بعد انتقادات لسياسته ـ أوباما ينوي المشاركة في قمة خليجية | أخبار | DW | 16.03.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بعد انتقادات لسياسته ـ أوباما ينوي المشاركة في قمة خليجية

في خطوة يعتقد أنها تأتي لتأكيد علاقة بلاده مع دول الخليج، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما سيزور السعودية ويشارك في قمة لقادة هذه الدول. وكانت تصريحات أوباما حول السعودية في مقابلة صحفية قد قوبلت بانتقادات شديدة.

USA Barack Obama empfängt König Salman bin Abdulaziz Al Saud

أوباما والملك سلمان، أرشيف

أعلن البيت الأبيض الأربعاء (16 آذار/ مارس 2016) أن الرئيس باراك أوباما سيزور السعودية أواخر نيسان/أبريل حيث سيشارك في قمة تعقدها دول مجلس التعاون الخليجي. ويأتي هذا الإعلان بعد انتقادات وجهها الأمير تركي الفيصل، سفير السعودية السابق في واشنطن، للرئيس الأمريكي وسياسته الخليجية.

وحسب البيت الأبيض، سيتوجه الرئيس الأميركي إلى السعودية في 21 نيسان/أبريل، للمشاركة في قمة لدول مجلس التعاون الخليجي "ستشكل أيضا فرصة للقادة لمناقشة إجراءات جديدة بهدف زيادة الضغوط على تنظيم الدولة الإسلامية"، وفقا للبيت الأبيض، و"مناقشة النزاعات الإقليمية ونزع فتيل التوتر الإقليمي والطائفي".

وكان الأمير تركي الفيصل، الذي ترأس الاستخبارات السعودية لعشرين عاما، قد انتقد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بسبب وصفه للسعودية، في مقابلة مع مجلة "ذي أتلانتيك" الأسبوع الماضي، بأنها تغرد خارج السرب. كما انتقد أوباما، في المقابلة نفسها، ما وصفه بتمويل الرياض "لعدم التسامح الديني ورفضها التوصل إلى تكيف مع إيران".

وتوجه الفيصل إلى أوباما "تنقلب علينا وتتهمنا بتأجيج الصراع الطائفي في سوريا واليمن والعراق. وتزيد الطين بلة بدعوتنا إلى أن نتشارك مع إيران في منطقنا. إيران التي تصنفها أنت بأنها راعية للإرهاب، والتي وعدت بمناهضة نشاطاتها التخريبية"، وذلك في مقالة نشرتها صحف سعودية بينها "الشرق الأوسط".

ويشار إلى أن جولة الرئيس الأمريكي الخارجية هذه تشمل بالإضافة إلى مشاركته قمة مجلس التعاون الخليجي الذي يضم البحرين والكويت وعمان وقطر والإمارات بالإضافة للسعودية التي تستضيف القمة، زيارة ألمانيا وبريطانيا أيضا.

أ.ح/ع.ش (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان