برلين تدعو إلى عدم التراخي في مكافحة تنظيم ″الدولة الإسلامية″ | أخبار | DW | 13.02.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

برلين تدعو إلى عدم التراخي في مكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية"

قبل انعقاد مؤتمر ميونخ الدولي للأمن، دعت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين إلى عدم التراخي في مكافحة تنظيم داعش. وكشفت الوزيرة الألمانية أن المؤتمر سيبحث سبل مكافحة الأساليب الجديدة للتنظيم الإرهابي.

Baltikum Reise Verteidigungsministerin Von der Leyen (picture-alliance/dpa/A. I. Bänsch)

أرشيف

قالت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين اليوم (الأربعاء 13 فبراير/ شباط 2019) "نعلم أن تنظيم داعش لم يُهزم، لكنه غير وجهه وطريقة تصرفه". وذكرت الوزيرة أنه قبل بدء مؤتمر ميونخ الدولي للأمن ستتباحث المجموعة الرئيسية لتحالف مكافحة داعش، التي تضم 13 دولة، حول المسار المقبل للمهمة، وقالت "سنبحث على نحو مكثف كيفية درء ومكافحة الانتشار المتسلل والمتجاوز للحدود الإقليمية لتنظيم داعش عبر شبكات سرية".

ومن المنتظر أن يشارك في مؤتمر ميونخ، الذي تجرى فعالياته من 15 حتى 17 شباط / فبراير الجاري، 600 من الشخصيات البارزة المعنية بالسياسة الأمنية، من بينهم نحو 30 رئيس حكومة ودولة ونحو 80 وزير خارجية ودفاع. تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا تشارك عسكريا في مكافحة تنظيم داعش في سوريا والعراق. ورحبت فون دير لاين بإبطاء الولايات المتحدة لخطط انسحابها من سوريا، موضحة أنه من الجيد أن الولايات المتحدة "عدلت عن انسحاب متعجل لصياغة شروط أساسية للانسحاب"، مضيفة في المقابل أن مكافحة تنظيم داعش تتجاوز القضية السورية.

 

مشاهدة الفيديو 02:46

هكذا ستتعامل ألمانيا وفرنسا مع مقاتلي داعش.. 

 

وعن تحقيق استقرار للأوضاع عقب انتهاء العمليات القتالية في سوريا، قالت فون دير لاين "هنا من الممكن أن تلعب أوروبا دورا مهما للغاية"، مشيرة إلى أن إعادة إعمار سوريا ستستغرق أعواما وستتكلف مليارات اليورو، موضحة أنه لن يكون بمقدور روسيا أو الحكومة السورية تحقيق ذلك بمفردهما، وقالت "لذلك يتعين علينا نحن الأوروبيين أن نوضح أننا سنقدم مساعدات إنسانية، لكن إعادة إعمار سورية ستكون مرهونة بشرط أن تكون العملية السياسية تحت عباءة الأمم المتحدة سارية على نحو يضمن عودة الأفراد الذين فروا من ديكتاتورية الأسد إلى بلدهم دون تعرضهم للخطر"، مؤكدة أيضا ضرورة ضمان حقوق الأقليات، مثل الأكراد.

ومن ناحية أخرى، حذرت فون دير لاين الولايات المتحدة من عواقب انسحاب متعجل من أفغانستان، وقالت "الأمريكيون يعلمون أننا نرى أنه ليس من السليم التخلي عن أفغانستان حاليا. عملية السحب الذكي للقوات يتعين أن تكون مرهونة دائما بخطوات تقدم مستدامة في عملية السلام". وذكرت الوزيرة أن الحلفاء معتمدون على إمكانيات الولايات المتحدة في أفغانستان، وقالت "هذا يعلمه الأمريكيون أيضا... لذلك أوضحنا للغاية أنه عندما لم تعد إمكانيات الأمريكيين متاحة لنا ولآخرين، فإننا لن نستطيع مواصلة تكليفاتنا في المهمة".

 

 

ح.ز/ و.ب (د.ب.أ)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان