بعد إغلاق لسنوات.. سوريا والأردن يفتحان حدودهما المشتركة | أخبار | DW | 14.10.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بعد إغلاق لسنوات.. سوريا والأردن يفتحان حدودهما المشتركة

هل هو بداية للتطبيع بين الأردن وسوريا بعد فراق دام سنوات إثر حركة الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد والحرب في سوريا؟ عمّان ودمشق أعلنتا الاتفاق على فتح المعبر الحدودي بينهما بعد إغلاق دام ثلاث سنوات.

Jordanien Syrien Grenzpunkt (Picture alliance/dpa/epa/J. Nasrallah)

معبر جابر/ نصيب الحدودي بين سوريا والأردن

أعلنت الحكومة الأردنية الأحد (14 تشرين الأول/ أكتوبر 2018) الاتفاق مع دمشق على إعادة فتح معبر جابر الحيوي (نصيب في الجانب السوري)، والمغلق منذ نحو ثلاث سنوات، بداية من غد الاثنين. وأكدت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات أن المعبر "بين البلدين الشقيقين يعد شريانا حيويا لحركة التجارة بين الأردن وسوريا وعبرهما إلى العديد من الدول".

ومن جهته، أعلن وزير الداخلية السوري محمد إبراهيم الشعار "الاتفاق مع الجانب الأردني على إعادة فتح معبر نصيب/جابر الحدودي بين البلدين اعتبارا من غد الاثنين". لكن نائل الحسامي مدير عام غرفة صناعة عَمَّان قال إنه رغم فتح المعبر رسميا غدا الاثنين فإن الحركة المنتظمة عبره لن تكون متاحة الآن.

إغلاقه أثر بقوة على اقتصاد الأردن

وكانت الحدود مع سوريا قبل الحرب شريانا مهما لاقتصاد الأردن، إذ كانت تصدر عبرها بضائع أردنية إلى تركيا ولبنان وأوروبا وتستورد عبرها بضائع سورية ومن تلك الدول، فضلا عن التبادل السياحي بين البلدين. وتأمل دمشق إعادة تفعيل هذا الممر الاستراتيجي وتنشيط الحركة التجارية مع الأردن ودول الخليج.

وبخلاف معبر نصيب/جابر فإن الحدود مع لبنان هي الحدود السورية الوحيدة التي تسير عبرها الحركة بانتظام أما حدودها مع تركيا فهي مفتوحة فقط إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة. كما يوجد معبر حدودي بين سوريا والعراق لكنه مفتوح لأغراض حكومية وعسكرية فحسب. وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) اليوم الأحد إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم بحث في اجتماع مع نظيره العراقي في دمشق "ضرورة الإسراع بإعادة فتح المعابر الحدودية بين البلدين".
يذكر أن الحكومة السورية استعادت السيطرة على المنطقة المحيطة بمعبر نصيب في يوليو/ تموز خلال هجوم مدعوم من روسيا، استمر عدة أسابيع، لطرد مسلحي المعارضة من معقلهم في جنوب غرب سوريا.

ص.ش/أ.ح (رويترز، أ ف ب)

مختارات