برلين: نتيجة أول اختبار كورونا للمستشارة ميركل سلبية | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 23.03.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

برلين: نتيجة أول اختبار كورونا للمستشارة ميركل سلبية

بعدما أصاب القلق ملايين من متابعي المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حول العالم بسبب دخولها الحجر الصحي، جاءت الآن نتيجة مطمئنة لفحصها للتأكد من عدم إصابتها بفيروس كورونا. وجاءت النتيجة سلبية لفحص ستتبعه فحوصات أخرى.

المستشارة ميركل خالية من فيروس كورونا حسب أول اختبار أجري لها

المستشارة ميركل خالية من فيروس كورونا حسب أول اختبار أجري لها

أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت اليوم الاثنين (23 مارس/ آذار 2020) أن نتيجة أول اختبار خضعت له  المستشارة انغيلا ميركل للكشف عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19-)، جاءت سلبية.وقال زايبرت: "نتيجة اختبار اليوم جاءت سلبية، والاختبارات الأخرى سيتم إجراؤها في الأيام المقبلة".

 ومساء الأحد، أعلن زايبرت أن ميركل البالغة 65 عاما تقبع في الحجر الصحي بعدما احتكت الجمعة بطبيب حقنها باللقاح قبل أن تثبت الفحوص إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وتلقت ميركل التي تتولى منصبها منذ ما يقرب من خمسة عشر عاما وحتى 2021 كحد أقصى، رسائل تعاطف عدة منذ إعلان دخولها الحجر الصحي، بحسب المتحدث باسم الحكومة الألمانية.

وكان زايبرت قد قال للصحافيين في وقت سابق اليوم الاثنين إن ميركل "بحالة جيدة وهي تعمل في المنزل"، من دون التوضيح ما إذا كانت موجودة في مقر المستشارية أو في شقتها في وسط برلين حيث تؤكد أنها تحب أن تمضي وقتها.

 وشكر زايبرت الجميع نيابة عن ميركل على "التمنيات الكثيرة للمستشارة بصحة جيدة". ورفض المتحدث الكشف عما إذا كان زوج ميركل أستاذ الكيمياء يوآخيم زاور في الحجر الصحي معها، قائلا إنه لن يكشف معلومات حول أفراد الأسرة.

 وردا على سؤال عما إذا كان هو نفسه، كموظف مقرب من ميركل، يجب أن يعزل نفسه ، قال زايبرت إنه التقى آخر مرة المستشارة بعد ظهر أمس الأحد لكنه تمسك بنصيحة الحفاظ على مسافة آمنة.
وشاركت ميركل في اجتماع عقده مجلس الوزراء عبر الهاتف صباح الاثنين خصص لخطة الإنقاذ الاقتصادية التي وضعتها ألمانيا لمجابهة الوباء.

تسع تدابير في ألمانيا لمنع تفشي كورونا 
 وكانت ميركل قد اتفقت أمس الأحد (22 آذار/مارس) مع رؤساء حكومات الولايات الألمانية على حظر التجمعات لأكثر من شخصين، باستثناء أفراد العائلة الواحدة، وذلك في إطار تشديد إجراءات مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد. ولم تظهر على المستشارة الألمانية أي أعراض لمشكلات صحية، عندما أعلنت من دار المستشارية في برلين تدابير جديدة ضد وباء كوفيد - 19.

وتضم ورقة الاتفاق تسع نقاط هي:-

- يتم إلزام المواطنين بتخفيف التواصل الاجتماعي قدر الإمكان.

- الحفاظ على مسافة متر ونصف متر كحد أدنى للتباعد (بين الشخص والآخر)، ويحبذ أن تكون المسافة مترين.

- البقاء في الأماكن العامة مسموح فقط للشخص بمفرده أو مع شخص آخر أو مع دائرة الأقارب الذين يعيشون في نفس المنزل.

- الذهاب للعمل والرعاية الطارئة والذهاب للمواعيد وممارسة الرياضة الفردية في الهواء الطلق، كل ذلك مسموح به.

- ليس من المقبول إقامة مجموعات للاحتفال، حتى بشكل خاص أيضاً.

- إغلاق المطاعم وأماكن الضيافة. بينما أخذ (أو إرسال) الوجبات والمشروبات مسموح به.

- إغلاق محلات تقديم الخدمات المتعلقة بالعناية بالجسم (مثل صالونات الحلاقة)، باستثناء الخدمات الطبية الضرورية.

- من الضروري في جميع المحلات والأماكن التجارية الالتزام بتدابير النظافة وتطبيق إجراءات الحماية.

- هذه التدابير صالحة لمدة أسبوعين على الأقل. وهي ليست نصائح وإنما قواعد يجب العمل والالتزام بها. 

وجاءت هذه الإجراءات بعد أن فرضت ثلاث ولايات هي بافاريا وزارلاند وساكسن حظر التجول. وقد أكد مكتب رئاسة الوزراء في بافاريا أن الولاية لن تطبق الإجراءات الجديدة التي ذكرتها المستشارة، مشيراً إلى استمرار حظر التجول الذي تم فرضه يوم الجمعة الماضي.

ص.ش (د ب أ، أ ف ب)