بوتين ″يأمل″ ألا تؤدي مناطق خفض التصعيد لتقسيم سوريا | أخبار | DW | 19.10.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بوتين "يأمل" ألا تؤدي مناطق خفض التصعيد لتقسيم سوريا

عبر الرئيس الروسي عن أمله في إمكانية تفادي تقسيم سوريا، متهماً "بعض الشركاء" بالعمل على استمرار الفوضى في الشرق الأوسط. هذا فيما أُعلِن عن تشكيل مجلس بلدي لإدارة الرقة وعن مغادرة عناصر "داعش" الأجانب لمدينة دير الزور.

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس (19 تشرين الأول/ أكتوبر 2017) إن هناك مخاطر من أن تؤدي مناطق عدم التصعيد في سوريا إلى تقسيم البلاد، لكنه أضاف أنه يأمل في إمكانية تفادي ذلك. وأضاف أن بلاده تعمل بشكل متزن ودقيق مع كافة المشاركين في عملية التسوية في سوريا، مع أخذ مصالحهم بعين الاعتبار. وقال بوتين خلال الجلسة الختامية العامة لمنتدى فالداي الدولي للحوار: "روسيا تواجه الإرهاب إلى جانب الحكومة السورية الشرعية ودول أخرى في المنطقة، وتعمل على أساس القوانين الدولية"، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.

واتهم الرئيس الروسي بعض الأطراف بعرقلة مكافحة الإرهاب لكي تستمر الفوضى في الشرق الأوسط، بدلاً من التعاون بشكل مشترك للقضاء عليه. وتابع بوتين "بدلاً من تسوية الوضع بشكل مشترك، والقيام بضرب الإرهاب بشكل حقيقي، وليس محاكاة محاربته، يقوم بعض شركائنا بكل شيء لكي تكون فوضى في منطقة الشرق الأوسط مستمرة".

وذكر الرئيس الروسي أنه يبدو حتى الآن لبعضهم أنه يمكن التحكم بهذه الفوضى. وتابع قائلاً: "لدي كل الأسباب للاعتقاد بأن موسكو، إلى جانب دمشق، ستهزمان الإرهابيين في سوريا قريبا"، مشيراً إلى وجود مقترح لعقد مؤتمر لجميع السوريين يضم ممثلين عن كل الجماعات العرقية في سوريا.

إسرائيل تقصف موقعاً في العمق السوري

ميدانياً، قصفت إسرائيل، مساء اليوم الخميس، موقعاً للجيش السوري في ريف دمشق الجنوبي الغربي. وقال مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن ذلك "أدى إلى إصابة ثلاثة جنود أحدهم في حالة حرجة وتدمير مدفع 130". وكانت صحيفة "يديعوت حرونوت" الإسرائيلية قد ذكرت في موقعها الإلكتروني، في وقت سابق اليوم الخميس، أن صاروخاً أطلق من سوريا سقط في منطقة مفتوحة في الشطر الخاضع لسيطرة إسرائيل في مرتفعات الجولان بعد ظهر الخميس. وأضافت أنه يعتقد أن الصاروخ الطائش سقط عن طريق الخطأ من القتال الدائر داخل سوريا. ولم يصب أحد بأذى ولم يتم الإبلاغ عن أضرار.

 مسؤول كردي: مجلس بلدي سيتولى إدارة الرقة

وفي شمال سوريا، قال مسؤول كردي، اليوم الخميس، إن مجلساً مدنياً محلياً سيكون مكلفا بعملية إعادة الإعمار وفرض الأمن في مدينة الرقة، المعقل السابق لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، بعدما استولت عليها "قوات سورية الديمقراطية"، المدعومة من الولايات المتحدة، من المسلحين المتطرفين هذا الأسبوع. وقال عمر علوش، وهو عضو بارز في المجلس، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) عبر الهاتف "إننا في الرقة (مجلس الأعمال) لدينا خطة طموحة للمدينة خاصة في إدارة الحياة اليومية وخدمة المواطنين الذين سيعودون إلى المنطقة".

وقال علوش إن "الخطوة الأولى ستكون قوة أمنية تنتمي إلى مجلس الرقة المدني، وستسيطر على المدينة وتحل محل القوات العسكرية من أجل الحفاظ على القانون والنظام". وأضاف أن مجلسه، الذي يترأسه سوياً مع الأكراد والعرب، سيعمل على رفع الأنقاض من الضواحي، وتطهير الأحياء من الألغام التي زرعها تنظيم الدولة وتركها خلفه. وقال علوش إنه "بعد ذلك سيطلب المجلس من المنظمات الدولية والدول مساعدته في إصلاح المنشآت، مثل محطات الطاقة ومضخات المياه والمدارس". واستطرد قائلاً إن "قطاع التعليم مهم للغاية في ظل رغبتنا في أن يعود الأطفال إلى المدارس ونحميهم من التعليم الذي تستخدمه الجماعات المتطرفة لفرضه عليهم".

مصادر: عناصر "داعش" الأجانب سيغادرون ديرالزور

وإلى شرقي سوريا، حيث كشفت مصادر مقربة من مسلحي  تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)  في مدينة دير الزور عن مغادرة عناصر التنظيم الأجانب المدينة بشكل كامل، مشيرة إلى أن هذه العناصر سلمت المدينة لكتيبة "صقور علي" وهم من أبناء مدينة دير الزور. وقالت المصادر المقربة من كتيبة صقور علي لوكالة الأنباء الألمانية ( د. ب.أ) إن "عناصر هذه الكتيبة من المبايعين لتنظيم "داعش" وكانوا خلال سيطرة عناصر التنظيم الأجانب على المدينة من المهمشين بشكل كامل وجميعهم من أبناء محافظة دير الزور".

وأشارت إلى أنه منذ أيام غادر كل عناصر تنظيم "داعش" الأجانب عبر "حويجة كاطع" شمال غرب المدينة باتجاه منطقة الحسينية والجنينة والتي أصبحت تحت سيطرة "قوات سورية الديمقراطية"، وتم نقلهم إلى ريف دير الزور الشرقي ومن هناك توجه قسم منهم إلى مدينة البوكمال وأخرين باتجاه الأراضي العراقية.

وكشفت المصادر أن "أحياء دير الزور الخاضعة لسيطرة التنظيم تعيش حالة فوضى، وأن المئات من العائلات بقيت فقط في المدينة، وأن النظام لم يعد يهاجم تلك الأحياء لأن هدفة الآن التوجه إلى الريف الشرقي وصولاً إلى مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية وهو في سباق حالياً مع قوات سورية الديمقراطية بعد عبور قوات النظام نهر الفرات وسعيها للسيطرة على مدينة البصيرة".

خ.س/ص.ش (د ب أ، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة