بوتين يقر اتفاقية تسمح لروسيا باستخدام قاعدة في سوريا لأجل غير مسمى | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 14.10.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بوتين يقر اتفاقية تسمح لروسيا باستخدام قاعدة في سوريا لأجل غير مسمى

قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أقر اتفاقية مع الحكومة السورية تسمح لروسيا باستخدام قاعدة حميميم الجوية في سوريا لأجل غير مسمى. ويشن سلاح الجو الروسي ضربات جوية دعما للرئيس السوري بشار الأسد من تلك القاعدة.

أعلنت الدائرة الإعلامية التابعة للكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقّع على مرسوم يصادق من خلاله على الاتفاق بين روسيا وسوريا لنشر مجموعة طيران تابعة للقوات المسلحة الروسية على الأراضي السورية، طبقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء اليوم (الجمعة 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2016).

وقالت الدائرة في بيان نقلا عن المرسوم إن "المصادقة وفق القانون الفيدرالي بشأن الاتفاق بين روسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية على نشر مجموعة طيران تابعة للقوات المسلحة الروسية على أراضي الجمهورية العربية السورية، الموقع في دمشق في 26 آب/أغسطس 2015".

وكان مجلس الدوما (الغرفة السفلى للبرلمان الروسي) قد صادق الأسبوع الماضي على الاتفاقية التي وقعتها روسيا وسوريا في 26 آب/أغسطس .2015 وتتواجد طائرات تابعة لسلاح الجو الروسي في قاعدة حميميم بمحافظة اللاذقية تلبية لطلب الحكومة السورية.

وتنتفع القوات الروسية بمرافق القاعدة بالمجان. وتحدد روسيا حجم القوات المتواجدة في القاعدة العسكرية السورية بالتنسيق مع سوريا. وتنص الاتفاقية على إعفاء ما تستورده القوات الروسية الموجودة في سوريا من الرسوم الجمركية، وتسمح لأفرادها بعبور حدود الجمهورية العربية السورية بدون عوائق.

على صعيد آخر، شن الطيران السوري وحليفه الروسي ليلا عشرات الغارات المكثفة على الأحياء الشرقية التي تخضع لسيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة. وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس صباح الجمعة "تستهدف ضربات جوية مكثفة مناطق تقع في الأحياء الشرقية لمدينة حلب منذ فجر اليوم وحتى الآن". دون أن يتمكن من إعطاء حصيلة للضحايا بعد.

وتنفذ القوات الجوية منذ ثلاثة أسابيع غارات على الأحياء الشرقية لمدينة حلب عندما أعلنت شنها هجوم عليها في 22 أيلول/سبتمبر بهدف استعادتها من الفصائل المقاتلة التي تسيطر عليها منذ صيف 2012.

وأشار عبد الرحمن إلى "أن كثافة الغارات تظهر نية الروس باستعادة الأحياء الشرقية بأي ثمن".

وأعلن الجيش الروسي الخميس استعداده لضمان "انسحاب آمن" للمسلحين المعارضين من أحياء شرق حلب مع أسلحتهم قبل يومين من استئناف المباحثات الروسية الأميركية حول سوريا. ويرى محللون أن هذا الاقتراح هو مناورة من اجل تخفيف الضغط والتظاهر بتقديم بدائل دبلوماسية.

ح.ز/ ح.ح (رويترز/ د.ب.أ)