتها مساء الخميس (27 أكتوبر/ تشرين الأول) الهيئة العليا المستقلة للانتخابات. وحل حزب المؤتمر من أجل الجمهورية بزعامة المنصف المرزوقي ثانيا وحصل على 30 مقعدا (13,82 بالمائة) يليه التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات بزعامة مصطفى بن جعفر بـ 21 مقعدا (9,68 بالمائة) من أصل 217 مقعد يتألف منها المجلس التأسيسي. وحل الحزب الديمقراطي التقدمي بزعامة نجيب الشابي خامسا بـ 17 مقعدا، بعد قوائم العريضة الشعبية المستقلة التي حصلت على 19 مقعد قبل إسقاط ستة منها.

كما أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس مساء الخميس إلغاء فوز ست قوائم تابعة لـ"العريضة الشعبية" المستقلة، بسبب وجود مخالفات. والقوائم التي ألغي فوزها خمس في تونس (دوائر سيدي بوزيد وصفاقس1 وجندوبة والقصرين وتطاوين) وواحدة في فرنسا (دائرة فرنسا2). وأعلنت الهيئة أنه ستتم إعادة احتساب نتائج الدوائر المعنية في ضوء إسقاط هذه القوائم. وأوضحت الهيئة المستقلة للانتخابات أن مرشح "العريضة الشعبية" الفائز بمقعد في فرنسا، قد ثبت انتمائه لحزب التجمع الدستوري الحاكم في عهد بن علي، والذي تم حله إثر الثورة. ويؤدي إسقاط المقاعد المذكورة إلى تراجع مركز قائم "العريضة الشعبية" بعد أن كانت تحتل المركز الرابع بـ 19 مقعد، واعتبرها المراقبون مفاجأة الانتخابات التونسية.

مظاهرات في سيدي بوزيد

Tunesien Revolution Sidi Bouzid

نصب تذكاري يخلد أسطورة الثورة التونسية محمد البوعزيزي في شارع رئيسي بمدينة سيدي بوزيد

وشهدت منطقة سيدي بوزيد، التي انطلقت منها أول شرارة للثورة التونسية، مساء اليوم احتجاجات وأعمال شغب احتجاجا على إسقاط ستة مقاعد من قوائم "العريضة الشعبية". وقال شهود لرويترز إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين. وشهدت مدينة سيدي بوزيد في وقت سابق اليوم الخميس مظاهرة شارك فيها المئات ورفعوا شعارات مناهضة لـحزب حركة النهضة الإسلامي بمدينة سيدي بوزيد (وسط البلاد) والتي تعد "مهد الثورة التونسية". وقال عبد الستار كدوسي في اتصال هاتفي من سيدي بوزيد مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "خرج منذ قليل حوالي 2000 شخص في مظاهرة ضد حركة النهضة وأمينها العام حمادي الجبالي". وقال إن المتظاهرين الذين يزداد عددهم رددوا شعارات معادية ضد الجبالي كان منها "يا جبالي يا جبان شعب بوزيد لا يهان" و"يا جبالي يا جبان شعب الثورة لا يهان". وأوضح أن المتظاهرين جابوا الشارع الرئيسي لمدينة سيدي بوزيد ثم تجمعوا أمام مقر حركة النهضة في المدينة مرددين الشعارات المذكورة.

وندد المتظاهرون بتصريحات صحفية أدلى بها أمس حمادي الجبالي أمين عام حركة النهضة وأعلن فيها أنه لن يتعامل أو يتحالف داخل المجلس الوطني التأسيسي مع قائمة مستقلة يقودها الإعلامي محمد الهاشمي الحامدي، الذي يقيم في لندن، وهو أحد أبناء محافظة سيدي بوزيد.

ترتيبات المرحلة المقبلة

Wahlen Anhänger der Ennahda-Partei in Tunesien

ومع وضوح المشهد السياسي الجديد وتأكد تقدم حزب النهضة حتى قبل الإعلان عن النتائج النهائية لانتخابات الأحد التاريخية، تواصلت المشاورات داخل القوى السياسية وفي ما بينها للاتفاق على قواعد المرحلة الانتقالية الثانية بعد الثورة وتوزيع أبرز مناصبها.

وبعد الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات وانقضاء أجل الطعون الذي حدد بعشرة أيام، سيدعو الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع المجلس التأسيسي المنتخب إلى الاجتماع. ويتولى المجلس التأسيسي اختيار رئيسه ونائبيه والاتفاق على نظامه الداخلي ونظام مؤقت لإدارة الدولة كما يعين رئيسا مؤقتا جديدا محل المبزع الذي كان أعلن نهاية الأسبوع الماضي انسحابه من العمل السياسي. وبعد ذلك، يكلف الرئيس المؤقت الجديد من تتفق عليه الأغلبية في المجلس بتشكيل حكومة جديدة للمرحلة الانتقالية الثانية بعد الإطاحة بنظام بن علي.

ولم تكشف النهضة حتى الآن عن مرشحها المفضل لرئاسة المجلس التأسيسي أو رئاسة الجمهورية وسمت في المقابل مرشحها لرئاسة الحكومة الانتقالية وهو أمينها العام حمادي الجبالي (62 عاما) وهو من سوسة بمنطقة الساحل التونسي التي كانت أعطت رئيسيها الوحيدين منذ استقلالها سنة 1956 الحبيب بورقيبة (المنستير) وزين العابدين بن علي (سوسة).

وبالنسبة لمنصب رئيس الجمهورية فان الجبالي أشار إلى ثلاثة أسماء هم المنصف المرزوقي زعيم حزب المؤتمر من أجل الجمهورية (يسار قومي) الذي أصبح القوة السياسية الثانية في البلاد ومصطفى بن جعفر زعيم حزب التكتل من أجل العمل والحريات (يسار، قريب من الحزب الاشتراكي الفرنسي) والباجي قائد السبسي الذي تولى رئاسة الحكومة الانتقالية الأولى منذ شباط/فبراير الماضي. ويتردد أيضا اسم احمد المستيري المعارض التاريخي للحبيب بورقيبة والذي كان عضوا في المجلس التأسيسي الأول سنة 1956.

وكان الغنوشي اكتفى الأربعاء بالقول ردا على سؤال من يراه لمنصب رئيس الجمهورية، "شخص ناضل ضد الدكتاتورية" دون أن يحدد أي اسم. ويدعو حزب النهضة إلى تشكيل "حكومة ائتلاف وطني" ويؤيده في ذلك حزب المؤتمر من أجل الجمهورية. وفي المقابل يدعو حزب التكتل إلى "حكومة مصلحة وطنية" مع استبعاد "الأحزاب التي تعاملت مع بن علي" في حين يدعو حزب التجديد (الشيوعي سابقا) إلى "حكومة كفاءات وطنية من خارج الأحزاب".

(م. س/ أ ف ب، دب أ، رويترز)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات