بروكسل تفرج عن خمسة مشتبه بصلتهم بهجمات باريس | أخبار | DW | 16.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بروكسل تفرج عن خمسة مشتبه بصلتهم بهجمات باريس

أفادت مصادر قضائية في بروكسل الاثنين أن السلطات أفرجت عن خمسة مشتبه بهم من أصل سبعة أوقفوا في إطار التحقيق حول اعتداءات باريس، بينهم شقيق أحد الانتحاريين، فيما تبحث السلطات عن شقيق آخر له بوصفه مشتبه أساس في الاعتداءات.

قالت النيابة الفدرالية البلجيكية لوكالة فرانس برس اليوم (16 نوفمبر/تشرين لثاني) إنه تم الإفراج عن خمسة أشخاص بينهم محمد عبد السلام شقيق احد الانتحاريين، فيما لا يزال اثنان قيد التوقيف الاحترازي، كانوا كلهم قد أوقفوا في إطار التحقيق حول اعتداءات باريس. وأكد متحدث باسم الادعاء العام لرويترز صحة أطلاق سراح خمسة أشخاص، موضحا أن القاضي سيبت في أمر الاثنين الآخرين.

وقالت ناتالي غالان محامية محمد عبد السلام، لفرانس برس إن موكلها "أطلق سراحه دون أن توجيه أي تهمة ما يعني أنه لا يوجد أدنى دليل ضده". وتم الاستماع إليه ظهر اليوم أمام قاض قبل الإفراج عنه. وأضافت "لديه حجة غياب. ليلة الجمعة كان مع شريكه في لييج (شرق) حيث يعمل على مشروع لتجديد مقهى. فتصريحات شريكه وهاتفه أكدت أنه لا يمكن أن يكون في باريس الجمعة". وتابعت غالان "لم يجر اتصالات مع أشقائه في الأيام الأخيرة".

ومحمد عبد السلام موظف في بلدية مولينبيك حيث يتركز الجزء البلجيكي من التحقيق، وهو شقيق إبراهيم عبد السلام، أحد الانتحاريين، الذي فجر نفسه في شارع فولتير في باريس. والشقيق الثالث صلاح عبد السلام هو أحد المشتبه بهم الرئيسيين في التحقيق.

وأعلنت النيابة العامة الفدرالية في بلجيكا بعد ظهر الاثنين أن العملية الأمنية في حي مولنبيك قرب بروكسل والهادفة إلى القبض على مشتبه به أساسي في اعتداءات باريس هو صلاح عبد السلام، انتهت من دون توقيفات. وقال المتحدث باسم النيابة العامة الفدرالية اريك فان در سيبت لوكالة فرانس برس إن العملية انتهت والنتيجة سلبية (...) لم يتم توقيف أحد". وقالت رئيسة بلدية الحي فرنسواز شيبمانز لتلفزيون محلي إن "العملية التي بدأت عند العاشرة انتهت".

ولم تفصح النيابة العامة عن هوية الرجلين اللذين ما يزالا رهن التوقيف. ووفقا للتلفزيون الخاص "ار تي ال تي في اي" فإن الشخصين المحتجزين "هما مالك، وناقل" سيارة تم تفتيشها السبت في كامبراي (شمال فرنسا) على الطريق السريع المؤدي إلى بلجيكا قبل أن يتم اعتراضها في مولينبيك اليوم.

وفي سياق متصل قال ممثلو الادعاء في بلجيكا إن التقارير التي قالت إن المواطن البلجيكي عبد الحميد أباعود الموجود حاليا في سوريا هو مدبر هجمات باريس التي وقعت يوم الجمعة "هذه شائعات ليست مؤكدة على الإطلاق ولن نعلق بشأنها."

ع.ج.م/ح.ز (أ ف ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان