بوتين بعد لقائه أردوغان: عملية أستانا تؤدي لنتائج ملموسة بسوريا | أخبار | DW | 13.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بوتين بعد لقائه أردوغان: عملية أستانا تؤدي لنتائج ملموسة بسوريا

تتسارع عملية التطبيع بين تركيا وروسيا رغم التباين في موقفيهما من عدة قضايا. زيارة الرئيس التركي لنظيره الروسي في منتجع سوتشي أثمرت عن توافق البلدين على بذل المزيد من الجهود للتوصل إلى حل سياسي للصراع في سوريا.

في أعقاب لقائه نظيره التركي رجب طيب اردوغان في منتجع سوتشي بروسيا، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاثنين (13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) إن المحادثات بين ممثلي النظام السوري والمعارضة المسلحة في أستانا أسفرت عن نتائج إيجابية. وأضاف الرئيس الروسي "عملنا المشترك مع تركيا وإيران في عملية أستانا سيؤدي إلى نتائج ملموسة، وقد تراجع العنف (في سوريا)".

وذكر بوتين أنه أطلع أردوغان على بيانه المشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الصراع في سوريا. وكان بوتين وترامب قد أصدرا هذا البيان مطلع الأسبوع الجاري على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في فيتنام، وحثا فيه كل أطراف الصراع السوري على المشاركة بفاعلية في عملية السلام بجنيف، مؤكداً أن التسوية السياسية النهائية في سورية يجب أن توجد في إطار جنيف.

من جانبه، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا وروسيا اتفقتا على التركيز على حل سياسي في سوريا. كما أعرب الرئيس التركي عن سعادته ببدء وصول السلع الزراعية التركية إلى روسيا لكنه أوضح أنه يرغب في رفع ما تبقى من قيود تجارية بين البلدين.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد استقبل نظيره التركي رجب طيب أردوغان في سوتشي في جنوب غرب روسيا، وتباحثا في سبل المضي قدما في تسوية النزاع السوري، الذي لا يزال من دون حل سياسي مرتقب. وكان اردوغان انتقد البيان الروسي الأمريكي قبل لقائه مع بوتين، لكنه اكتفى اليوم بقوله إن تركيا تعتبر البيان مهما.

وعلى رغم أن روسيا هي أحد أبرز حلفاء النظام السوري، فيما تقدم تركيا دعما كبيرا للمتمردين، عمل البلدان سوية في السنتين الأخيرتين على إيجاد وسيلة للخروج من الحرب، خصوصا عبر عملية أستانا للسلام، وهما عراباها مع ايران. وأدت هذه الجهود المشتركة إلى إقامة مناطق خفض توتر في بعض أنحاء سوريا، فتراجع العنف، لكنها لم تؤد إلى وقفه بالكامل.

أ.ح/ح.ع.ح (د ب أ، رويترز، أ ف ب)

مختارات

إعلان