بلد البلاستيك ألمانيا | وثائقي | DW | 23.01.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

بلد البلاستيك ألمانيا

تتصدر ألمانيا أوروبا في نفايات التغليف بمتوسط 226 كيلو للفرد في السنة، وذلك برغم فرز القمامة. في السنوات الـ 15 الأخيرة تضاعفت كمية النفايات البلاستيكية في ألمانيا. كيف يمكن أن يحدث هذا؟

مشاهدة الفيديو 42:36

يقوم الألمان بفرز القمامة منذ زمن طويل. معروف أيضاً أن البلاستيك شديد الضرر بالبيئة. ومع ذلك تترك فعاليات مثل ماراثون هامبورغ كميات هائلة من القمامة. آلاف الأكواب البلاستيكية يتم استخدامها لمرة واحدة ومن ثم يجري حرقها. البلاستيك موجود أيضاً حتى في الأماكن التي لا يتوقع المرء وجوده فيها. سبعون ألف طن من البلاستيك الرقيق غطت حقول ألمانيا في عام 2018. فقط 20 بالمئة منها يعاد تدويره. البلاستيك الدقيق الموجود في التربة يمثل مشكلة لا تقل أهميتها عن البلاستيك الدقيق الموجود في البحار. ما العمل؟ البلاستيك عملي، وتصنيع المواد البلاستيكية رخيص. السبب يعود أيضاً إلى أن الحكومة الألمانية تقدم الدعم لصناعة البلاستيك من خلال عدم فرض ضرائب على النفط الخام المستخدم في تصنيعه. في بلد البلاستيك ألمانيا استخدام منتجات بلاستيكية لمرة واحدة أرخص من إعادة تدويرها. وفي أماكن إعادة التدوير تنشأ مشاكل أخرى. الدراسات تظهر أن جمع المواد البلاستيكية يصل إلى 75 بالمئة من الكميات الأصلية، لكن جزءاً ضئيلاً منها يعاد استخدامه. الباقي يشحن إلى الخارج، وتركيا اليوم هي من أوائل الدول المستقبلة لنفاياتنا البلاستيكية، وهذا له تبعات كبيرة على نظام النفايات التركي والبيئة التركية. من جانب آخر ينتهي الأمر بنفاياتنا البلاستيكية إلى الحرق والبقايا شديدة السمية تتغلغل في عمق التربة في ألمانيا. أين ينتهي الأمر بنفاياتنا البلاستيكية، ولماذا نادراً ما يعاد استخدامها؟