تأجيل جلسات الحوار الليبي وخلاف حول تعيين حفتر قائدا للجيش | أخبار | DW | 13.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تأجيل جلسات الحوار الليبي وخلاف حول تعيين حفتر قائدا للجيش

انتهت جولة مشاروات الأطراف الليبية في المغرب بالتأجيل والاتفاق على استئنافها الأسبوع المقبل، للتشاور وإحضار كل طرف لمقترحاته. ومؤشرات على أن تعيين حفتر قائدا للجيش الليبي قد أثارت خلافا بين الأطراف المشاركة في الحوار.

أبلغ برناردينو ليون المبعوث الأممي من أجل الدعم في ليبيا الأطراف الليبية المجتمعة في جولة المشاورات الثانية التي يحتضنها المغرب، بـ "التأجيل حتى الأربعاء القادم" حسبما أفاد عضو من برلمان طبرق لفرانس برس اليوم الجمعة (13 مارس/ آذار).

وقال محمد الشريف الوافي عن برلمان طبرق الذي تعترف به المجموعة الدولية "اليوم تم اختتام جلسة الحوار الثانية في الصخيرات وتم تحديد الجلسة الأربعاء في آخر النهار هنا في المغرب". وأضاف الوافي "نحن ننتظر أعضاء مجلس النواب لإحضار مقترحاتهم ومزيد من الدعم الفني معهم، وسيعودون إلى المغرب يوم الأربعاء صباحا". ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي بخصوص التأجيل عن البعثة الأممية للدعم في ليبيا.

من ناحية ثانية قال عمر حميدان عضو وفد المؤتمر الوطني الليبي العام ومقره طرابلس إن الوفد طالب المبعوث الأممي بتقديم توضيحات مكتوبة حول تعيين خليفة حفتر قائدا عاما للجيش الليبي من قبل برلمان طبرق. وقال حميدان إنهم طلبوا تفسيرا بشأن "تعيينهم لمجرم حرب المدعو حفتر كقائد عام لجيشهم، وهو ما اعتبرناه قرارا استباقيا من أجل فرض أمر واقع".

وأدى خليفة بلقاسم حفتر الإثنينالماضياليمين قائدا عاما للجيش الليبي بعد أن منحه برلمان طبرق المعترف به دوليا رتبة إضافية ورقاه إلى فريق أول. وأقر البرلمان في 24 شباط/ فبراير الماضي قانونا للقيادة العامة للجيش ومنح رئيس البرلمان بصفته المفوض بمهام القائد الأعلى للجيش الليبي مهمة اختيار القائد العام للجيش.

تجدر الإشارة إلى أن مهمة برناردينو ليون، مسؤول بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تنتهي آخر شهر آذار/ مارس الجاري، حيث يشرف على مفاوضات مكثفة بين الأطراف في المغرب والجزائر، وقبلهما في ليبيا وجنيف، على أمل الخروج بحل قبل انتهاء ولايته.

ع.ج/ ع.خ (آ ف ب، رويترز)

مواضيع ذات صلة

إعلان