بعد استدعاء لوف له ـ فرصة غوميز الأخيرة مع المانشافت؟ | عالم الرياضة | DW | 07.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

بعد استدعاء لوف له ـ فرصة غوميز الأخيرة مع المانشافت؟

بعد غياب دام حوالي أربعة عشر أشهرا، يعود المهاجم ماريو غوميز للظهور بقميص المنتخب الألماني، بعدما رشحه يواخيم لوف للمشاركة مع المانشافت في اللقاءين الوديين أمام فرنسا وهولندا، فما السبب الذي دفع لوف لاتخاذ هذا القرار؟

آخر ظهور لماريو غوميز مع المنتخب الألماني كان منذ أربعة عشر أشهرا، والآن سيظهر ماريو ثانية مرتديا قميص المانشافت، وذلك بعد أن رشحه يواخيم لوف للمشاركة في آخر لقاءين وديين سيخوضهما المنتخب الألماني هذا العام. الأول سيكون مع نظيره الفرنسي في (13 نوفمبر/تشرين الثاني) والثاني مع هولندا في (17 نوفمبر/تشرين الثاني).

في (أيلول/سبتمبر) 2014 وتحديدا في اللقاء الذي جمع المنتخب الألماني بنظيره الأرجنتيني وانتهى بنتيجة (4/2) لصالح الأرجنتين، ظهر ماريو غوميز آخر مرة مع المنتخب الألماني. آنذاك قوبل ظهور غوميز بصافرات استهجان من مشجعي المنتخب الألماني.

لاشك أن صافرات الاستهجان لها أسبابها، فالمهاجم غوميز لم ينجح في إقناع عشاق الكرة الألمانية كما يجب. فالمنتخب الألماني معروف بهدافيه الذين تركوا بصمات لا تنسى في تاريخ الكرة الألمانية. وأكبر دليل على ذلك هو أن قائمة أفضل هدافي المونديال يتصدرها القناص "كلوزة" برصيد 16 هدفا، وغيرد مولر في المرتبة الثالثة برصيد 14 هدفا. والسؤال هو ما السبب الذي دفع بلوف الآن لاستدعاء غوميز إلى المنتخب الألماني؟

مسيرة متواضعة مع الماكينة الألمانية

في مسابقة كأس الأمم الأوروبية عام 2012، والتي أقيمت في بولندا وأوكرانيا، كان غوميز في الـ26 من عمره، ونجح في تحقيق هدفين للمنتخب الألماني أمام نظيره الهولندي، وذلك في دور المجموعات من المسابقة، وكانت هذه الأهداف هي الأخيرة له بقميص المنتخب الألماني، بل وحتى إن بعض المراقبين الرياضيين، ومن بينهم دانيل ريكيه في تعليقه المنشور على موقع "شبيغل" الألماني، يرون أن غوميز كان في قمة عطائه الكروي.

Fußball Deutschland vs Polen EM 2008

انخفضت أسهم غوميز لدى عشاق الكرة الألمانية، منذ كأس الأمم الأوروبية عام 2008 ، فغوميز أهدر فرصة كبيرة أمام النمسا لم تشفع لها كل الأهداف التي حققها في مسيرته مع المانشافت

لكن يبدو أن هذه الأهداف لم تكن كافية لنسيان فرصة التسديد الكبيرة التي أضاعها غوميز أمام المنتخب النمساوي في بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2008، والتي أقيمت في النمسا وسويسرا، بل وحتى إنه لم ينجح في تسديد أي هدف له في هذه البطولة.

وفي عام 2010 حصل غوميز على لقب أفضل هداف في الدوري الألماني، لكن يبدو أن الألقاب وحدها لا تكفي، فغوميز لم يقنع المراقبين الكرويين، بل وحتى أن لوف اعتمده بديلا في مونديال 2010 والذي أقيم في جنوب إفريقيا. وخرج غوميز من المونديال بدون أن يحقق أي هدف له.

قرار لوف صائب؟

يصف الكثير من المراقبين الكرويين مسيرة غوميز مع المنتخب الألماني بـ"المتواضعة" وهو ما تؤكده لغة الأرقام أيضا، فخلال 60 مباراة شارك فيها بقميص المنتخب الألماني، لم يحقق سوى 25 هدفا. لكن يواخيم لوف لم يفقد الأمل بقدرات غوميز وهو ما أكده لموقع "بيلد" الألماني حيث قال "يستحق أن نمنحه فرصة لإثبات جدارته كواحد من مهاجمي المنتخب".

لاشك أن استدعاء لوف له مبرراته، فرغم أن غوميز لم يتألق كثيرا في فيورنتينا الايطالي، لكن أدائه مع الفريق التركي بيشكتاش والذي انتقل إليه في بداية الموسم الكروي (2015/2016) مختلف تماما، إذ تمكن من تسجيل ثمانية أهداف خلال آخر سبع مباريات شارك فيها في الدوري التركي، ليصبح بذلك أول هداف في تركيا، حسبما ورد في موقع "بيلد". ويسعى لوف للاعتماد على غوميز في موقع "رأس الحربة" بعد استقالة القناص ميروسلاف كلوزة. فهل ينجح غوميز وهو الآن في الـ30 من عمره في إقناع لوف بتقديم مستوى لائق يضعه في خانة عمالقة الهجوم الألماني؟

المهاجم الأسطورة هورست هوربش ومدرب المنتخب الألماني للشباب تحت سن الـ 21 يرى أن قرار لوف صائب وأن لا مستحيلا في عالم الكرة، مؤكدا لموقع "بيلد" أن غومز "مهاجم مخضرم ويتمتع بمرونة عالية ويمكن الاعتماد عليه في التمريرات العالية".

وجدير بالذكر أن لوف يسعى إلى حقنالمنتخب الألماني بمواهب شابة، حيث استدعى ولأول مرة الحارس كيفن تراب حارس (باريس سان جيرمان)، ومهاجم شالكه ليروي سانيه للمشاركة في اللقاءين الوديين مع فرنسا وهولندا. علما أنه سيغيب كل من مسعود أوزيل من(أرسنال) وتوني كروس من (ريال مدريد) عن المشاركة، كما ستحرم الإصابة نجم دورتموند ماركو رويس من المشاركة أيضا.

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان