بايرن ميونيخ يواجه ″قساوة″ كرة القدم برأس مرفوع | عالم الرياضة | DW | 04.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

عالم الرياضة

بايرن ميونيخ يواجه "قساوة" كرة القدم برأس مرفوع

كم يمكن لكرة القدم أن تكون قاسية، حقيقة أقر بها توماس مولر الذي أهدر ضرب جزاء كان يمكنها أن تنقذ بايرن للتأهل إلى نهائي الأبطال. وشكل خروج الفريق من المسابقة مناسبة لتقييم الصحف لمشوار غواريدولا في ميونيخ.

كان فريق بايرن ميونيخ الألماني متصدر الدوري المحلي يأمل في أن يحالفه الحظ للمرة الثالثة ويستطيع تجاوز الدور قبل النهائي ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم تحت قيادة مديره الفني جوسيب غوارديولا، لكن الصدمة تكررت بالخروج المؤلم على يد أتلتيكو مدريد الأسباني.

فقد خرج بايرن ميونيخ مجددا من الدور قبل النهائي وأمام فريق أسباني ووسط جماهيره على ملعب "أليانز أرينا" ، عندما فاز البايرن على ضيفه أتلتيكو 2 / 1 أمس الثلاثاء في إياب الدور قبل النهائي ليتعادل الفريقان بنتيجة إجمالية 2 / 2 ويتأهل أتلتيكو من خلال قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين.

وحمل الخروج هذه المرة المزيد من الألم لبايرن ميونيخ مقارنة بالموسمين الماضيين، عندما خرج من المربع الذهبي أمام ريال مدريد وبرشلونة، على الترتيب.

واختلف الوضع بشكل كبير في مواجهة أتلتيكو ، لكون أن بايرن ميونيخ كان أفضل بكثير لكنه أهدر العديد من الفرص التهديفية ودفع ثمنا باهظا لخطأ دفاعي وحيد.

وقال روبرت ليفاندوفسكي الذي سجل الهدف الثاني لبايرن في مباراة أمس "ما حدث يصعب تقبله. كنا نستحق التأهل إلى النهائي. الهدف محزن، فقد جاء من الفرصة الوحيدة التي صنعها أتلتيكو. الأمر مؤلم. لكن هذه هي كرة القدم".

ووصفت مجلة "كيكر" المباراة بأنها "أمسية كروية رائعة" مشيرة إلى أن كلا من الفريقين أظهر نقاط قوته.

وكان بايرن ميونيخ الأكثر سيطرة على الكرة واعتمد على الجناحين في الهجمات لكنه وجد صعوبة في التغلب على دفاع أتلتيكو ، في حين شكل الضيوف خطورة على أصحاب الأرض بالهجمات المرتدة السريعة من خلال فيرناندو توريس وأنطوان كريسمان.

عرض لنهاية مسيرة غوارديولا مع بايرن

وبالنسبة لصحيفة "زوددويتشه" الألمانية، لم تكن المباراة "مواجهة للوصول إلى النهائي المقرر في ميلانو فحسب، وإنما كانت مسرحا لعرض نهاية مشوار غوارديولا التدريبي في ألمانيا".

وكان غوارديولا قد تولى تدريب بايرن ميونيخ وهو حامل للقب دوري أبطال أوروبا عام 2013 لكنه لم ينجح في قيادة الفريق إلى تجاوز الدور قبل النهائي بالبطولة الأوروبية لثلاثة مواسم.

غير أن التتويج المنتظر بلقب الدوري الألماني (بوندسليغا) للموسم الرابع على التوالي وكذلك تطور عدة مستوى لاعبي الفريق، يمنع من إطلاق حكم حول فشل غوارديولا في مشواره مع البايرن. وجاء في مقال بصحيفة "منشن ميركور" الألمانية "عمل غوارديولا لم ينته بعد".

أما غوارديولا، فصرح عقب مباراة أمس الثلاثاء: "لقد وهبت حياتي لهذا الفريق ، كافحت وقدمت كل ما لدي.. أشعر بالأسف، خاصة للاعبين".

مولر أول "ضحايا" موقعة أتلتيكو

وكانت شعرة دقيقة للغاية قد حالت بين بايرن ميونيخ وتحقيق هدف الذهاب إلى ميلانو حيث سيقام نهائي البطولة الأوروبية، إذ كان بايرن سيتأهل لو لم يهدر الدولي توماس مولر ضربة الجزاء التي سددها في الشوط الأول.

ولم يشفع لمولر نجاحه في إنقاذ الفريق من الخروج على يد يوفنتوس الإيطالي من دور الستة عشر، حين سجل للفريق البافاري هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي لمباراة الإياب لتمتد إلى وقت إضافي حسم من خلاله بايرن تأهله إلى الدور اللاحق.

وقال مولر "كرة القدم يمكن أن تكون قاسية في بعض الأحيان. لقد أدينا العديد من الأشياء بالشكل الصحيح وارتكبنا أخطاء قليلة. لكن للأسف لم يكن ذلك كافيا.. إنها صدمة شديدة. بالطبع أشعر بخيبة أمل لأنني لم أسجل من ضربة الجزاء".

يذكر أن بايرن ميونيخ على مشارف الاحتفال بلقب البوندسليغا أثناء مباراته المرتقبة أمام إنغولشتات الموسم القادم، كما أنه سيتنافس على لقب الكأس في النهائي المقرر أمام بوروسيا دورتموند في 21 أيار/مايو الجاري.

و.ب/ع.ج.م (د.ب.أ)

مختارات