برلين: الانتقادات السورية ″غير مقبولة″ وكذلك التجسس على المعارضة | أخبار | DW | 06.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

برلين: الانتقادات السورية "غير مقبولة" وكذلك التجسس على المعارضة

أعربت الخارجية الألمانية عن "رفضها الشديد" للانتقادات التي وجهها لألمانيا مبعوث سوريا في الأمم المتحدة، جاء ذلك خلال استدعاء للسفير السوري في برلين، والذي أبلغ أيضا أن "التجسس على المعارضة في ألمانيا غير مقبول مطلقا".

default

وزير الخارجية الألماني يعرب عن اسفه لفشل مجلس الأمن في إدانة سوريا، ويتعهد بمواصلة بلاده للجهود لفرض عقوبات على دمشق

استدعت الخارجية الألمانية السفير السوري في برلين على خلفية الهجوم الذي شنه مبعوث دمشق في الأمم المتحدة على ألمانيا، حسب ما أفاد بيان للوزارة في برلين الخميس. وجاء في البيان أنه و"أثناء اللقاء أعربت الوزارة عن رفضها الشديد لتصريحات مبعوث سوريا في الأمم المتحدة". وأضاف أن "مبعوث سوريا في الأمم المتحدة أدلى بتصريحات غير مقبولة بتاتا حول ألمانيا بعد محادثات مجلس الأمن الدولي حول القرار بشان سوريا".

وكان المبعوث السوري في المنظمة الدولية بشار جعفري قد هاجم ما وصفه باللغة "العدوانية غير المسبوقة" التي استخدها المبعوثون الغربيون الذين دعوا إلى إصدار قرار يدين حملة القمع التي تشنها سوريا ضد المتظاهرين. وقال جعفري إن من يسعون إلى التحرك ضد سوريا هم "أعداء سوريا" وليس لهم أي "دافع إنساني". وذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية الثلاثاء أن جعفري خص ألمانيا بانتقاد مرير. ونقلت عنه قوله أن "ألمانيا، التي اضطهدت اليهود في أوروبا، تحاول لعب دور الوسيط النزيه لاستصدار قرار كاذب ومخادع".

"التجسس على المعارضة غير مقبول مطلقا"


Sondos Sulaiman, Exilsyrerin und Mitglied der syrischen Oppositionspartei Partei für Demokratie und Modernität

الناشطة السورية المقيمة في برلين كانت قد روت كيف يضايق أنصار النظام السوري المعارضة في الخارج

ومن ناحية أخرى قالت الخارجية الألمانية إنه تم إبلاغ السفير السوري في ألمانيا كذلك أن "التجسس على عناصر المعارضة السورية في ألمانيا وترهيبهم غير مقبول مطلقا". وكانت منظمة العفو الدولية قد ذكرت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها وثقت حالات هجوم ومضايقات ضد 30 ناشطا سوريا في ثماني دول هي بريطانيا وكندا وتشيلي وألمانيا واسبانيا والسويد والولايات المتحدة. لكن متحدثة باسم الخارجية الألمانية لم تذكر المزيد من التفاصيل عن حالات مشابهة في ألمانيا.

يذكر أن مشروع القرار الأممي، الذي يدين سوريا على خلفية استخدام القمع ضد المحتجين، وأخفق مجلس الأمن الدولي في استصداره بسبب الفيتو الروسي ـ الصيني، كانت قد شاركت ألمانيا مع فرنسا وبريطانيا والبرتغال في صياغته. واعتبر وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله الأربعاء أن فشل إصدار قرار في مجلس الأمن "امر مؤسف جدا"، متعهدا مواصلة بلاده بذل كل الجهود من أجل "ممارسة ضغط على النظام السوري" لاسيما في إطار الاتحاد الأوروبي.

السفارة السورية في برلين تخرج عن صمتها

ومن جهتها وفي رد رسمي على دويتشه فيله التي كانت حاولت الحصول على موقف سوري رسمي من خلال الاتصال هاتفيا ومن خلال رسالة الكترونية يوم الثلاثاء (04 تشرين الأول / أكتوبر)أرسلت السفارة السورية اليوم الخميس (06 تشرين الأول / أكتوبر) بيانا ترد فيه على تقارير اعلامية وتقرير منظمة العفو الدولية، تحدثت عن مضايقات للمعارضين في المهجر. وجاء في بيان السفارة أن "سفارة الجمهورية العربية السورية في ألمانيا تنفي اتهمات منظمة العفو الدولية الموجهة إلى السفارات والدبلوماسيين السوريين بملاحقة المعارضين السوريين في الخارج. وأكدت السفارة السورية في برلين أن "الدبلوماسيين السوريين وجميع موظفي السفارة ملتزمون بقوانين البلد المضيف ويحترمون مقتضيات القوانين الدولية ووضعهم كدبلوماسيين."

(ع.ج.م/ ش.ع. / أ.ف.ب /رويترز)

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

إعلان