بنغلاديش تعدم زعيما إسلاميا بتهمة ارتكاب جرائم حرب | أخبار | DW | 10.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بنغلاديش تعدم زعيما إسلاميا بتهمة ارتكاب جرائم حرب

نفذت السلطات البنغلادشية حكم الإعدام بحق مطيع الرحمن نظامي، زعيم أكبر حزب إسلامي في البلاد. نظامي أدين بارتكاب جرائم إبادة جماعية واغتصاب والتحريض على الكراهية الدينية أثناء حرب الانفصال عن باكستان عام 1971.

Bangladesh Matiur Rahman Nizami

مطيع الرحمن نظامي أثناء الحكم عليه بالإعدام، أرشيف 2014.

أعدمت السلطات في بنغلاديش مطيع الرحمن نظامي، زعيم حزب الجماعة الإسلامية، أكبر حزب سياسي إسلامي في البلاد شنقا مساء اليوم الثلاثاء (العاشر من أيار/ مايو 2016) عن الجرائم التي ارتكبت خلال حرب التحرير ضد باكستان عام 1971.وذكرت قناة "سوموي" التلفزيونية الخاصة في بنغلاديش أنه تم تنفيذ حكم الإعدام بحق مطيع الرحمن نظامي (73 عاما) في سجن دكا المركزي.

وأصدرت محكمة جرائم الحرب الخاصة حكما بالإعدام بحق نظامي في تشرين أول/أكتوبر 2014 بتهمة الإبادة الجماعية والاغتصاب والتحريض على الكراهية الدينية وغيرها من الجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب التي استمرت تسعة أشهر. وقد أدين بارتكاب ثماني تهم من أصل 16 تهمة.

وأظهرت لقطات تلفزيونية عدة مئات من النشطاء وهم يهتفون في ميدان شاهباج بوسط العاصمة داكا تأييدا لإعدام نظامي وهم يرفعون العلم الوطني لبنغلاديش. وتجمع النشطاء، الذين كانوا يطالبون الحكومة بإعدام المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب، بالقرب من حرم جامعة دكا، بينما كانت سلطات السجن تستعد لتنفيذ حكم الإعدام.

وكانت الجماعة الإسلامية قد عارضت إقامة دولة بنغلاديش، التي كانت حينئذ باكستان الشرقية، وتعاونت مع الجيش الباكستاني في الحرب. وشكلت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد المحكمة الخاصة في عام 2010 لمحاكمة المتعاونين المحليين في الصراع.

وقد لقي ما يقدر بنحو 3 ملايين شخص حتفهم وتعرضت حوالي 200 ألف سيدة للاغتصاب، وفقا لتقديرات حكومة بنغلاديش. ويقول باحثون مستقلون إن عدد القتلى كان أقل من ذلك بكثير. وقد ألغيت مبادرة سابقة لمحاكمات جرائم الحرب بعد اغتيال رئيس ومؤسس بنجلاديش الشيخ مجيب الرحمن، والد الشيخة حسينة، في عام 1975.

أ.ح/ ع.ش (د ب أ)