بعدما ″أصبح السلام كلمة قذرة″ ـ ليفني تعتزل السياسة | أخبار | DW | 18.02.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بعدما "أصبح السلام كلمة قذرة" ـ ليفني تعتزل السياسة

وصفتها حركة السلام الآن بـ "الصوت الجريء المؤيد لحل الدولتين". إنها السياسية الإسرائيلية البارزة تسيبي ليفني التي قالت إنها اعتزلت السياسة بعدما "أصبح السلام كلمة قذرة". لكن هناك من يربط بين اعتزالها وبين تراجع مكانتها.

أعلنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني اليوم الاثنين (18 شباط/ فبراير 2019) اعتزال الحياة السياسية. وقالت بعينين دامعتين في مؤتمر صحفي في تل أبيب نقله التلفزيون "أعتزل الحياة السياسية لكنني لن أدع إسرائيل تتخلى عن الأمل في السلام". وأضافت ليفني أن الديموقراطية الإسرائيلية "تتعرض لهجوم" وأن "السلام أصبح كلمة قذرة"، في إشارة إلى حكم اليمين بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. وأكدت أنه رغم المناخ السائد إلا أنها تعتقد أن "نهجنا" هو الذي سيفوز في النهاية.

وعلى الفور أعربت حركة "السلام الآن" التي تنتقد بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، عن أسفها لخروج ليفني، "الصوت الجريء المؤيد لحل الدولتين".

وليفني واحدة من أبرز السياسيين المؤيدين للحلول السلمية في إسرائيل وكانت مفاوضة للسلام مع الفلسطينيين. ونالت التقدير في الخارج لدورها في محادثات بوساطة أمريكية كان الهدف منها إنهاء الصراع المستمر منذ عقود وانهارت في عام 2014.

بيد أن مسيرتها تعثرت في السنوات القليلة الماضية إلى جانب إخفاق عملية السلام في الشرق الأوسط. وتفيد استطلاعات الرأي بأن من المتوقع ألا يفوز حزب "الحركة" الذي تتزعمه ليفني والمنتمي لتيار الوسط بأي مقاعد في البرلمان في الانتخابات التشريعية القادمة في إسرائيل.

وكان حزب "الحركة" جزءا من أكبر فصيل يساري وسطي بالبرلمان، وهو المعسكر الصهيوني، مع حزب العمل. لكن ذلك التحالف، الذي قاد المعارضة، انتهى في كانون الثاني/ يناير بعدما تخلى زعيم حزب العمل آفي غاباي عن ليفني في بث تلفزيوني على الهواء مباشرة بإعلانه إنهاء الشراكة معها.

وتبلغ ليفني من العمر 60 عاما، وكانت وزيرة للخارجية بين عامي 2006 و2009. وهي أيضا ضابطة سابقة في جهاز المخابرات (الموساد). وانتخبت ليفني، المحامية المولودة في تل أبيب، في البرلمان أول مرة في 1999 كجزء من حزب الليكود اليميني، إلا أنها انتقلت بعد ذلك للوسط.

أ.ح/ع.خ (أ ف ب، رويترز)

مشاهدة الفيديو 10:14

وزير خارجية عمان لـ DW: إسرائيل طرف في الشرق الأوسط لا يمكن تجاهله

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان