برلين تعزز قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان بدلاً من ليبيا | أخبار | DW | 23.03.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

برلين تعزز قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان بدلاً من ليبيا

اقترحت الحكومة الألمانية الأربعاء تعزيز دعمها لمهمات المراقبة الجوية للحلف الأطلسي في أفغانستان كبديل لرفضها مساعدة حلفائها في ليبيا، وذلك بعد أن سحبت برلين قوات بلادها المشاركة في عمليات الأطلسي في البحر المتوسط.

default

مجلس الوزراء الألماني يقر توسيع مهمة القوات الألمانية في أفغانستان

دافع وزير الدفاع الألماني توماس دي ميزير عن سحب قوات بلاده المشاركة في عمليات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في البحر المتوسط، وذلك بعد إعلان الحلف المشاركة في عمليات بحرية ضد ليبيا ضمن القوات الدولية التي تنفذ حظراً جوياً على ليبيا من أجل حماية المدنيين ضد كتائب العقيد الليبي معمر القذافي. وقال دي ميزير اليوم الأربعاء في تصريحات لإذاعة ألمانيا: "هذا الأمر يتسق مع المبدأ، فإما نشارك أو لا نشارك".

يُذكر أن ألمانيا تستبعد تماماً المشاركة في عملية عسكرية ضد ليبيا. وبدأ حلف الأطلسي الثلاثاء بعد تردد طويل في تنفيذ حظر توريد الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن على ليبيا من خلال مهمة بحرية.

وقررت الحكومة الألمانية أن يكون عمل فرقاطتين ألمانيتين وسفينتين حربيتين يبلغ إجمالي أفراد طاقميهما 550 جنديا في منطقة البحر المتوسط تحت القيادة الألمانية وليس تحت قيادة حلف الناتو. وعللت ألمانيا قرارها بوجود بند في حظر الأسلحة يشير إلى استخدام القوة إذا لزم الأمر. كما سحبت ألمانيا نحو 60 إلى 70 جندياً يشاركون في عمليات استطلاعية بطائرات (أواكس) تحت قيادة الناتو في البحر المتوسط وذلك بعد أن بدأ الحلف مهمة بحرية للمشاركة في تطبيق قرار حظر الطيران فوق ليبيا الصادر عن مجلس الأمن وهو القرار الذي امتنعت ألمانيا عن التصويت عليه.

انتقادات للموقف الألماني

في هذه الأثناء انتقد حزب الخضر في ألمانيا حكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بسبب انسحاب وحدات البحرية الألمانية من قوات حلف شمال الأطلسي "ناتو" في البحر المتوسط. ورأى أوميد نوريبور، خبير الحزب في الشؤون الدفاعية، أن على حكومة برلين أن تؤكد انتماءها للحلف وأن تتخلى عن مقاطعتها للمشاركة في فرض حظر تصدير أسلحة للقذافي. وأضاف نوريبور متسائلاً: "ألم نمد المستبد بأسلحة ألمانية يهدد بها شعبه الآن؟".

من جانبه، وجه المجلس الأعلى لليهود في ألمانيا انتقادات شديدة لتحفظ ألمانيا فيما يتعلق بالمشاركة الدولية في عمل عسكري ضد ليبيا. وقال رئيس المجلس ديتر جراومان في تصريحات للموقع الالكتروني لصحيفة "هاندلسبلات" إن امتناع ألمانيا عن التصويت على قرار مجلس الأمن بشأن فرض حظر جوي على ليبيا بمثابة "عدم ولاء وطعن صديق مقرب في ظهره". وأضاف جراومان أن الحكومة الألمانية حصلت على الثناء بسبب هذا التصرف من "المجرم المجنون" معمر القذافي، حسب وصفه. ورأى جراومان أنه كان من الممكن أن تصوت ألمانيا على القرار دون أن يعني هذا بالضرورة إرسال قوات من الجيش الألماني للمشاركة في المهمة.

"تخفيف الأعباء"

Bundesregierung will bis zu 2400 Soldaten für Nahost-Einsatz stellen Die Schnellboote Seeadler und Albatroskur vor dem Verlassen des Marinestützpunkts Warnemünde

ألمانيا تدافع عن سحب قواتها المشاركة في عمليات الناتو في البحر المتوسط

من ناحية أخرى وافق مجلس الوزراء الألماني اليوم على توسيع مهمة القوات الألمانية في أفغانستان، حيث سيتم إرسال نحو 300 جندي ألماني إلى هناك للمشاركة في عمليات استطلاعية لطائرات (أواكس) التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو). وتهدف الحكومة الألمانية بذلك إلى تخفيف الأعباء على شركائها في الحلف بعد مشاركتهم في المهمة العسكرية بليبيا. وعن ذلك قال وزير الدفاع الألماني توماس دي ميزير: "هذا تخفيف حقيقي للأعباء على الناتو وإشارة سياسية لتضامنا مع الحلف أيضا على خلفية الأحداث في ليبيا". واقترحت الحكومة الألمانية الأربعاء تعزيز دعمها لمهمات المراقبة الجوية للحلف الأطلسي في أفغانستان كبديل لرفضها مساعدة حلفائها في ليبيا. وقال وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله لإذاعة "أس في أر" الأربعاء إن برلين أعربت عن "تفهمها" لرغبة حلفائها في مواجهة نظام القذافي. وأضاف فيسترفيله: "نريد أن نخفف من عبء حلفائنا".

وبدأت الطائرات الاستطلاعية التابعة للحلف الأطلسي مهمتها في أفغانستان في كانون الثاني/ يناير، إلا أن ألمانيا رفضت آنذاك المشاركة فيها تخوفاً من أن تؤدي إلى قيام اثنين من أحزاب المعارضة الثلاثة بإعادة النظر في الدعم المقدم للعمليات الجارية في أفغانستان.

(ي. ب/ د ب أ/ أ ف ب)

مراجعة: عماد مبارك غانم

إعلان