بيونغ يانغ تهدد بهجوم نووي مع بدء مناورات عسكرية بين واشطن وسيول | أخبار | DW | 07.03.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بيونغ يانغ تهدد بهجوم نووي مع بدء مناورات عسكرية بين واشطن وسيول

أطلقت كوريا الشمالية تهديدات جديدة ضد جارتها كوريا الجنوبية بشن ضربة نووية استباقية ردا على تشديد العقوبات الدولية المفروضة عليها ومناورات عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والكورية الجنوبية تعد الأكبر من نوعها.

Atomtests in Nordkorea

من الارشيف

هددت كوريا الشمالية اليوم الاثنين (السابع من مارس/ آذار) بشن ضربة نووية استباقية احتجاجا على تشديد العقوبات الدولية وبدء تدريبات عسكرية سنوية مشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وفي بيان بثته وكالة الأنباء الرسمية، تعهدت بيونغيانغ بشن "ضربة نووية استباقية وهجومية" ضد "تدريبات الحرب النووية المكشوفة التي تهدف للتعدي على سيادة" كوريا الشمالية.

ويشارك في التدريبات العسكرية المشتركة التي تنطلق اليوم أكثر من 300 ألف جندي من القوات الكورية الجنوبية و17 ألف من القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية والبالغ قوامها 28500 جندي، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية. وقالت قيادة المناورات المشتركة إن "التدريبات تسلط الضوء على الشراكة الطويلة والدائمة والصداقة بين البلدين". وقالت كوريا الجنوبية إن هذه ستكون أكبر مناورات حتى الآن بعد التجربة النووية الرابعة التي أجرتها كوريا الشمالية في يناير/ كانون الثاني وإطلاقها صاروخا بعيد المدى الشهر الماضي مما دفع مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات صارمة جديدة عليها.

وأطلقت كوريا الشمالية تهديدات مماثلة قبل ثلاث سنوات قبل بدء المناورات العسكرية السنوية الامريكية الكورية الجنوبية. وتقول كوريا الشمالية إن التدريبات العسكرية المشتركة هي "بروفة" لحرب نووية ضدها، بينما تقول سول وواشنطن إنها مناورات دفاعية بحتة .

ورفضت كوريا الشمالية انتقادات لبرامجها النووية والصاروخية حتى من حليفتها القديمة الصين وفي الأسبوع الماضي أمر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بلاده بالاستعداد لاستخدام الأسلحة النووية في مواجهة ما يصفه بالتهديدات المتزايدة من الأعداء.

ع.ج/ ي.ب (رويترز، د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة