″بي إن سبورت″ تقاضي السعودية دوليا وتطالبها بمليار دولار كتعويض | أخبار | DW | 01.10.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

"بي إن سبورت" تقاضي السعودية دوليا وتطالبها بمليار دولار كتعويض

أعلنت مجموعة "بي إن" القطرية أنها أطلقت "تحكيماً دولياً استثمارياً" ضد السعودية بقيمة مليار دولار، للتعويض عن تعرض بث قنواتها الرياضية لما وصفته بأنه "أكبر عملية قرصنة".

قالت وزارة الاقتصاد القطرية الاثنين (الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 2018) إن قطر بدأت إجراءات بحق السعودية أمام منظمة التجارة العالمية، متهمة إياها بانتهاك حقوق الملكية الفكرية. يتعلق جانب من شكوى الدوحة بحجب قناة "بي إن" المملوكة لقطر في السعودية حسبما ذكرت الوزارة في موقعها على الإنترنت إلى جانب اتهام الرياض برفض اتخاذ إجراء فعال بحق قرصنة محتوى القناة القطرية داخل المملكة.

كما أعلنت مجموعة "بي إن" القطرية التي تعد من أكبر مالكي حقوق البث للأحداث الرياضية في العالم، أنها "أطلقت تحكيماً دولياً استثمارياً ضد المملكة العربية السعودية بقيمة مليار دولار أمريكي بعد إخراجها بشكل غير قانوني من السوق السعودي وتعرضها لما وصف بأنه أكبر عملية قرصنة للبث الرياضي يشهدها العالم".

ويعد إجراء "بي ان" الأحدث في سلسلة من الشكاوى التي أبدتها في الأشهر الماضية بشأن قرصنة بثها، لاسيما خلال نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، إضافة إلى الموسم الجديد من بطولات كرة القدم الأوروبية، وغيرها من الأحداث في رياضات مختلفة. وأكد الاتحاد الدولي (فيفا) في تموز/يوليو أنه سيتخذ إجراءات قانونية بحق "بي آوت كيو".

ولم يتسن حتى الآن الاتصال بالمسؤولين السعوديين للتعليق. لكنهم سبق أن قالوا إن المملكة تعمل على محاربة القرصنة وتلتزم بحماية حقوق الملكية الفكرية.

وشبكة بي إن سبورت الرياضية العالمية محجوبة في السعودية في إطار المقاطعة التي فرضتها المملكة على قطر منذ ما يزيد على عام. وقطعت الرياض وحلفاء عرب العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر في يونيو حزيران 2017 متهمين إياها بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

وقالت قطر إنها قدمت إلى منظمة التجارة العالمية "طلب المشاورات الرسمية والذي تضمن جميع المخالفات التي ارتكبتها المملكة العربية السعودية بحق دولة قطر"، والتي تتضمن قرصنة بي أوت كيو لمحتوى بي إن.

ولم يتضح لمن تعود ملكية بي أوت كيو أو أين مقرها، على الرغم من أن بثها متاح على نطاق واسع في السعودية. وبعد الاتهامات بقرصنة محتوى بي إن في السعودية، قال مسؤول سعودي في يونيو/ حزيران إن المملكة صادرت نحو 12 ألف جهاز قرصنة من السوق.

ويتهم الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وهيئات منظمة لرياضة التنس وغيرها بي أوت كيو بالبث غير القانوني لمحتويات رياضية تملك بي إن الحقوق الحصرية لبثها في الشرق الأوسط.

ي.ب/ ع.غ (رويترز، أ ف ب)

مختارات