بعد مقتل طفل بمخيم اللاجئين.. معتنقو المسيحية الجدد تحت المجهر | سياسة واقتصاد | DW | 07.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

بعد مقتل طفل بمخيم اللاجئين.. معتنقو المسيحية الجدد تحت المجهر

شهدت أعداد من تحولوا إلى المسيحية من بين طالبي اللجوء ارتفاعا ملحوظا. لكن الآن وبعد حادثة اللاجئ الأفغاني الذي اعتنق المسيحية وقتل طفلا في مخيم للاجئين، هناك مطالبات بتشديد الرقابة على معتنقي المسيحية من اللاجئين الجدد.

في مخيم للاجئين في بافاريا طعن أحد طالبي اللجوء الأفغان طفلا في الخامسة من عمره، وكان طالب اللجوء المدان قد اعتنق المسيحية قبل عام، ليسمح له بالبقاء في ألمانيا وعدم ترحيله إلى أفغانستان. وهو ما أثار مناقشات حادة في الأوساط الألمانية حول اعتناق المسيحية من قبل طالبي اللجوء. ففي تصريحه لـ "شبكة تحرير ألمانيا" دعا رالف مايستر أسقف كنيسة هانوفر للتدقيق في حالات اللاجئين الذين يرغبون في اعتناق المسيحية، مضيفا بالقول "لا يسمح لمن يسيء للتعميد بالبقاء".

 وأكد المطران مايستر، أنه من الضروري التدقيق في معرفة الأوضاع المعيشية لأولئك الراغبين بتعميدهم مضيفا بالقول "رغم التدقيق في التعامل مع حالات التعميد المتعلقة باللاجئين لكن لا يستبعد أن تكون هناك بعض الإساءات". وأشار اللاهوتي البروتستانتي أن الدولة هي المسؤولة عن معاقبة المسببين لهذه الإساءات وليست الكنيسة "على محاكم الدولة اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه هذا النوع من الإساءة".

شهادة التعميد وحده لا تكفي لمنع الترحيل

وفي تصريح للصحف التابعة لمؤسسة "فون ميدين غروبه " الإعلامية ، اعتبر نائب رئيس رابطة موظفي الشرطة الجنائية الألمانية أولف كوش أن اعتناق المسيحية من قبل بعض اللاجئين هي بمثابة "خدعة للبقاء في ألمانيا" مشيرا إلى أنه"لا يسمح للمسملين تغير عقيدتهم". وأن تخلي المسلمين عن دينهم يكون فقط في حالات خاصة وأضاف بالقول "إذا كان الترحيل يفشل بسبب اعتناق المسيحية، فإذا لابد من التفكير بأسلوب منطقي"

وكان خبير قانون الهجرة فيكتور فاف حذر في وقت سابق  من ربط النقاش بين ترحيل طالبي اللجوء الأفغان والحالات الفردية المتطرفة. وفي مقابلة له مع موقع شبيغل أون لاين اعتبر فاف أحد مؤسسي منظمة "برو أزول" أن اللاجئ الأفغاني الذي لم يرحل بعد صدور حكم بسجنه سنوات، ثم يطعن طفل في مخيم للاجئين هي "الحالة القصوى المطلقة".وأكد الخبير في قانون الهجرة أن المسيحين أيضا يمكن أن يتم ترحيلهم إلى أفغانستان. وأن القبول بأن المسيحي مهدد بالتعذيب وتتم معاملته بأسلوب غير إنساني يكون فقط إذا "أشهر اعتناقه للمسيحية" . وحتى عندما يتعلق الأمر بتوقيف الترحيل، فإن إظهار وثيقة التعميد امام المحاكم الإدارية لا يكفي، "بل ينبغي إثبات أن اعتناقه للمسيحية يعرضه لخطر الاضطهاد" على حد تعبير فاف.

امتحان اللاجئ في العقيدة يختلف بحسب الولايات

وجدير بالذكر أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين وكذلك سلطات الهجرة كانت تنظر لمسألة تزايد ارتفاع أعداد معتنقس المسيحين بين طالبي اللجوء بشكوك. وكانت DW  قد توجهت بسؤال إلى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين عن ذلك فجاءت الإجابة: "عند تغيير الدين يتعلق الأمر في الأساس بأن يظهر مقدم طلب اللجوء، بشكل مقنع، أنه سيمارس شعائر دينه الجديد عند عودته إلى وطنه، وأنه سيواجه هناك بسبب ذلك اضطهادً، ما يبرر نيل الحق في اللجوء." وأضاف المكتب: "يجب على المقرر في مكتب الهجرة تقييم ما إذا كان قيام مقدم الطلب بتغيير دينه مسألة لها أسباب تكتيكية بالنسبة للجوء، أو أنه فعل ذلك عن قناعة حقيقية."

مسألة التقييم يمكن أن تختلف بشكل كبير جدا من ولاية ألمانية إلى أخرى. فمثلا بناء على كلام ينس ديكمان، خبير اللجوء في بون، فإن ولاية راينلاند-فالتس لا تمتحن اللاجئ في العقيدة، أما في شمال الراين- وستفاليا وكذلك في ساكسونيا السفلى، فيتحتم على اللاجئين الإجابة على أسئلة حول طبيعة المسيحية.

د.ص ( ك ن أ، د ب أ+DW)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان