بحضور ماكرون ـ حفتر يرفض الالتزام بوقف إطلاق النار | أخبار | DW | 22.05.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

بحضور ماكرون ـ حفتر يرفض الالتزام بوقف إطلاق النار

بعد استقباله السراج قبل نحو أسبوعين استقبل ماكرون حفتر في باريس وقال مسؤول فرنسي إن انعدام الثقة بين الأطراف الليبية أكبر من أي وقت مضى، مضيفا أن حفتر أبلغ ماكرون أن الظروف غير مواتية لوقف إطلاق النار.

أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرجل القوي في شرق ليبيا خليفة حفتر، قائد ما يطلق على نفسه بـ "الجيش الوطني الليبي"، أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس اليوم الأربعاء (22 أيار/ مايو 2019) أن "الشروط لم تكتمل" بعد لإقرار وقف لإطلاق النار حول العاصمة طرابلس، لكنه اعتبر أنه سيكون من الضروري استئناف الحوار السياسي للخروج من الأزمة.

وأضاف بيان الاليزيه أن الرئيس الفرنسي طالب حفتر بضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار "في أقرب وقت ممكن". وأشار قصر الاليزيه إلى "انعدام الثقة بين الجهات الفاعلة الليبية أكثر من أي وقت مضى". وتواجه قوات حفتر مقاومة من قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. 

وأعلن الاليزيه أن الدبلوماسية الفرنسية ستكون "نشطة للغاية في الأسابيع المقبلة" في محاولة لتشجيع التوصل الى حل"، عبر الإبقاء على "حوار مستمر" مع الأمم المتحدة وإيطاليا والعواصم الأوروبية الأخرى، وواشنطن والجهات الإقليمية، مثل مصر. وتابع المصدر "لسنا ساذجين" في مواجهة "وضع دقيق يصعب سبر أغواره".

وكان ماكرون التقى في 8 أيار/ مايو بالسراج، الذي اتهم فرنسا بدعم حفتر، ما اعتبرته باريس "غير مقبول ولا أساس له من الصحة". لكن بعد يوم من ذلك اللقاء طلبت حكومة السراج من 40 شركة أجنبية، منها توتال الفرنسية للنفط، تجديد التراخيص وإلا أوقفت عملياتها.

يذكر أنه منذ بدء هجوم قوات حفتر في الرابع من نيسان/ أبريل، أدى القتال إلى سقوط 510 قتلى و 2467 جريحا، وفقًا لتقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية الاثنين. وقد حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة في مجلس الأمن الثلاثاء من "بداية حرب طويلة ودامية يمكن أن تؤدي إلى تقسيم دائم للبلاد".

ص.ش/أ.ح (أ ف ب، رويترز)

مختارات