بين الأسياد - الاستعمار الألماني في ناميبيا | وثائقي | DW | 06.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

بين الأسياد - الاستعمار الألماني في ناميبيا

كان الألمان قوة استعمارية في ناميبيا طوال 30 سنة. لا يزال هذا البلد يعاني من ذلك حتى الآن. عندما تمرد شعب الهيريرو في عام 1904، أصدر الجنرال الألماني لوثر فون تروتا أمراً بقتل جميع أبناء شعب الهيريرو أو طردهم.

مشاهدة الفيديو 42:36

عندما تفاوضت القوى الاستعمارية الأوروبية على الحدود خلال مؤتمر أفريقيا في برلين في عام 1884، حصلت ألمانيا أيضاً على "مكان تحت الشمس". لكن المستوطنين الألمان في ناميبيا سرعان ما دخلوا في نزاع على الأرض مع السكان المحليين. جاء "الأسياد" الألمان مع الإنجيل، لكن سلوكهم تجاه شعوب ناميبيا لم يكن مسيحياً. العقود الاحتيالية والعنف وإساءة المعاملة جعلت زعيم شعب الهيريرو صاموئيل مهاريرو يصل إلى قناعة بأن الحرب لن تكون أسوأ مما سيعانيه الهيريرو والناما تحت حكم الأسياد الجدد. حصل التمرد، وأطلقت الرصاصات الأولى في 12 يناير 1904. تعرضت مكاتب الإدارة الألمانية ومحطات القطارات والمحلات التجارية للهجوم والتخريب وتم قتل المزارعين البيض ولم يتم التعرض لنسائهم وأطفالهم. الإمبراطورية الألمانية ردت بوحشية قصوى. بعد معركة فاتيربيرغ الشهيرة في عام 1904 تم تهجير المتمردين وعائلاتهم إلى صحراء أوماهيكه وجرى تسميم ينابيع المياه الوحيدة أو ردمها من قبل الجنود الألمان. 85 ألف شخص تركوا يموتون جوعاً وعطشاً في أول إبادة جماعية مخطط لها مسجلة في تاريخ البشرية. بعد التمرد حكم الألمان بقبضة حديدية. تمت مصادرة الأراضي، وفرض على السكان المحليين المعتقلين بشكل تعسفي العمل في معسكرات اعتقال تحت ظروف قاسية أدت إلى موت الآلاف منهم. جراح الماضي لا تزال حاضرة في البلد ولم تندمل بعد، ومازالت الجماعات العرقية المتضررة في ناميبيا تكافح لكي تقوم الدولة الألمانية بإجراء مراجعة لتلك الأحداث.