بعد ترامب موقع ″برايت بارت″ يريد نشر اليمين في أوروبا أيضا | سياسة واقتصاد | DW | 17.11.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

بعد ترامب موقع "برايت بارت" يريد نشر اليمين في أوروبا أيضا

لعب موقع "برايت بارت" الإخباري دوراً كبيرا في نجاح دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة، وذلك من خلال نشر مواقف عنصرية معادية للنساء والمسلمين واليهود. الآن يود الموقع دعم اليمين في أوروبا أيضا عبر فروعه الأوروبية.

عناوين براقة للمقالات بلون برتقالي قاتم، وإعلانات عريضة تتصدر صفحات الموقع الإخباري "Breitbart" المعروف بجرأته الكبيرة. الخط التحريري للموقع موجه ضد المؤسسات السياسية وضد الديمقراطيين والجمهوريين على السواء. كما وفي بعض الأحيان لاتخلو مقالات الموقع أيضا من استخدامات لغوية جارحة موجهة ضد النساء والسود والمكسيكيين أو اليهود والمسلمين.

كان عنوان أحد المقالات المنشورة: "وسائل منع الحمل تجعل المرأة جذابة ومغرية". ويحمل المقال توقيع الكاتب والنجم ميلو يانوبولوس، الذي أصبح معروفا بتوجهه العنصري والمضايقات الجنسية، وهو ما دفع موقع تويتر إلى حذف حسابه من على الموقع. وفي مقالات أخرى يعالج الموقع ما يسميه ب"ثقافة الاغتصاب لدى المسلمين". ورغم أن الموقع لا يخلو أيضا من مقالات بها نوع من النقد الذاتي إلا أنها لا تخلو أيضا من مواقف شخصية للكاتب.

موقع إخباري في خدمة اليمين والشعبوية

ويهدف الموقع إلى الدفاع عن مواقف أولائك الأمريكيين الذين يعتبرون أنفسهم ب"اليمين البديل". وتمكن الموقع من تحقيق شعبية كبيرة وسط تلك الشريحة عندما وقف الى جانب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في الحملة الانتخابية الأخيرة. التعاطف الكبير والعلني للجمهوريين مع الموقع لم يعد يثير الاستغراب منذ شهر أغسطس /آب على الأطول، وهو تاريخ تعيين مدير الموقع ستيفن بانون مديرا للحملة الانتخابية للحزب. وبعد أيام من فوز ترامب أصبح الآن من الواضح أن بانون سينتقل مع الرئيس الجديد إلى البيت الأبيض ضمن فريق عمله.

لم يخف العديد من الحقوقيين والصحفيين والسياسيين من جميع التوجهات تذمرهم من هذا القرار. وقد حذر الجمهوري جون ويفر في تغردية على تويتر من هذا التعيين حيث كتب: "الرئيس القادم يعين عنصريا ومعاديا للسامية في منصب كبير المستشارين". كما اعتبرت مجموعة مناهضة العنصرية التابعة للمركز الجنوبي لقانون الفقر أن "بانون كان القوة الدافعة وراء جعل Breitbart موقعاً دعائيا للعرقية والقومية".

USA Cleveland Stephen K. Bannon (Getty Images/K. Irwin)

ستيفن بانون مدير الموقع ومدير الحملة الانتخابية لترامب

الموقع يخطط للتوسع في أوروبا

المشرفون على موقع Breitbart الإخباري ينطلقون من أن الوضع ما قبل الانتخبات هو نفسه بعد الانتخابات. فقبل أيام قليلة أعلنت الشركة المالكة للموقع أنها تنوي توسيع عملها ليشمل القارة الأوروبية. وسبق للموقع أن فتح فرعا له في  لندن. وحسب رئيس التحرير الكسندر مارلو فسيتم فتح فروع في كل من ألمانيا وفرنسا، وقد تم عقد لقاءات ومفاوضات بهذا الشأن. وأضاف رئيس تحرير Breitbart  "أنهم يريدون مساعدة السياسيين اليمينين في كلا البلدين".

وعن دمج ألمانيا في هذا المشروع قال الكسندر مارلو لصحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، إن السبب هو أن "أزمة اللاجئين بقيت على ما هي عليه حتى الآن". وفيما يخص فرنسا فنجاح السياسيين اليمينيين، مثل زعيمة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبان "هو بالنسبة لنا عامل مهم للذهاب إلى فرنسا"، كما يضيف مالو. وسبق للموقع أن احتفى بلوبان ك"نجمة اليمين الجديدة في أوروبا"، حسب تصريحات الكسندر مارلو.

وخلال النقاش الذي دار في بريطانيا حول الخروج من الاتحاد الأوروبي نجح الموقع في ايجاد موقع له في البلاد. قبيل الاستفتاء وبعده زدات شعبية الموقع. وفي 23 يونيو/ حزيران، وهو يوم الاستفتاء، سجل الموقع أكبر نسبة من الزيارات بين جميع المواقع التي يشرف عليها موقع Breitbart في مختلف أنحاء العالم.

Screenshot der Website breitbart.com

أعلنت الشركة المالكة للموقع أنها تنوي توسيع عملها ليشمل القارة الأوروبية. ويراهن الموقع على اليمين المتطرف للنجاج

الموقع يراهن على اليمين للدخول إلى فرنسا وألمانيا

في العام القادم تشهد كل من فرنسا وألمانيا انتخابات تشريعية ورئاسية. ومن المرجح أن تؤثرالتوترات التي شهدتها أوروبا بسبب هجرة مئات الآلاف من اللاجئين إليها، ومشاعر الخوف من الإرهاب والرفض المتزايد للإسلام، بشكل كبير على قرارات الناخبين وأصواتهم وبالتالي الارتماء  بين أحضان الأحزاب اليمينية الشعبوية. زعيمة حزب الجبهة الوطنية في فرنسا مارين لوبان لم تخف سعادتها من إمكانية التعاون مع موقع Breitbart الأمريكي خلال الحملة الانتخابية، وهو ما عبر عنه أيضاً كريس هايدلبيرغر، ممثل حزب "البديل من أجل ألمانيا" بهايدلبرغ.

وقد تملأ هذه البوابة الأخبارية المثيرة للجدل، والتي تستقبل شهريا ملايين القراء ( 37 مليون في الشهر الماضي)، الفجوة القائمة في ألمانيا بهذا الشأن. حتى الآن يتوجه الناخبون اليمينيون غالبا إلى مدونات وقنوات على موقع يوتيوب وغيرها من المنصات التي لا تستطيع منافسة وسائل الإعلام القائمة.
وفيما يخص مضمون الموقع المزمع فتحه في ألمانيا فالأمر يقتصر على تكهنات بهذا الشأن. في الأشهر الماضية نشر  الموقع مقالات مرتبطة بألمانيا تضمنت في الغالب مواضيع الإرهاب، والهجرة أحكام مسبقة حول الإسلام. وفي  يناير/ كانون الثاني الماضي كتب الموقع على شريط فيديو ل"حركة الهوية" الألمانية اليمينية معلقا تحت عنوان: "حركة شبابية تكافح الهجرة الجماعية"، ووصفه بأنه شريط "قوي"، و "يمكن ترجمته بالمؤثر أو المقنع".

نينا نيبرغال/ عبد الرحمان عمار

مختارات

إعلان