بعد 37 عاما من الغياب ـ إيرانيات يقتحمن الملاعب | عالم الرياضة | DW | 21.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

بعد 37 عاما من الغياب ـ إيرانيات يقتحمن الملاعب

مباراة إيران وإسبانيا في منافسة كأس العالم روسيا 2018 ستبقى خالدة في أذهان الإيرانيات بشكل خاص، باعتبارها أول مباراة منذ 37 عاما تشاهدها نساء إيرانيات إلى جانب الرجال، وذلك عبر شاشات في ملعب أزادي بالعاصمة طهران.

 

مشاركة المنتخب الإيراني في مونديال روسيا 2018 تركت صدى طيبا لحد الآن، ليس فقط داخل الملعب، حيث لا تزال حظوظ الفريق الإيراني قائمة للتأهل للدور المقبل، بل أيضا خارجه. فلأول مرة منذ 37 عاما سُمح للنساء في إيران بدخول الملاعب وتشجيع المنتخب في الساحات العمومية جنبا إلى جنب مع الرجال.

فقد تجمع حوالي 20 ألف مشجع بملعب أزادي بطهران لمشاهدة مباراة إيران وإسبانيا وبدأوا بالأهازيج والاحتفال حاملين الأعلام الإيرانية والتقطوا صورا جماعية ونشروها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان الموقع الرسمي للمنتخب الإيراني من الأوائل الذين نشروا تدوينة على تويتر تضمنت صورة لمشجعات إيرانيات وهن يحتفلن في مدرجات ملعب أزادي يوم أمس. وجاء في التعليق على الصورة "حدث بارز وانتصار شاق"،  في الإشارة إلى دخول النساء في إيران لأول مرة إلى الملاعب منذ 37 عاما.

وكان المسؤولون عن ملعب أزادي يريدون فتح الملعب في وجه المشجعين النساء والرجال الجمعة الماضي خلال مباراة إيران والمغرب، بيد أن السلطات الأمنية منعت ذلك في آخر لحظة.

وفي مباراة إيران وإسبانيا كان الأمر يبدو وكأن الشرطة ستمنع المشجعين مرة أخرى من دخول ملعب أزادي بعد أن حاصرته، لكن المشجعين من النساء والرجال رفضوا العودة إلى منازلهم واحتجوا وتظاهروا أمام الملعب قبل أن يتم فتح أبواب الملعب لهم وذلك قبل ربع ساعة من انطلاق المباراة.

وتحدثت مصادر مقربة من صناع القرار في إيران عن أن الرئيس الإيراني حسن روحاني هو من أمر بفتح أبواب الملعب أمام الجماهير المختلطة.

وسيبقى مونديال روسيا 2018 حدثا راسخا في أذهان الجماهير الإيرانية خاصة النسائية، لأنه منذ 37 عاما تم السماح لنساء ورجال بالاستمتاع معا بمشاهدة مباراة في كرة القدم من داخل الملاعب وفي الساحات العمومية.

ويبدو أن هذا الأمر سيتكرر خلال المباراة المقبلة التي سيواجه فيها منتخب إيران نظيره البرتغالي. وبدون شك ستكون الفرحة أكبر إذا ما نجح الفريق الإيراني في هزم البرتغال وإحراز بطاقة التأهل للدور المقبل في مونديال روسيا 2018.

مختارات

إعلان