بايرن ميونيخ لن يتوج بطلا للدوري هذا الموسم ! | عالم الرياضة | DW | 20.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

بايرن ميونيخ لن يتوج بطلا للدوري هذا الموسم !

تشير التوقعات إلى أن بايرن ميونيخ سيتوج مرة أخرى بطلا للبونديسليغا؛ إلا أنّ للمحررة الرياضية لدويتشه فيله وفاق بنكيران رأيا آخر. فهي تجزم بأن بايرن لن يحمل الدرع وأن هناك فرقا أخرى قوية تستحقه وهي لن تكتفي بدور المتفرج.

default

بنكيران ترى أن بمقدور لاعبي فولفسبورغ حرمان بايرن من درع البطولة كما فعلوا عام 2009

قد يقول البعض إنني أدافع عن ورقة خاسرة، وإني بحاجة إلى معجزة حقيقية لكي تتحقق توقعاتي ويزاح الفريق البافاري من عرش البونديسليغا. إلا أنني وبكل بساطة مقتنعة تماما بأن للفرق الكبرى، كبريمن وهامبورغ وشتوتغارت وغيرها، الحق والقدرة أيضا على نيل لقب البطولة. إذ لا يعقل أن يكون الدوري الألماني لكرة القدم مسرحا لسباق ينهيه بايرن ميونيخ لصالحه باستمرار وتقف الفرق الأخرى مكتوفة الأيدي مكتفية بدور المتفرج. وفوز بايرن بكأس السوبر على حساب شالكه، قبل بداية الموسم، ليس دليلا كافيا على قدرة البافاريين على حسم السباق على لقب الدوري لموسم 2010 ـ 2011 لصالحهم.

والطريق إلى نيل درع الدوري طويلة ومضنية؛ وهي تحتاج إلى الكثير من المثابرة والتركيز والصبر. وكعادته، سيكون للفريق البافاري، هذا الموسم أيضا، دور في المسابقات الثلاث: البونديسليغا وبطولة كأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا. غير أنه سيجد نفسه مضطرا وسط ضراوة المنافسة، على المستوى الأوروبي خصوصا، لتحديد أولوياته في وقت يكون فيه هذا اللقب أو ذاك قد طار من بين يديه أو على وشك أن يطير.

حسابات جديدة

والجديد في الموسم الحالي أن الفرق الأخرى، وعلى رأسها شالكه، استخلصت العبر مما حدث الموسم الماضي وتخلصت من عدد من اللاعبين كانوا عبئا على زملائهم . كما استقدمت لاعبين جدد قادرين على حسم نتائج المباريات كالمهاجم الإسباني المخضرم راؤول. وتاريخ البوندسليغا يثبت أن هذه البطولة لم تكن حكرا على البافاريين رغم ريادتهم؛ وإلا فكيف نفسر نجاح دورتموند عام 2002 في الفوز باللقب؟! وكذلك الشأن بالنسبة ليريمن وشتوتغارت وفولفسبورغ وغيرها من الفرق التي نالت بطولة الدوري.

وفي الموسم الحالي، أتوقع أن يتحقق ذلك مرة أخرى، وأن تقوم فرق البوندسليغا الكبرى بكسر شوكة الفريق البافاري. فهامبورغ يتوفر على تشكيلة قوية، وبريمن يلعب بطريقة جذابة ومثيرة، وشتوتغارت استعاد قوته بعد أن تولى كريستيان غروس مهمة تدريبه. وسيسعى دورتموند، بتشكيلته الفتية والمغمورة، إلى خلط الأوراق، تماما كما فعل الموسم الماضي. والشيء ذاته ينطبق على كل من ليفركوزن وفولفسبورغ.

لا لدوري يتحكم فيه قطب واحد

وأهم ما يميز الدوري الألماني لكرة القدم هو الإثارة ورغبة الفرق المتنافسة في تحقيق الإنجازات والظفر بالألقاب. وحتى لا يتحول البونديسليغا إلى دوري يتحكم فيه قطب واحد، على الفرق الكبرى الوقوف معا في وجه البافاريين كي تبقى الإثارة سيدة الموقف حتى آخر لحظة من عمر الموسم.

وإذا كان بايرن ميونيخ يملك المال ويستطيع أن يدفع على مهاجم واحد ثلاثين مليون يورو فإن المال لا يصنع النجاح. هذه الحقيقة تأكدت في مناسبات عديدة كانت آخرها الموسم الماضي. أي عندما دفع النادي الملكي الإسباني، ريال مدريد، مبلغ 250 مليون دولار للتعاقد مع نجوم كبار من أجل ضمان التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا الذي أقيم على أرضه. فماذا كانت النتيجة؟ لقد خرج النادي المالكي خالي الوفاض من هذه المسابقة. فلماذا لا يخرج بايرن ميونيخ خالي الوفاض أيضا هذا الموسم؟

وفاق بنكيران

مراجعة: أحمد حسو

إعلان