برلماني بارز: ألمانيا بحاجة لإصلاح القرن وربما حتى لثورة إدارية! | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 21.02.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

برلماني بارز: ألمانيا بحاجة لإصلاح القرن وربما حتى لثورة إدارية!

دعا رئيس الكتلة البرلمانية لحزب المستشارة أنغيلا ميركل إلى إصلاح كبير على كل المستويات في ألمانيا وخاصة فيما يتعلق بالرقمنة والتخطيط. كما طالب بالتسريع في حملة التطعيم ضد فيروس كورونا والاستفادة من كل الإمكانيات المتاحة.

صرح رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا والذي تنتمي إليه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، بأنه يرى أن ألمانيا بحاجة لـ "إصلاح القرن" على مستوى الإدارة. وقال رالف برينكهاوس لصحيفة "فيلت أم زونتاغ" الألمانية في عددها الصادر اليوم الأحد (21 شباط/ فبراير 2021): "إننا بحاجة لإصلاح القرن وربما لثورة حتى".

رالف برينكهاوس رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي في جلسة للبرلمان 17.10.2018

رالف برينكهاوس رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي

وذكر أمثلة على ذلك بأهم الأهداف التي يجب تحقيقها مثل الرقمنة ووضع عمليات تخطيط جديدة وكذلك تحسين التشابك على كل المستويات بدءا من الحكومة وصولا إلى البلديات المحلية.. وتابع برينكهاوس قائلا: "ليس مجديا ترك رقمنة المدارس على عاتق 16 ولاية اتحادية و16 مفوضا لشؤون حماية البيانات على مستوى فردي. لن نتقدم بذلك"، وشدد على ضرورة أن تكون ألمانيا قادرة على القيام برد فعل على الأزمات "بشكل سريع ومرن وموحد".

كما دعا رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي في تصريحاته للصحيفة الألمانية، إلى اتباع حلول براغماتية من أجل الإسراع في حملات التطعيمضد فيروس كورونا المستجد في ألمانيا. وقال رالف برينكهاوس لصحيفة "فيلت أم زونتاغ" "يتعين علينا فحص إذا ما كان من الممكن أيضا تضمين أطباء الأسنان وبعد ذلك أطباء الشركات في التطعيم على مستوى الدولة... لذا يتعين علينا الاستفادة من كل المصادر التي لدينا من أجل تطعيم الناس سريعا".

مشاهدة الفيديو 05:17

كورونا كفرصة للتغيير؟

وحذر برينكهاوس من اتخاذ خطوات فتح متعجلة، وأشار إلى أن حالات الوفاة في ألمانيا لا تزال مرتفعة للغاية، فضلا عن تحورات الفيروس التي تعد أكثر قدرة على العدوى.

يذكر أن رؤساء حكومات الولايات الألمانية اتفقوا مؤخرا مع المستشارة ميركل علىتمديد فترة الإغلاق حتى 7 آذار/مارس القادم. وإذا تراجع ما يسمى بمعدل حدوث العدوى لكل سبعة أيام -أي عدد الإصابات الجديدة لكل 100 ألف شخص في غضون أسبوع- إلى 35، فمن المقرر تخفيف القيود بشكل تدريجي من جانب الولايات، بحيث تشمل في البداية عدة أماكن عامة من بينها تجارة التجزئة والمتاحف، بحسب الاتفاق.   

ع.ج/ ص.ش (د ب أ)