تأبين كول: قادة العالم يشيدون بدوره لأجل أوروبا الموحدة | أخبار | DW | 01.07.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تأبين كول: قادة العالم يشيدون بدوره لأجل أوروبا الموحدة

كلمات مؤثرة من قادة العالم خلال مراسم تأبين هيلموت كول انصبت في معظمها على الإشادة بدوره في تحقيق الوحدة الأوروبية. المستشارة ميركل قالت إن حياتها كانت ستختلف تماما دون كول.

أشاد عدد من القيادات الدولية البارزة، خلال مراسم تأبين المستشار الألماني الأسبق هيملوت كول، بالجهود التي قام بها مهندس الوحدة الألمانية من أجل أوروبا.

وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر، خلال مراسم التأبين في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، اليوم السبت (الأول من تموز/يوليو) إن عملاقا سياسيا في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، رحل عن عالمنا بوفاة كول، مضيفا أن كول كان "صديقا وفيا" له.

وأعاد يونكر إلى الأذهان جهود كول في توحيد شطري ألمانيا ونمو أوروبا، وقال: "كول كان وطنيا ألمانيا وأوروبيا أيضا". ومن جانبه، وصف رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، المستشار الأسبق بأنه ممهد لطريق الوحدة بين شرق وغرب القارة الأوروبية التي ظلت منقسمة لفترة طويلة، وقال: "رؤيته كانت تتجاوز الحدود والمصالح الألمانية".

وأضاف السياسي البولندي أن كول عثر في ثمانينيات القرن الماضي على حلفاء مهمين لسياسته في شرق أوروبا أيضا، داعيا الساسة الحاليين في أوروبا إلى البعث برسائل واضحة مفادها: "نعم للاتحاد، نعم للحرية، نعم لحقوق الإنسان".

"عالم لا يهمين فيه أحد على أحد"

وأعرب الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون عن حبه الجم للمستشار الراحل، وقال: "كنت أحبه، كنت معجبا به للغاية"، مضيفا أن كول كان يريد عالما يكون فيه التعاون أفضل من النزاع، وقال: "كان يريد خلق عالم لا يهيمن فيه أحد على أحد". وأضفى كلينتون خلال كلمته لمسة من خفة الظل، عندما حكى كيف اصطحبه كول في إحدى المرات لمطعم مميز في واشنطن لم يكن هو شخصيا يعرفه.

وأعاد رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف إلى الأذهان العلاقات الوثيقة التي كانت تربط كول بروسيا. وذكر ميدفيديف أن روسيا كانت بالنسبة للمستشار الراحل جزءا من أوروبا الموحدة، وقال: "روسيا كانت بالنسبة له جزءا من بيت مشترك بدون أسلاك شائكة... كان ذلك حلما للسلام والأمن للجميع". وأضاف ميدفيديف: "كول كان شخصا للمستقبل، إنه أيضا مهندس العالم الحالي".

ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المستشار الراحل بأنه صديق فرنسا الكبير، وقال: "هيلموت كول مد يده لنا"، معيدا إلى الأذهان تقارب البلدين في ثمانينيات القرن الماضي، وتقارب كول إلى الرئيس الفرنسي في ذلك الحين فرانسوا ميتران. وقال ماكرون: "بالنسبة لجيلي فإن كول جزء من التاريخ الأوروبي"، مؤكدا مجددا عزمه التعاون مع ألمانيا والمستشارة أنجيلا ميركل.

Trauerfeierlichkeiten für Altkanzler Kohl (Reuters/A. Wiegmann)

قادة العالم يشاركون في تأبين مستشار الوحدة هلموت كول.

ونُقل جثمان كول في تابوت ملفوف بعلم الاتحاد الأوروبي من مسقط رأسه بمدينة لودفيغسهافن في وقت مبكر من صباح اليوم إلى مدينة ستراسبورغ. وسيتبع هذه المراسم، مراسم أصغر في لودفيغسهافن، حيث ولد كول. وسيقام موكب هناك في وسط المدينة ليتمكن السكان من وداع مواطنهم الفخري. ثم ينقل نعش كول إلى بلدة شباير على نهر الراين حيث سيتم دفنه في مراسم خاصة للعائلة والأصدقاء.

"شكرا للفرص التي أعطيتني إياها"

أما المستشارة أنغيلا ميركل فقالت إن حياتها كانت ستأخذ منحنى مختلفا تماما، لولا ظهور المستشار الألماني الراحل هيلموت كول في طريقها. وقالت ميركل: "بدون هيلموت كول كانت حياة ملايين الأشخاص الذين عاشوا خلف الجدار حتى عام 1990 ستصبح مختلفة تماما، بما فيها حياتي بالطبع".

ووصفت ميركل المستشار الراحل بأنه كان "بناء للجسور" للتواصل مع واشنطن وموسكو والدول المجاورة لألمانيا. وقالت ميركل، وهي تنظر إلى نعش معلمها السياسي بعينين تذرفان دمعا: "المستشار العزيز، هيلموت كول، وقوفي هنا لك فضل كبير فيه. شكرا للفرص التي أعطيتني إياها... أنحني أمامك وأمام ذكراك في عرفان وخضوع".

ا.ف/ ف.ي (د.ب.أ)

مختارات

إعلان