بسبب حرب اليمن.. بلجيكا مستعدة لتعليق تصدير الأسلحة للسعودية | أخبار | DW | 11.05.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بسبب حرب اليمن.. بلجيكا مستعدة لتعليق تصدير الأسلحة للسعودية

بعد ألمانيا، وإثر ضغوط المنظمات الحقوقية والإنسانية، أبدت بلجيكا استعدادها لتعليق تصدير الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية في حال استخدمت في نزاعات في دول أخرى، في إشارة لحرب اليمن، حيث تورطت السعودية فيها.

أعلنت السلطات البلجيكية اليوم السبت (11 أيار/مايو 2019) أنها مستعدة لتعليق بيع الأسلحة للسعودية في حال استخدمت في نزاعات في دول أخرى. وقال مصدر دبلوماسي إن التزام الحظر على بيع الأسلحة سيكون أحد الموضوعات التي سيبحثها وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي بعد غد الإثنين في بروكسل.

وقال ويلي بورسوس الوزير الذي يترأس منطقة فالونيا اليوم السبت "ما أن يتبين أن أسلحة لم تستخدم في المكان أو البلد الذي أرسلت إليه، سيصدر بالتأكيد رد فعل من منطقة فالونيا". وأضاف "قد يصل الأمر إلى تعليق إجازات الأسلحة التي منحت سلفا". وتعود صلاحية منح إجازات التصدير لمن يصنعون الأسلحة أو المعدات العسكرية في بلجيكا إلى السلطة التنفيذية في كل من المناطق (فلاندر وفالونيا وبروكسل).

وكشف تحقيق نشرته صحيفة "لو سوار" يوم الأربعاء الفائت أن الرياض استخدمت أسلحة وتكنولوجيات بلجيكية في عملياتها في اليمن. وقال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز لإذاعة "لا بروميير" "أعتقد أنه سيكون من الجيد أن نعلق عقود بيع أسلحة إلى السعودية"، داعيا المناطق الثلاث في بلجيكا وخصوصا فالونيا، إلى اتخاذ قرار في هذا الأتجاه.

مشاهدة الفيديو 23:10

مسائيةDW: إجراءات ألمانية ضد السعودية.. هل جاءت متأخرة؟

وفي فالونيا وحدها تتركز ثلاثة أرباع الوظائف في قطاع صناعة الأسلحة البلجيكية، وفي هذه المنطقة تتسم عمليات تصدير الأسلحة إلى الرياض أحد أكبر الزبائن، بحساسية خاصة. وتتمركز في المنطقة مجموعتا إنتاج الرشاشات الثقيلة والبنادق الهجومية "اف ان هرستال".

وأضاف ريندرز "إذا توافرت عناصر تؤكد استخدام أسلحة في نزاع قائم، كما في اليمن، علينا المضي نحو هذا التعليق وأعتقد أن من واجب حكومة فالونيا أن تقوم بذلك". وسيحمل وزير الخارجية هذا الملف إلى نظرائه في الاتحاد الأوروبي. ويتوقع أن يندلع خلاف بينه وبين نظيره الفرنسي جان ايف لودريان.

وأول أمس الخميس، أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يؤكد حرصه على "الشفافية"، بأن "فرنسا، ومنذ عدة سنوات - منذ خمس أو ست سنوات على الأكثر، في إطار العقود التي أبرمت في ذلك الوقت - باعت أسلحة إلى كل من الإمارات والسعودية". لكنه أضاف أن "الجزء الأكبر من الأسلحة التي بيعت يستخدم داخل البلاد أو عند الحدود". وتابع "أريد أن أكون واضحا تماماً: يجب أن نقف في الأوقات الصعبة إلى جانب حلفائنا، ونحن نولي الحرب على الإرهاب أولوية".

وتقود الرياض منذ 2015 تحالفاً عسكرياً يضم الإمارات لدعم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ضد المتمردين الحوثيين الذين سيطروا على مناطق شاسعة في البلد الفقير. وأسفرت الحرب منذ ذلك الحين عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص، بينهم عدد كبير من المدنيين وفقاً لمختلف المنظمات الإنسانية التي تشجب بانتظام مبيعات الأسلحة الفرنسية.

ح.ع.ح/ع.ج (أ.ف.ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة