بسبب قصيدة ألقاها أردوغان.. أزمة دبلوماسية بين إيران وتركيا | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 12.12.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بسبب قصيدة ألقاها أردوغان.. أزمة دبلوماسية بين إيران وتركيا

خلال زيارته لأذربيجان ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قصيدة أثارت غضب إيران، التي استدعت على إثر ذلك سفير تركيا لديها للاحتجاج، فيما أقدمت تركيا على المعاملة بالمثل. فما مضمون هذه القصيدة؟

الرئيس التركي ردب طيب أردوغان (أرشيف)

الرئيس التركي ردب طيب أردوغان (أرشيف)

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير التركي يوم الجمعة (11 ديسمبر/كانون الأول 2020) للاحتجاج على ما قالت إنها تصريحات تعد "تدخلا" في شؤون البلاد أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارة لأذربيجان. وقالت وزارة الخارجية على موقعها الإلكتروني "أبلغنا السفير التركي بأن حقبة المطالب المتعلقة بالأرض والإمبراطوريات التوسعية قد انقضت. لن تسمح إيران لأحد بالتدخل في وحدة أراضيها".

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تويتر في وقت سابق "لم يجر إخطار الرئيس أردوغان بأن ما أساء ترديده في باكو يشير إلى الانفصال القسري للمناطق...عن الوطن (الإيراني) الأم". وأضاف "لا أحد يمكنه الحديث عن منطقتنا الأذرية الحبيبة"، في إشارة إلى المنطقة الواقعة في شمال غرب إيران التي يقطنها أغلبية من ذوي الأصول الأذرية. وأبدت طهران قلقها من أن تعزز تصريحات أردوغان الميول الانفصالية بين أبناء الأقلية الأذرية في إيران.

مختارات

وكان أردوغان قد ألقى خطابا يوم الخميس في العاصمة الأذرية باكو خلال احتفال بمناسبة الانتصار العسكري الذي حققته أذربيجان على أرمينيا بعد ستة أسابيع من القتال حول منطقة ناغورني كاراباخ  المتنازع عليها.

والقصيدة لشاعر إيراني من أصل أذربيجاني تتحدث عن تقسيم أرض أذربيجان بين روسيا وإيران في القرن التاسع عشر. ووفقا لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا" فإن القصيدة تعد "واحدة من رموز الانفصاليين الأتراك". ولفتت إلى أن الأبيات تشير إلى نهر آراس و"تشكو من المسافة بين الأشخاص الذين يتحدثون بالأذرية على ضفتي النهر". ويتحدث الأذريون لغة قريبة الشبه من التركية لكن أغلبهم شيعة.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية أن وزارة الخارجية التركية استدعت أيضا السفير الإيراني في أنقرة واحتجت على مزاعم طهران عن الرئيس أردوغان. وأبلغت الخارجية السفير الإيراني أن الادعاءات بحق اردوغان "لا أساس لها" وأنه "من غير المقبول" بالنسبة إلى ظريف أن يغرّد بدلا من استخدام قنوات أخرى للتعبير عن "انزعاجه".

ع.ج.م/ع.ج  (رويترز، أ ف ب)