بطولة إفريقية في كرة القدم خاصة بالسجناء | عالم المنوعات | DW | 03.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

بطولة إفريقية في كرة القدم خاصة بالسجناء

أقيمت في المغرب بطولة مصغرة غير مسبوقة في كرة القدم "لاعبيها" سجناء، وشارك فيها أكثر من مائة سجين من أكثر من عشر دول إفريقية.

شهد مركز الإصلاح وإعادة إدماج القاصرين في الدار البيضاء بالمغرب بطولة مصغرة في كرة القدم للسجناء الأفارقة وشارك فيها "لاعبين" من أكثر من عشر دول إفريقية.

وفي باحة صغيرة ذات أرضية صلبة مجهزة بمرميين ومحاطة بجدران مرتفعة تعلوها أسلاك شائكة، أقيمت هذه البطولة المصغرة غير المسبوقة، بمشاركة "لاعبين" من أكثر من عشر دول أفريقية.

واستضاف الملعب الصغير مباراة على المركز الثالث والمباراة النهائية من البطولة. وإلى جانب الملعب، نصبت منصة مخصصة للضيوف من مسؤولي الاتحاد المغربي لكرة القدم ومندوبية السجون، منظمي البطولة.

وجلس خلف المرمى عشرات القاصرين على كراس وضعت بشكل منتظم، لمتابعة المباريات الختامية. منح هؤلاء المباريات أجواء حماسية، إذ رددوا الهتافات التي غالباً ما يقوم بها المشجعون كما لو كانوا في مدرجات ملعب دولي، لاسيما صيحات "إلتراس" الرجاء، أحد أكبر أندية الدار البيضاء. ورفعت اللجنة المنظمة أيضاً أعلام الدول "المشاركة" في البطولة.

وبعد 30 دقيقة من اللعب (الوقت الرسمي لكرة القدم المصغرة) الذي لم يخل من بعض الخشونة، هزمت الكاميرون مالي لتفوز بالمركز الثالث. وقال فرانسيس، حارس مرمى الفريق الكاميروني، لوكالة فرانس برس: "كنا نسعى للعب المباراة النهائية لكن لم نستحق ذلك"، ويضيف بابتسامة "في أي حال لعبنا وفزنا بمباراة الترتيب، وهذا لا يزعجنا".

بعد المباراة على المركز الثالث، يترك فرانسيس وزملاؤه أرض الملعب لمباراة النهائي بين المغرب وغينيا  للتنافس على لقب البطولة.

عبد الرحمن، مغربي يبلغ من العمر 29 عاماً، ويمضي عقوبة بالسجن لعشرة أعوام بعد إدانته بالقتل. لا يخفي الشاب المغربي سعادته "للعب مرة أخرى"، و"تمثيل بلدي"، وهو يقوم بعمليات الإحماء قبل انطلاق المباراة النهائية.

وفي المباراة النهائية، دخل اللاعبون المغاربة على وقع استقبال حار من الحاضرين، وضعوا يدهم على صدرهم، ورددوا النشيد الوطني.

ووسط فرحة المشجعين، فاز "المنتخب الوطني" على غينيا وتوج باللقب، ورفع اللاعبون كأس البطولة بعدما تسلموها من الدولي التونسي السابق عادل الشاذلي الذي كان أحد ضيوف شرف المباراة النهائية.

وبحسب رئيس مصلحة الشؤون الاجتماعية في المندوبية العامة للسجون وإعادة التأهيل في المغرب بناصر بنعيسى، شارك في البطولة المصغرة أكثر "من مائة سجين إفريقي، وزعوا على أربعة سجون في المغرب"، في مدن طنجة ومراكش وأغادير والدار البيضاء، التي تستضيف بدورها البطولة الأفريقية التي انطلقت في 13 كانون الثاني/ يناير وتختتم غداً الأحد. ويوضح أن البطولة المصغرة شملت "تنظيم دور المجموعات، ثم ربع النهائي ومباراتي نصف النهائي"، وصولاً لمباراة المركز الثالث والنهائي. تم تشكيل كل "منتخب وطني" من  سجناء في السجون الأربعة، وكانوا ينقلون إلى مكان إقامة المباريات للمشاركة فيها، أما المباراتين الختاميتين، فأقيمتا في الدار البيضاء.

تجدر الإشارة إلى أ عدد السجناء في المملكة يبلغ حوالى 75 ألف شخص موزعين على 77 مركز اعتقال يعاني بعضها من الاكتظاظ، مثل سجن عكاشة (الدار البيضاء) الذي يضم 8 آلاف سجين بينما لا تتجاوز طاقته الاستيعابية 5800، بحسب تقرير صادرة حديثاً عن المرصد المغربي للسجون.

س.آ/هـ.د (أ ف ب)

مختارات

إعلان