بيلد: جلسة مصغرة مع المدرب لوف تحضيرا للاجتماع المصيري | رياضة | تقارير وتحليلات لأهم الأحداث الرياضية من DW عربية | DW | 24.11.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

رياضة

بيلد: جلسة مصغرة مع المدرب لوف تحضيرا للاجتماع المصيري

أعلن الاتحاد الألماني في وقت سابق عن موعد جلسة حاسمة قد تحدد مستقبل لوف مدربا للمنتخب الألماني لكرة القدم مطلع الشهر القادم، لكن وفق تقرير صحفي هذه الجلسة ستسبقها جلسة تحضيرية مصغرة.

مدرب المانشافت يوآخيم لوف

مدرب المانشافت يوآخيم لوف

كشف تقرير إخباري اليوم الثلاثاء (24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020)، أنه سيجرى عقد جلسة مصغرة مع يوآخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، قبل اجتماعه المقرر في الرابع من كانون أول/ديسمبر المقبل مع إدارة الاتحاد. وذكرت صحيفة "بيلد" أنها علمت أن فريتز كيلر رئيس الاتحاد الألماني ونائبه الأول بيتر بيترز سيشاركان في الجلسة المصغرة مع لوف.

ونُشر تقرير بيلد غداة إصدار الاتحاد الألماني (أمس الاثنين) لبيان قال فيه إنه سيجري مناقشات بشأن الوضع الحالي للمنتخب الأول ومستقبل يوآخيم لوف في الرابع من كانون أول /ديسمبر المقبل. وأوضح الاتحاد أن أوليفر بيرهوف أحد مدراء المنتخب الأربعة، سيقدم تحليلا للمباراة التي انتهت بالهزيمة أمام نظيره الإسباني بستة أهداف نظيفة، وذلك بنتيجة لم يواجهها المنتخب منذ أزيد من خمسة عقود. كما سيقدم بيرهورف ورقة تحليلية عن "تطور المنتخب بشكل عام على مدار العامين الماضيين".

كما أوضح بيان يوم أمس الاثنين أن الاتحاد الألماني سيقدم، في الوقت المناسب، تفاصيل الاجتماع وملخصا عن المناقشات التي جرت في الاجتماع وكذلك الخطوات المقبلة. وتابع البيان "فيما يتعلق بالشقّ الرياضي من أجلتحليل أسباب الهزيمة الثقيلة في إشبيلية وأيضا على المستوى الشخصي للتعاطي مع خيبة الأمل الكبيرة...  هذا جزء من الإجراءات".

مشاهدة الفيديو 01:36

انتقادات متزايدة تدعو يواخيم لوف لترك منصبه في تدريب المنتخب الألماني

وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب الألماني سيخوض مبارياته المقبلة في آذار/مارس من العام القادم، حيث يخوض خلاله ثلاث مباريات، وهي الأخيرة له قبل الكشف عن قائمة المنتخب النهائية لبطولة كأس الأمم الأوروبية والتي سوف تنطلق في حزيران/يونيو المقبل.

ويتولى لوف (60 عاما) تدريب المنتخب الألماني منذ عام 2006. ومن أكبر انجازاته قيادة منتخب بلاده إلى الفوز بلقب مونديال البرازيل 2014 لكن حملة الدفاع عن اللقب في نسخة روسيا 2018 شهدت مأساة حقيقية للماكينات من خلال توديع البطولة من دور المجموعات بجانب الضجة التي صاحبت استبعاد جيروم بواتينغ وتوماس مولر وماتس هوميلس من الفريق.

وحصل لوف، الذي يمتد عقده حتى كأس الأمم الأوروبية المؤجلة للعام المقبل بسبب فيروس كورونا وكذلك حتى مونديال قطر 2022، على مساندة واسعة عقب الخروج من مونديال روسيا مع منحه الوقت الكافي لإعادة بناء فريق شاب، لكن حضور الفريق في منافسات دوري أمم أوروبا وهزيمة المانشافت التاريخية أمام "لاروخا" قلبت الأمور تماما، ما جعل أوراق الدعم تتساقط من حول يوآخيم لوف.

و.ب/ع.ج.م (د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة