برلين ترجح فرضية اعتداء ارهابي وراء تحطم الطائرة الروسية | أخبار | DW | 08.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

برلين ترجح فرضية اعتداء ارهابي وراء تحطم الطائرة الروسية

لأول مرة تتبنى الحكومة الألمانية فرضية وجود قنبلة زرعها "داعش" داخل الطائرة الروسية أدت إلى تحطمها، فيما تعزز تحليلات الصندوق الأسود فرضية الاعتداء بعد التأكد من سلامة الطائرة فنيا حتى آخر لحظة قبل انشطارها في الجو.

أفادت تقارير إعلامية ألمانية أن الحكومة الألمانية ببرلين انضمت للدول الغربية التي ترجح فرضية الاعتداء كسبب لتحطم الطائرة الروسية بسيناء، بواسطة قنبلة زرعها تنظيم "الدولة الإسلامية" داخل الطائرة.

ونشرت صحيفة "فراكفورتر ألغماينه تسايتونغ" الواسعة الانتشار، استنادا على مصدر أمني كبير في الحكومة الألمانية لم تكشف عن هويته، أن جميع القرائن المتوفرة تدل على أن تحطم طائرة إيرباص A321 التابعة لخطوط شركة الطيران ميتروجيت قبل أسبوع في سيناء، ناجم عن "اعتداء بقنبلة زرعها تنظيم الدولة الإسلامي الإرهابي".

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تتبنى برلين هذه الفرضية بعد بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، وسط تحفظ روسي إلى حين ظهور نتائج التحقيقات.

في غضون ذلك، أعلنت لجنة الطيران الروسية أن الصندوق الأسود لطائرة الركاب الروسية التي تحطمت في سيناء لم يسجل أي بيانات تدل على حدوث خلل في أجهزة وأنظمة الطائرة قبل تحطمها طبقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء اليوم الأحد (الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني 2015 ).

وأفادت اللجنة على موقعها الإلكتروني، مساء أمس السبت، بأن صندوق الطائرة الأسود الذي يسجل بارامترات(إعدادات ومقاييس) عمل أجهزتها وأنظمتها المختلفة توقف عن التسجيل عندما بلغت الطائرة ارتفاع 9,4 ألف متر، مشيرة إلى أن الطيران قبل تلك اللحظة كان يسير بصورة طبيعية، دون أن تسجل أي معلومات عن حدوث أعطال فيها، وهو ما يعزز فرضية وقوع انفجار مباغت أدى إلى انشطارها في الجو.

Ägypten Sharm El-Sheikh Touristen

آلاف السياح عالقون في مطار شرم الشيخ بانتظار عودتهم إلى بلدانهم، بعد أن علقت بريطانيا وروسيا الرحلات المتجهة إلى مصر.

وذكرت لجنة الطيران الروسية أيضا أن عملية جمع وفحص أجزاء الطائرة في مكان وقوع الكارثة في شبه جزيرة سيناء المصرية متواصلة، لافتة إلى أن حطام الطائرة تم العثور عليه في منطقة تمتد لأكثر من 13 كيلومترا. يذكر أن ممثلين عن روسيا إلى جانب زملائهم من مصر وفرنسا وألمانيا وايرلندا يعملون الآن ضمن لجنة التحقيق المصرية في ملابسات سقوط طائرة الركاب الروسية في سيناء.

تجدر الإشارة إلى أن الصحافة الفرنسية سربت يوم أمس السبت، معلومات حول سماع أصوات انفجار أثناء طيران الطائرة الروسية، مستندة في ذلك على أقوال أحد المحققين في لجنة التحقيق المشتركة التي تبحث في الحادث.

في المقابل، تصر مصر على انتظار نتائج التحقيقات، وجاء على لسان وزير خارجيتها سامح شكري في وقت سابق، أنه لا توجد أي "فرضية" حتى الآن في التحقيق، مشددا في مؤتمر صحافي عقده السبت في القاهرة القول: "لم نستبعد أي احتمال لكن ليست هناك أي فرضية قبل انتهاء التحقيقات".

و.ب/ م.س (رويترز، د.ب.أ، أ.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان