بعد اختفاء ألمانيين في مصر.. القاهرة تكشف مصير أحدهما | أخبار | DW | 08.01.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بعد اختفاء ألمانيين في مصر.. القاهرة تكشف مصير أحدهما

بات معروفا أن ألمانيين اثنين يحملان الجنسية المصرية أيضا مختفيان في مصر. الجديد في الأمر أن الخارجية الألمانية أكدت أنها تلقت إشارات من السلطات المصرية تفيد بأن أحد الشابين محتجز لديها، دون التطرق لمصير الآخر.

Ägypten vermisste Deutsche (privat)

صورة مركبة للألمانيين اللذين أعلن عن اختفائهما في مصر.

أعلنت الخارجية الألمانية مساء اليوم الثلاثاء (الثامن من كانون الثاني/ يناير 2019) أن شابا ألمانيا اختفى عقب وصوله إلى مطار القاهرة منذ نحو أسبوعين، محتجز لدى السلطات المصرية. وأوضحت الخارجية أن السفارة الألمانية في القاهرة تلقت ردا من السلطات المصرية يفيد بذلك.

وكانت عائلة الشاب أعلنت في وقت سابق من نهار اليوم عن عدم وجود اتصال حتى الآن مع ابنها المنحدر من مدينة غوتينغن. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، قالت والدة الشاب إنه لا توجد علامات تفيد بأن ابنها لا يزال على قيد الحياة "وكل المحاولات لإجراء اتصال معه، كانت دون جدوى حتى الآن".

وحسب تصريحات شقيق الشاب المختفي، فإن الأسرة توافرت لديها إشارات غامضة من أقارب مصريين تفيد بأن الشاب البالغ من العمر 23 عاما موجود في الحبس الاحتياطي، وقال شقيقه "لكن ليس لدينا أسباب تبرر اعتقاله".

يذكر أن الشاب المختفي، مولود لأب مصري وأم ألمانية، ويحمل الجنسيتين المصرية والألمانية وكان قدم إلى مصر عبر مطار القاهرة بصحبة شقيقه لزيارة جديهما في السابع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر الماضي. وأفادت تصريحات العائلة بأن السلطات المصرية أوقفت الشاب في المطار ثم اختفى منذ ذلك الحين.

وكشف الشقيق الأكبر الذي يبلغ 24 عاما، أنه وشقيقه يدرسان العلوم الإسلامية في المدينة المنورة بالسعودية، قائلا في مقابلة مع DW: "نحن لسنا من عائلة نشطة سياسياً، كما أننا نرفض جماعة الإخوان المسلمين بشدة"، مشيراً إلى أن محمود سبق له أن عاش في مصر بين عامي 2014 و2016.

وكانت الخارجية الألمانية أكدت أمس الاثنين اختفاء مواطنين ألمانيين اثنين في مصر دون أن تذكر تفاصيل. والشاب الآخر المختفي يبلغ 18 عاما، وينحدر من مدينة غيسن ودخل إلى مصر عبر مطار مدينة الأقصر في السابع عشر من الشهر الماضي. وكان الشاب الأخير يرغب في زيارة جده في القاهرة غير أن الاتصال انقطع معه قبل أن يواصل رحلته إلى العاصمة المصرية، حسب ما أكده والده لـ DW.

ي.ب/ أ. ح (د ب أ)