بعد يومين من المواجهات.. اتفاق تهدئة بين إسرائيل و″الجهاد الإسلامي″ | أخبار | DW | 14.11.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بعد يومين من المواجهات.. اتفاق تهدئة بين إسرائيل و"الجهاد الإسلامي"

دخل اتفاق للتهدئة حيز التنفيذ صباح الخميس في قطاع غزة بعد يومين من المواجهات بين اسرائيل و"الجهاد الإسلامي" وفصائل فلسطينية أخرى، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. كل الأطراف أكدت التزامها بالاتفاق الذي شهد أول خرق.

ذكرت مصادر رسمية مصرية وإسرائيلية وفلسطينية معنية أنه تم التوصل إلى اتفاق تهدئة بين إٍسرائيل وفصائل فلسطينية بعد يومين من المواجهات بين إسرائيل وحركة الجهاد وفصائل أخرى أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وقال مسؤول مصري لوكالة فرانس برس إنه "تم التوصل إلى اتفاق تهدئة بعدما وافقت الحركة (الجهاد الإسلامي) على مقترح مصري بهذا الشأن وذلك بعدما أبلغنا بموافقة الاحتلال الاسرائيلي على التهدئة".

وقال المسؤول المصري إن الاتفاق ينص أيضا على "الحفاظ على سلمية مسيرات العودة" التي ينظمها الفلسطينيون كل يوم جمعة على الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة منذ آذار/مارس 2018 للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع ويطالب بحق العودة للاجئين الفلسطينيين الى الأراضي التي هجروا منها منذ العام 1948.

وتابع المصدر نفسه أن الاتفاق يتضمن أيضا "موافقة إسرائيل على مقترح مصري بالوقف الفوري لإطلاق النار ووقف الاغتيالات وكذلك وقف إطلاق النار تجاه المتظاهرين في مسيرات العودة". وأكد مصدر في حركة الجهاد الإسلامي لفرانس برس الاتفاق. وأعلن مصعب البريم الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في وقت سابق اليوم أن المخابرات المصرية توصلت إلى اتفاق تهدئة، وافقت عليه الحركة وإسرائيل، وبدأ سريانه في ساعة مبكرة من صباح اليوم.

إسرائيل تعلن انتهاء العملية العسكرية في غزة

وصباح اليوم الخميس أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء العملية العسكرية في قطاع غزة، بعد توجيه "ضربة ملموسة لمنظومة القيادة والسيطرة" لحركة الجهاد الإسلامي.

من جانبه قال وزير الخارجية الإسرائيلي اليوم الخميس إنه إذا توقف المقاتلون الفلسطينيون في قطاع غزة عن الهجمات الصاروخية عبر الحدود فإن إسرائيل ستحذو نفس الحذو نافيا حدوث تغيير في سياسة إسرائيل بشأن إطلاق النار مثلما طالبت حركة الجهاد من أجل التوصل لهدنة. وقال الوزير إسرائيل كاتس لراديو الجيش "الهدوء سيقابله هدوء. دولة إسرائيل لن تتردد في ضرب من يحاولون إلحاق الضرر بها من قطاع غزة أو من أي مكان آخر".

نيكولاي ملادينوف المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط أكد أن مصر والأمم المتحدة عملتا جاهدتين لمنع تحول التصعيد الأخير في قطاع غزة لحرب. وشدد ميلادنوف، على موقع تويتر، على أن "الساعات والأيام القادمة ستكون حاسمة". وطالب الجميع بـ"إظهار أقصى درجات ضبط النفس والقيام كلٌ بدوره لمنع إراقة الدماء". وأكد على أن "الشرق الأوسط لا يحتاج إلى مزيد من الحروب".

وبعد نحو نصف الساعة من بدء التهدئة، أطلق صاروخ من غزة باتجاه إسرائيل كما ذكر شهود عيان. لكن مصدرا في حركة الجهاد الإسلامي قال "أحيانا يحتاج ضبط الميدان إلى بعض الوقت"، مؤكدا أن "الجميع ملتزمون بالتهدئة طالما التزم بها الاحتلال". 

ع.ج.م/ح.ز (أ ف ب، دب أ، رويترز)

مختارات